Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنشودة الغرباء

Rate this book

228 pages, Paperback

First published January 1, 1965

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
October 25, 2012

تناول الديوان من أمامي في لحظة فضول للعنوان، ثم قرأ قصيدة عشوائية منه، قرأها كاملة دون انقطاع بأبياتها الأكثر من ثلاثين بيتًا، ثم قال لي في النهاية:
أنه شعر!، ولكنني مع هذا فهمته، وأبياته واضحة!

ورغم أن زميلي من (اللي ملهمش فيها) ولكنه بتعقيبه هذا أزاح كثيرا من التراب الذي أهاله الحداثيون على معنى الشعر، إلى أن أصبح معنى الشعر هو الغرابة


مع أن شاعر هذا الديوان لديه حقًا قدرة خارقة جدًا على التطويع، فدرّة هذا الديوان في قصيدة الشمس المشرقة، وهي قصيدة طويلة ملحمية تصف زيارته إلى طوكيو، إلى درجة إنك عندما تغلق الديوان ويعمل النسيان يده فيك، ثم تتذكر القصيدة فجأة، ستقول لنفسك مثلي: هل ما قرأته هنا قصة من كتاب رحلات أم قصيدة؟!


فلغة الشعر لم تقف عائقًا أمام ذكر أصغر التفاصيل حتى، كان مدهشًا في كافة قصائد الديوان على الوصف دون إعياء أو تثاقل أو تباطؤ أو حتى مجرد ورود كلمة نافرة ذكرها لتتم بها القافية مثلا!، نعم!، ظهرت أحيانًا اللغة التقريرة، ولكن مثلما قال كاتب المقدمة:


وبعد ما تقدم من إشادتنا بشعر الشاعر، نذكر أنه لم يخل من هفوات، ومَن ذا الذي ما ساءَ قط، ولكنها تعد يسيرة جنب إحسانه، وطول نفسه، واقتداره على السبح في آفاق الخيال، وتصويره للمشاعر النفيسة، وتصرفه في الأغراض المختلفة، مع جمال الصياغة وإحكام النسج



إنه لم يبالغ هنا ^_^


.

.


ابتدأ مطولته عن طوكيو بهذه الأبيات الفاتنة:


طوكيو!، إلى أين المسيرُ؟، فإنني
من كوكبٍ ثانٍ إليكِ أتيتُ

ماذا لديكِ من العجائبِ يا تُرى
غير الذي منها أَرى، ورأيتُ

بالله!، لستِ مدينة، بل عالمٌ
جمّعتُ أطرافي به، ومشيتُ

مَن لي بأرجلِ ماردٍ أطوي بها
أضعافَ ما أدركته وطويتُ

مَن لي بعيْنيْ طائرٍ بهما أرى
غير الذي شاهدتُ ما ألفيتُ

من لي بعمرٍ لا يضيع، أضيعهُ
فيما حييتُ به . وما أحييتُ
؟


بالله!، كَم أحسن!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.