أعتقد أن وصفي للرواية بكونها " مقبولة " يعتبر مدح شديد جداً الرواية أقل من مقبولة ، ضعيفة للغاية لغوياً و فلسفياً و ثفافياً هذا عدا ضعف الأحداث و الشخصيات و الحبكة لا شيء مميز البتة ، أنا يؤسفني فقط أن تنال مثل هذه الرواية السطحية جداً مقعداً فخماً خصوصاً لدى صغار السن و الشباب و تذهب المؤلفات الفخمة إلى آخر القائمة أعتقد أن هذا شرخ واضح يبيّن ماهيّة الأفكار التي تعجب العامّة لكني أعتقد بل أأمن أنّ الكاتب الحقيقي لا يسّطح أفكاره لأجل أن يستسيغها العامة بل على العامة أن يرتقوا لفهم الكاتب ككل الرواية إن صح تسميتها رواية ! أقل من مقبولة لا أنصح أبداً بقراءتها و لم أكن لأقرأها إلا لرؤية شيء من كُتّاب الإمارات الشباب و للأسف لم أره . إن كنت من هواة الأدب الحقيقي فلا أنصح البتة باقتناء الرواية مع خالص احترامي للكاتب .
الرواية شيقة وأسلوب الكاتب جميل .. لكن لم يعجبني بعض الاحداث الغير منطقية في الرواية: *حب سريع من رجل ناضج مع نادله ! *لبس العباءة (وهو أمر شرعي) .. أصبح مرتبطاً بأمور دنيويه .. وبحسب المزاج ! * مصارحة الطبيبة بمشاعرها ! معذرة .. يظلّ قرّاء الرواية ينتمون إلى مجتمع شرقي.
سوف اقتبس بعض ما أعجبني في الرواية: * العلاقات الإنسانية تكون في ذروة جمالها عند حد معين، لكنها تنتكس جداً عندما تتجاوزه. *نحن نتعاطف دائماً مع الأشخاص اللذين تضيق المسافات بيننا وبينهم، حتى وإن كانو يختلفون عنا في كل شيء. *عندما نكون تحت وطأة الألم، يكون الآخرين أقرب إلى الحكمة منا. *نحن نتحكم بجزء مهم من ذاكرتنا، لكننا نحتاج إلى الكثير من الإرادة والقوة والإصرار لتحقيق ذلك. *هكذا هي الحياة، تجمعنا بمن يخذلنا رغم عظم رجاءنا فيه، وتطيّب خواطرنا بآخرين لم نعقد عليهم أي رجاء، لكن عطاؤهم يتجاوز كل الحدود المتوقعة! إنها أمور ترتبط بأخلاقيات الفرد وقيمه ومبادئه أكثر مما ترتبط بأي أمر آخر. *إنكار الأشياء لا يعني أبداً عدم وجودها ! *في لحظات الضعف تنتابنا رغبات ملحّة في الفضفضة، وغالباً ما نختار شخصاً بمواصفات معينة لنبوح له بما نختزنه في عقولنا وقلوبنا من أفكار ومشاعر، ومعظم خيباتنا تنتج عن اختيار الشخص غير المناسب للقيام بهذا الدور المتناهي الحساسية. *العلاقات الناجحة تتطلب دائماً الكثير من الوضوح، والوضوح لا يتأتى إلا من خلال الاقتراب.
شئ أخير .. نهاية الرواية مفاجأة غير متوقعة .. فعلاً "إن كيدهن عظيم" !
رواية خفيفة يمكن قراءتها في أقل من يوم. قد يكون هذا الشيء الوحيد المميز التي تنفرد بها هذه الرواية. لكن هل يمكننا أن نسيميها بالرواية المتكاملة؟
هناك الكثير من الثغرات القصصية التي كان يجب على الكاتب تفاديها, كبداية, لم تتطور الشخصية الرئيسية من بداية الرواية إلى نهايتها. كانت مملة ولم نعلم عنه الكثير سوى أنه في إجازة وقرر أن يشرب فنجان قهوة في إحدى المقاهي. وقوعه في الحب بشكل سريع وبدون أي تبريرات. ذكر أنه كان متزوج ولم نعلم سبب الطلاق. كانت شخصية متناقضة وأنانية وهزيلة.
كما هو الحال بجميع شخصيات القصة.
الحبكة لم تكن قوية ولم يجعلني أكترث بما سيحدث له. ولم أفهم ما سر إعجاب الدكتورة هيفاء به. ولو أنها مطلقة وهذا الخبر لم يعجبه بتاتا لأنها لم تصافحه بها منذ البداية. والحقيقة أنه لم يصافحها بحقيقته أيضا أنه مطلق وعلى شراكة مع عشيقته السابقة. هذا يدل على الأنانية والخبث مما يجعلني أتجاهل كل نصائحه في الحب "العذري" الذي لا يتمتع هو به من الأساس.
النهاية سيئة جداً, ولو أنه حاول أن يجعلها بمثابتة النهاية المفتوحة, ولكن النهايات في قصص الحب يجب أن تنتهي إما بالسعيدة أو بالحزينة ولا وجود للنهايات المفتوحة بسبب طبيعة العلاقة بين الناس.
سيكون من الظلم أن يُرتكز على تقييم النجمتين فقط للحكم على تجربة عبدالله النعيمي الأولى. هناك الكثير من أسباب النجاح لهذا الكاتب يمكن تلمسها من خلال سطورها، وأعتقد أنها ستظهر في أعماله القادمة. بالنسبة ل"اسبريسو" فهي تفتقر لكثير من عناصر الرواية وهناك فراغات مربكة في أحداثها كما أن النهاية تصلح لقصة لا لرواية فهي أبعد ما يكون عن الإغلاق الروائي. العبرة في القصة يمكن اختزالها في جملة الإهداء في أول الكتاب. البطل ورغم أنه هو أيضاً الراوي إلا أنه لا يقدم تبريرات واضحة لضعف خبرته العاطفية، وعندما استدرك الحاجة لذلك متأخرا كان التبرير ضعيفا، كما أن البطل وهو الكهل الأربعيني بدا "كيوخياً" أي رقيقا مرهفا بشكل مبالغ فيه أحيانا. المشكلة في هذا العمل لم تكن في الحوار الذكي غالبا،ولكنها في القصة والحبكة عموما. أتمنى للخلوق عبدالله كل توفيق وهو إضافة واعدة للساحة الأدبية في الإمارات
اشعر وكأني ضيعة الساعه التي استغرقتها في قرأة الروايه في لا شئ!
هي اقرب منها الى تجربه كتابة قصه مبتدأة أكثر منها الى روايه مكتملة الأحداث و المقومات، مما جعلها ناقصه في العديد من النواحي، و تترك القارئ في حاله من الاستغراب و الاستفهام والانتظار، لكن للأسف الأمور لا تتحسن و النهايه مالها معنى سوي إثبات ان نظرة المجتمع و آراءه تكون صحيحه في معظم الأحيان، مع ان شخصية وليد كانت تحاول بشده إثبات العكس.
شخصية وليد، وهو الشخصية الرئيسية، لم تكتب بشكل صحيح، المفروض انه رجل بالأربعين مر بتجربه حب و زواج في السابق، لكن وليد الذي في القصه تصرفاته و ردات فعله اقرب منها الى شاب في بداية العشرينات غر عديم التجربة ينساق بسرعه و بتهور و يعطي الأمور أكثر مما تستحق، أو حتى رجل كبير في السن، راحة عليه كما يقولون و يحاول إثبات نفسه. وإلا ما الذي يجعل رجل في مثل وليد ان ينساق بسبب ابتسامه الى كل تلك المشاعر حتى وصل الى البكاء!!؟؟
أشياء كثيره ناقصه في الروايه و لعل اهمها بالنسبه الي هو عدم التطرق بتفاصيل أكثر الى علاقة وليد و زواجه السابق مما يجعل من الصعب علينا ان نتفهم ردات فعله، إلا أني اعتقد أني مع مريم في تركه إذا كان رد فعله تجاه سوسن أي دليل على شخصيته و تصرفاته!
ولأكون منصفه فهناك بعض العبارات التي شدتني و انا اقرأها و بعض المعاني المقصودة التي اوافقها.
"فالمرأة عندما تبوح الى رجل, فانها في أغلب الاحيان لا تبحث عنده عن حلول بقدر ما تبحث عن انصات و حنان و اهتمام"
في النهايه، انا لم افهم هل الكاتب كان ينتقد المجتمع أم لا، لكنه قوى نظرتي نحو مجتمعنا و عاداتنا و اظهر لي أنها فعلا نتيجة تجارب وان في معظم الأحيان الارأه المكونه مسبقا فيها شي من الصحه.
اشتريت الرواية للكلام الذي يقوله البعض عنها في تويتر ثم صدمتني المبالغة التي وصفها البعض بها، رواية عادية جداً ولغة سهلة لدرجة أنها تخلو من اي جمال. كتجربة أولى للكاتب أجدها بداية ليست سيئة لكني كنت أتخيلها رائعة بحجم الدعاية التي أثارها البعض حولها لأكتشف في النهاية أن كل ما قيل عنها عبارة عن مجاملة للكاتب الذي لا يمل أن يعمل ريتويت لكل من ذكر روايته بطريقة مبالغ فيها جدا لدرجة أني فكرت في عمل أنفلو له من كثر ما يمدح روايته بنفسه!
ربما لأنني أتابع الكاتب في تويتر لم أجد في الرواية شيئا جديداً، فهي من النوع الخفيف جداً أقرب ما تكون إلى قصة منها إلى رواية. وجدتها مفككة نوعاً ما وعند أجزاء معينة أشعر بأن شيئا ما فاتني قبل هذا الجزء. رغم ذلك هناك فقرات وكلمات أعجبتني فيها بعض الحكمة، لذلك أتوقع أن تكون تجربة الكاتب القادمة أكثر تماسكاً.
بعض العبارات التي لامستني وشعرت بعمقها جعلتني اضع النجمة الوحيدة في التقييم القصة سطحية جدًا ونهايتها معروفة منذ اول سطر حمدًا لله لم يسهب الكاتب كثيرًا فالأفكار المبطنة كانت واضحة للعيان تحفظه ونظرته لبعض الأمور بمنظور ديني متعصّب جعلني أنفر منه سامحه الله ان كان قد اساء لفئة معيّنة بدون قصد
أهدتني صديقتي الرواية لقراءتها، ونظراً للأصداء الواسعة اتجاهها قرأتها. في الحقيقة ليست رواية. ولاأعتقد أنه ينطبق عليها ما قاله النعيمي أنها "أقصوصة" هي نوع آخر لا أستطيع استيعابه. قصة تطرق الكاتب لبعض اللاسقاطات الاجتماعية. كأني بالكاتب كان يفكر بصوت عالٍ وانتهى بكتابة اسبريسو.
خيبة أمل، توقّعتُها أروع بالقدر الذي أُُحدِث لأجلها ضجّة إعلاميّة ضخمة، و المُتوقّع فقط لشُهرة كاتِبها على تويتر. لا أُنكِر بالطّبع الجَمال الأدبي و أفكار الكاتِب الجميلة في الحياة التي كانت واضّحة جداً في الرّواية. إشكاليّتي تكمُن في واقعيّة الروّاية، فهي في بعض أحداثِها لم تكُن منطِقيّة البتّة، فلم أجدها واقعيّة أو تستمِد أحداثها مِن الواقِع مثلاً، كرِواية لا خّيال فيها، كما أجِد العُقدة ضعيفة، فبداية الصّراع الروائي لم يكن مُقنِعا كِفاية. لا تزال اللغة الأدبيّة جميلة في بساطتها و وضوحها. ليست سيئة أبداً كبداية للكاتب، لكنّها لم تكن أبداً بالمبالغة و الجمال الآسر الذي وصفهُ البعض بِها الذي لا أكاد أجزم أنها تكاد تكون تجربتهم المبدئيّة و الأوليّة في القراءة. فمن يقرأ في الأدب و عمالقته، سيعرف أين و كيف يزِن الأدب.
This book is quiet short that I think everyone is ought to finish it in one sitting.. which makes me feel like it might've needed more depth. The book was very predictable and not really exciting. However, what I liked about the book were the author's thoughts on our society, I think that I would like to read a book focusing on that without the whole love drama.
هي ليست رواية بل أقصوصة تقرأ في جلسة واحدة مع كوب شاي أو قهوة في إحدى المقاهي المطلة على البحر حتى يكتمل المشهد أجمل ما فيها الصدق في وصف المشاعر والأحاسيس عند الرجل بقلم رجل ! ويميزها أيضاً أنها تكلمت عن الحب في "بيئة" لم يكتب كتابها عن الحب كثيراً من قبل
الكثير من المحسنات والأفكار اعجبتني جدا. السرد متسلسل ومتماسك. الشخصيات واضحه ولا توجد بها اي غرابة. النهاية غير جذابة وكأن الكاتب مل من الرواية فقتلها. الأحداث تنهى بطريقة دراماتيكية. سأقرأ بإذن الله للكاتب عمل اخر.
First of all I'm going to write in English, because I can express my thoughts better that way. Back to the book, it is a very short book that would probably take two hours or so to finish. There were some thoughts here and there about the society that we live in which I really liked. The problem is with the story, First of all it all happened too fast. He just met the lady and the next thing you know he is in love with her? He didn't know anything about her except that she looked like Penelope Cruz, which I think is part of the reason why he was "in love".. The whole thing just felt unrealistic to me and the ending in all honesty was stupid.
توقعت أن أجد فيها ذاك الشيء الذي سمعت عنه في أصداء تغريداتهم وثناءهم عليها ، حتى آخر صفحة وأنا على أمل ولكن دون جدوى .. عمل أقل مايقال عنه شي كُتب في حصة تعبير بقلم طالب في المتوسطة ، معذرةً للكتاب لكنّي لم أجد فيها شيئاً يُذكر .. صحيح فيها بعض الإقتباسات الجيدة لكنها ليست مُدهشة ولم تجذبني /:
أصدر الزميل ياسر حارب قبل فترة كتابه الجميل (بيكاسو وستاربكس)، ولذا فإني حين سمعت برواية اسبريسو للزميل عبدالله النعيمي، كنت أظن أني سأجد نفسي أمام نسخة مقلدة من رواية ستاربكس، الا أني أعترف بأني كنت مخطئاً
اسبريسو، رواية ممتعة وجميلة، فهي سلسة ولذيذة تستطيع قراءتها والانتهاء منها وأنت تتناول كوباً من الاسبريسو
الحبكة جميلة، وقد أتقن الراوي في خلق عنصر الاثارة والتشويق، والتصاعد مع القارئ عبر سلسلة من الأحداث المتسارعة للوصول إلى العقدة ثم الهبوط تدريجياً حتى الوصول إلى المحطة الأخيرة
اللغة راقية وجميلة، فعلاوة على سهولة اللغة وحسن استخدامها، فبين ثنايا الرواية نجد الكثير من المقاطع الموسيقية النثرية، كما نجد بعض الأفكار والحكم بشكل أتقن الكاتب بإدارجها ووضعها في الوقت والمكان المناسب وكأنها جزء من الرواية
عبدالله النعيمي عبر روايته الأولى يعلن عن كاتب جديد قادم بقوة، ولا أشك للحظة بأن اسبريسو لن تكون أفضل رواياته، فكاتب مثله جدير بأن يقدم لنا كل جديد ومذهل
بعد قراءة الرواية، ستجد نفسك مرغماً للذهاب إلى أحد المقاهي وطلب كوباً من (الاسبريسو) لعل وعسى أن تحظى بلقاء "فاتن" أو "سوسن" أو غيرهما
"هل تعرف ماهي مشكلة الرجل الشرقي؟ أنه يبالغ في نظرته الملائكية للمرأة، فيخرجها من تكوينها البشري المعقول والمقبول وعند أول زلة لها يسقطها من فوق ارتفاع شاهق لتسقط على الأرض جثة هامدة" احدى الاقتباسات الجميلة من رواية اسبرسو. والتي تحكي قصة رجل أربعيني يقع في حب نادلة عشرينية ومن أول صفحات الرواية، حسنًا كان هذا مأخذي الوحيد على روايته، فكيف لرجل في مجتمع حر كما يمكن تصنيفه بمعايير هذا الزمن والذي يسمح لإمرأة أن تعمل كنادلة وبملابس جريئة أن يحب بهذه السرعة؟. لكنها رواية شيقة تحوي بعض الاقتباسات بأفكار متداولة لاتخلوا من الحكمة، أحداثها تشدك و تدفعك إلى معرفة النهاية سريعًا، لكني أعتقد بأن الكاتب النعيمي وكما تابعته بمواقع التواصل الإجتماعي يحمل عُمق أكبر وسيظهر في روايات قادمة ان استمر في الكتابة، فيدمج التشويق بفائدة أكبر ومعلومة جديدة يحصل عليها القاريء، لغته جميلة وسلسة وتنبئ بمؤلفات رائعة وذات جماهيرية في المستقبل القريب ..الرواية تقع في ٢٠٥ صفحة - ٣٢ ريال سعودي - مكتبة جرير
honestly.. its sucks, lame, predictable and no creativity at all. its seems now days if you put slogans like twitter, Facebook or coffees it will cut off the ridiculousness, harsh? ya i know ..coz books such Peekaso and starbucks and this one get all that fuzz without a real effort and creativity, its make me UUGHH frustrating. i really want to support our writers but sorry this book compare to the west books is nothing.
**** هذا رأي شخصي **** رواية قصيرة نوعا ما, تحيط إحداثياتها بأربع شخصيات هي وليد - ناصر - سوسن - هيفاء. لم أجد تشويقا يدفعني لمعرفة المزيد بل رأيت نفسي أنهيها فقط لأني بدأتها. رأيت الرواية _بكل صدق_ فيها نوع من السطحية والأحداث نوعا ما كانت متوقعة وغير مفاجئة. لم أجد حبكة درامية قوية للأسف. بكل صراحة افتنيت الرواية بعد الضجة التي صاحبتها مما جعلني متشوق لاقتنائها, ولكن لم أجد ما يستحق هذه الضجة... ما يشفع للرواية هي أنها أول انتاج أدبي للمؤلف وقياسا على هذا أراها ( لا بأس بها) كأول رواية.
It took me an hour and a half to finish this book and I am MAD. It's one of the worst book I have read and excuse me to say, but this book is a pile of bullshit!
No development of whatsoever, very week characters and very immature as well! No world building, and considering that main character is approaching his 40s, he sounded really stupid and kept making one stupid mistake after another. I really didn't understand what the purpose of the story is and what should I get from it as a reader!
Also, not defining the places, the nationalities and the society, doesn't mean we can't understand what society are you criticizing!
I honestly don't understand how such novels get published and I honestly don't consider it a novel because it didn't have any depth in it.
This is an example of a very bad example modern Arabic literature and it shouldn't be even considered a literature because it have no weight or value.
قرأت الجزء الاول منها، حسنا ... هي حقا رواية مميزة من حيث اسلوب الكاتب السلس واللذيذ، أنهيتهافي أقل من ساعة تقريبا وشعرت كما لوكنت أشرب القهوة فعلاً، المميز فيها ايضا هو مضمون الحكاية وهي تتحدث عن مشكلة إجتماعية في عالمنا العربي والخليجي بالتحديدوهي "الرجل الذي لا يفهم المرأة العربية والمرأة التي لا تفهم الرجل العربي وعدم فهم آخر كإنسان بسبب تصورات خاطئة صنعها المجتمع وظلم كلاهما بدون أن يدركا ذلك،والرواية وضحت هذه المشكلة بشكل ممتع وسهل لكل الأعمار. ومماكُُتب فيها ...( سراج:اتعرف ماهي مشكلة الرجل الشرقي؟ .. أنا: ماهي؟ .. سراج:إنه يبالغ في نظرته الملائكيةللمرأة،فيخرجها من تكوينها البشري المعقول والمقبول وعند أول زلة لها يُسقطها من فوق ارتفاع شاهق لتسقط على الأرض جثة هامدة)!
الرواية جذابة .. وتسمح للقاريء بقراءتها من البداية الى النهاية .. ورب كتاب يجعلك تقرأ كل أوراقة.. خلال الرواية ينقلنا الكاتب بين الاحداث والافكار .. فهو يفكر كثيرا ويطلق افكاره عبر الرواية .. وهذا الذي يجعلها قريبة من كثيرين وبعيدة عن كثيرين.. فتشابه الافكار معيار يحدد مدى تعلق القاريء بالرواية.. النهاية جميلة ومشوقة.. غير متوقعة ولكنها تبعث بالارتياح في نفس القاريء اذ انها اتت بصورة جميلة.. الوصف في الرواية جميل وقريب من الواقع الذي يعيشه كثير منا لذلك هي قريبة .. سهلة القراءة و واضحة التعابير الى حد ما..
لا اسميها رواية ... ربما قصة قصيرة! فيها بعض العبر والمفارقات الموجوده في مجتمعنا اسلوب الكتابه شيق ولكن هناك عدم ترابط بين الاحداث ... يوجد تناقض كبير عندما صنف سوسن النادله كجريئه ومتهوره ... بينما الطبيبه التي لم يعلق اسمها بذهني, كانت ايضا جريئه وبادرت ولمحت بالعلاقه اكثر من مره... كنت اتوقع ان اجد داخل الصفحات اكثر وافضل من ذلك بكثير مع الضجه التي دارت حول الكتاب !
This entire review has been hidden because of spoilers.
تماما كما توقعت من رواية "تويترية" أسلوب بسيط خالي من أي عقد قصة عادية لم تعجبني ولم أكرهها، ما أعجبني في الكتاب كان الخواطر التي ضمنها الكاتب بين السطور والتي يتحدث فيها عن المجتمع وعن أفكار طرحها بطريقة ذكية من خلال أحداث القصة، النهاية لم تكن مرضية أبدا تركتني معلقة هل يا ترى سيكون هناك تكملة لها أم أن الطائر توقف عن التغريد.
i think it is less than normal book, the reader can finish so quickly without any stops. as a first tweeter book i can say it is a good start for the author.
الرواية هدية من الناشر في معرض ابو ظبي للكتاب ٢٠١٩. تكلم الكاتب عنها في إحدى الجلسات و وصفها بأقصوصة تويترية. اثار هذا الوصف اهتمامنا فذهبنا اليوم التالي للبحث عن الرواية. لولا أن أحد الزملاء حدثني سابقا ان مثل هذه العلاقات موجودة على أرض الواقع لتصورت ان القصة فيها مبالغات. برغم اننا لم نسبر أغوار الشخصيات بالشكل الكافي لنقتنع بالقصة لكن الرواية تعطي فكرة عما يحدث في المجتمع الخليجي أو مجتمع الإمارات مخصوصا لان الكاتب إماراتي. يصور البطل نفسه و كأنه دون جوان تتهالك النساء على التقرب منه بينما يبدو عليه خفر العذراء. هل الرجال بهذه السذاجة أو النساء بهذا الدهاء؟ الفارق الكبير في الدخل المادي قد يكون أحد التفسيرات المقنعة لعلاقات كهذه. اما التبسط في الحديث مع الطبيبة و مناداتها باسمها فهو يظهر قلة احترام للمهن الخدمية و التي يتربع الطب على قمتها. رواية سهلة القراءة تعكس أحدى صور التنوع للمجتمع الاماراتي و هواجس الرجل و الفراغ العاطفي الذي يعتريه و هو يقترب من الأربعين.