الأب جان باول اليسوعيلدى كل منا قدرة عظيمة وتوق عميق إلى أن يُحِبَّ ويُحَبَّ. ولكن العديد من الناس لن يختبروا نشوة الحب في حياتهم لخشيتهم من لامبالاة الآخرين ورفضهم. وإننا جميعاً، ولو بنسب متفاوتة، نرزح تحت آلام الوحشة والخيبة ونشكو من حرمان عاطفي وروحي. وعوضاً من أن نكشف عن ذات تخشى أن تكون غير مقبولة أو قبيحةن نلجأ تلقائياً إلى بناء جدران من حولنا، علّها تقينا شر رفض الآخرين لنا. وفي كتابه "لماذا أخشى أن أحب؟" يعلِّمنا جان باول كيف نهدم تلك الجدران ونقبل ذواتنا كما نحن. وعندما نتعلَّم كيف نفهم ذواتنا ونتقبَّلها، يصبح بإمكاننا أن نتغلَّب على المخاوف التي تقض مضجعنا. وعندما نتغلَّب على تلك المخاوف ونحطِّم الجدران من حولنا، يصبح المجال أمامنا فسيحاً كي يتحقَّق الحب فينا وتكتمل الحياة.
John Joseph Powell (aka John Powell) was a Jesuit priest and author, and brother of Rita Donlan and William Powell.
He received elementary-school education at the John B. Murphy public school in Chicago. In June 1943, Powell graduated from the Loyola Academy in Chicago. In August 1943, he entered the Society of Jesus at Milford, Ohio. In the fall of 1947, he began a three-year course in philosophy at West Baden College, and enrolled in Loyola University, where he took a Bachelor of Arts degree the following June. He began graduate work at Loyola in 1948 and was ordained to the priesthood in 1956.
Powell worked at West Baden University (1961-1965), the Bellarmine School of Theology of Loyola University (1965-1968) and Loyola University (1968-2001), where he became an associate professor of theology and psychology. Powell was a proponent of humanistic Catholicism and wrote many books mostly dealing with psychology and Catholic theology, and conducted spiritual retreats along with his counseling work. He later retired in Michigan and allegedly died with Alzheimer's disease.
نقاش فلسفي جميل حول الوحدة والحب والتربية، مُعجبة بأسلوب جان باول التحليلي لكل شيء وربطه بالله مع احتفاظي باختلاف نظرتي الدينية للنظرة المسيحية "إننا لن نكتمل إلا عندما نُحب وننسي ذواتنا، وهذا الاكتمال يأتي كالنسيم الذي لا يُري ، فكأنه سر نعمة من الله ، لا نحس فيه ساعة يأتي ولكننا نتعرف إليه في ذواتنا ويشهد الآخرون لوجوده"
من الصعب جداً ان تخترق اقنعة تلف قلباً خائفاً او جريحاً قرر ان يحمي ذاته من الاصابة بجراح قديمة ٤٣
حذار ان تبني حائطاً من حولك قبل ان تعرف ما انت مبقً عليه داخل الحائط وما انت ملق به في الخارج
نحن نعلم ان فراغ وحشتنالن يملأه سوي حب الآخرين ٧٧
اذا كنا نريد ان يحبنا الآخرون علينا ان نحول انفسنا الي اشخاص يستأهلون الحب ٧٩
لأننا مازلنا ندور حول انفسنا منطلقين دائماً من حاجتنا لنعود من خلال الآخرين الي انفسنا لا يحق لنا ان نستعمل الآخرين كأدوات ٨٢
الحب يعني الاهتمام بالآخر وقبوله ان الحب مكلف جداً ومتطلب جداً ٨٣
اننا لن نكتمل الا عندما نقدر ان نحب وننسي ذواتنا وهذا الاكتمال يأتي كالنسيم الذي لا يُري وكأنه سر اشبه بنعمة الله لا نحس فيه ساعة يأتي ولكننا نتعرف اليه في ذواتنا ويشهد الآخرون بوجوده فينا فالانسان المحبوب في النهاية هو ذاك الذي ترك نفسه ينقاد للحب ٨٤
There was really good information in this book and it was short and to the point. One drawback is at the end the concept of loving got watered down a little bit and needed more explanation. It would have been nice to read more detail on loving and the result and what it feels like, etc. Afterall, there should be some appeal to those of us who are afraid to love. It was great that this was a Christian book. God is the true giver and example of love. Even hearing more about God’s love would have been good. Still, it was an excellent read!
This is my 3rd book of this author and I am in love with his writtings.
This one is about our hesitation in approaching ppl with openess and honesty and sharing as much as u could with them and as a result deep love and understanding of each other...
It also talks about the importance of emergance of our actions out of love...
It talks about the boundaries created for us or those we create for ourselves that keep us away from being able to love and be loved...
اعجبني كثيرا عندما قال في نهاية تفسيرة لأهميته تركيزنا على الاخر و ليس على النفس عندما نحب: " علي ان اضحي بحياتي و لا يمكنني ان افعل ذللك ما دامت حياتي نصب عيني تشغل عقلي."
I can say again that u need to read his books and know how this person thinks and aims for...
Nobody will get my enthusiasm about my love to his books until he/she reads his books ...
My 4 stars is due to him talking about God and christianity in a way that I think he hasn't understood it himself ...he doesn't know God enough but he knows what God aims for...shortcomings in this aspect only
من بداية الكتاب الى نهايته تأخذ خيبة الامل طريقها اليك وحال لسانك يقول انا مثل هذا الشخص الذى تعرض لكل هذه الضغوط وتشوهت فكرة الحب نتيجة لافعال الاخرين معى وتتعقد المشكلة باستمرار قرأتك وتجد انه لا مخرج ولكن تجد ان هناك حل واحد فقط لكل ما تريد وهى ان تشعر بالحب ولكنك سريعا ما ترجع الى نقطة البداية عندما تكتشف ان بحثك عن حب الاخرين لن يجدى نفعا وان التفكير بمثل هذه الطريقة كمن يدور فى دائرة بحثا عن مركزها فى محيطها . ولكن لا اعتقد ان هذا ما اراد الكاتب ان يوصلنا اليه بل اراد ان يجعلنا نشعر بمدى صعوبة المشكلة ويأتى الحل بما لم تكن تتوقع ان يكون. وكالعادة تبقى الاجابة الكاملة المرضية هى من كلمات الله (احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم ) (بعد الوصول الى هذه النتيجة ستجد ان هذا هو الحل الوحيد لسؤال هذا الكتاب ( لماذا اخشى ان احب ؟
يحاول جان پاول هنا حصر الاكتمال والنضج والتعرف على الذات بنجاحك بالعلاقات وقدرتك على الحب، أتفق مع الكثير مما تطرق إليه كأهمية لا كضرورة للنضج، فالأمر ليس بمجرد ضغطة زر أو قرار شخصي!
إن عمق الصعوبة يمكن في وضع الآخرين في المقدمة في زمن يجعلك ميت دون المقدمة تحت مفهوم فخّ الذات، يذكر أن علينا أن نتمرّس في تلبية حاجات الآخرين من غير أن نبحث عن تلبية حاجاتنا نحن! جميل جدًا لكن إلى أي حد؟ العلاقات من أطراف متعددة لا تقام بناء على قرارك الشخصي وحدك! ماذا عن عدم رغبة الآخر بك؟
إنها لحقيقة مخيفة تلك التي تشير إلى أن مقدرات نضج الإنسان ليست كلها في يده.
I think this might be one of the best self-help books I’ve ever read. I thought it was going to be very religion-heavy, so I was surprised to find how much of the advice was rooted in psychology. The section about the different types of maturity really resonated with me, mostly because it’s made me realise I’m not mature in any way at all lol. Will definitely be going back to reread.
A few parts are a little dated which is to be expected, like the author’s opinions on masturbation and therapy.
"إن المخاطرة في الأنفتاح على الآخرين،أكثر حكمة من أن نتخفى وراء الأقنعة والحواجز،ونعيش آلاماً تتردد أصداؤها في سلوكنا،لأننا نأبى أن نفصح عنها في كلامنا،وإذا أردنا أن نحب الآخرين حقاً،علينا أن نتذكر أن المشاكل التي نقوم بكبتها أو نحاول إسكاتها فينا،إنما تشكل عوائق كبرى لمثل هذا الحب،إنها تبقينا منغلقين على ذواتنا وتحول دون تحررنا لنعيش ذواتنا فتتمكن من الأنطلاق نحو الآخرين."
-إن ما انت وأنا عليه الآن هو نتيجة لحب من أحبونا ورفض من رفضوا أن يحبونا. -من الأفضل ألا تساوم علي ذاتك، إنها جُل ما تملك -إن فينا حاجة ماسة إلى أن نرى في عيني إنسان آخر، انعكاس الخير فينا والجمال، إذا كنا نريد حقا أن نتحرر. وحتى ذلك الحين نبقى نحن أيضًا مقيدين داخل سجن أبراج أنفسنا. ولأن اندفاع الحب يحتم علينا الخروج من ذواتنا والانشغال في مساعدة الآخرين على تحقيق ذواتهم، فنحن لن نتمكن من أن نحب إلى أن تترسخ تلك الرؤيا في نفوسنا. -
A useful book, but with so many walk around the main point that you lose interest. It grips you at times, but other than the last chapter it rarely does so.
الكتاب ل"جان بول اليوسعي" ويتحدث فيها عن الحب الالهي , ويناقش بعض تعاليم المسيح كما فى انجيل يوحنا "هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ" مشتقة من كلمة لاتينية "Religare" , ان لفظ ديانة "Religion" معناها الارتباط ثانية , فالانسان اذا ما تدين ربط ذاته بالله ثانية , فالله هو المصدر والغاية و البداية والنهاية "لكل منا نظرة الي الله فريده و محدوده , غالبا ما تشوهها خبرتنا الانسانية , فالخوف من الله و من انتقامه يولد فينا اشمئزازا يحول دون قبولنا اياه في حياتنا . كل صله تبنى على الخوف تبقى سريعه العطب , فالخوف لم يشكل يوما اساسا متينا لعلاقه الانسان مع ربه " "اننا لن نكتمل الا عندما نقدر ان نحب وننسي ذواتنا وهذا الاكتمال يأتي كالنسيم الذي لا يُري وكأنه سر اشبه بنعمة الله لا نحس فيه ساعة يأتي ولكننا نتعرف اليه في ذواتنا ويشهد الآخرون بوجوده فينا فالانسان المحبوب في النهاية هو ذاك الذي ترك نفسه ينقاد للحب"
العزلة عن الجماعة والاحساس بالغربه عن الاخرين تدل على عدم نضج الفرد عاطفياً، متى تعرف أنك قطعت شوط من مسيرة النضج حينما ترغب وتبحث عمن يشاطرك الحب وتهدف الى استمالة حبهم، أنها وصول للذات العميقة بالحب، ⭕_حينما نفهم المواقف العاطفية سنكون بين موقفين :أما ان يكون موقفنا (رديكالين) نقلب الدنيا رأساً على عقب أم نكون ( محافظين) نرفض أي مخاطرة وإبقاء الشيء على حاله. وكلاهما يفتقر إلى النضج العاطفي.
=الأمور التي تعرقل مسيرة النضج العاطفي: ١_المبالغه في تسلط الأهل ٢_المبالغه في تصوير قسوة الحياة
Putting aside the Christian view of the author that you find only in the last pages, I found a great view of love as the answer to heal the wounds of he past, the fear and the anxiety ... I sincerely recommend it. //
Poniendo a un lado la parte cristiana que encuentras sólo en la parte final, yo encontré una visión sobre el amor como la forma de curar las heridas del pasado y los miedos. lo recomiendo ampliamente.
This is another short Powell book. It starts with a bang with an outline of God's love, our self-preoccupation and the impact pain (of any sort) has on our ability to love.
It then lost its way a bit for me for 2 chapters when it spent time on anxiety and self-image but came back strongly on the maturation process and learning to love.
A good read especially its insights into those things that inhibit our ability to love others and God.
one of the thinnest book I've ever bought, however, it stills a very interesting book to read. John Powell is really goes into only-the-essentials. he explains why man unable to love. like the other book of John Powell, the "Unconditional Love", this is one book that i will certainly read again and again.
This is one of those books that you have to read at the right time in your life. It's very simplistic. It would probably seem trivial if it wasn't the right time.
.في بداية الكتاب وكلام الكاتب النظري عن الحب كنت قررت ألا أعطي للكتاب أكثر من نجمتين لكن بعد ذلك انتقل الكاتب لمناقشة فلسفية ممتعة جميلة عن الذات وصراعاتها والنضج، منا غير رأيي في الكتاب كلية.
A very easy read, if a bit outdated (though I read the 1972 version, so it was likely revised later). The story at the end on Mike Gold was worth the price of the book.
"الشخص الذي لا يبحث إلا عن تحقيق ذاته، ولا يحب إلا في سبيل تحقيق ذاته، سرعان ما يخيب أمله لأنه لا يزال يجعل من نفسه محور كل شي، إن الإنسان يكبر بقدر ما يوسع آفاقه، ومن يقرر أن يحب آملًا أن يبلغ السعادة والاكتمال الذاتي من خلال هذا الحب فإن أماله تتحطم لأن أفاقه لم تتخط ضيق نفسه. لا يمكننا أن نفهم الحب كطريق إلى اكتمال الذات، منطلقين دومًا من حاجاتنا لنعود من خلال الآخرين إلى انفسنا. لا يحق أن نستعمل الأخرين كأدوات. إنهم الهدف النهائي للحب، نحن نبلغ النضج بقدر ما نتمكن من الانتقال في التركيز بعيدًا عن ذواتنا وعن الأنانية التي نريد أن تخضع كل شيء لحاجاتنا وسلامتنا" ..
"الحب يعني الاهتمام بالآخر وقبوله. إنها هبة الذات التي تصبح مذبحًا للمحرقات. إن مقياس حبي للآخرين هو في جعلهم محورًا لشعوري وحياتي. ولن أجد ذاتي بقدر ما أنساها. أن الحب مكلف جدًا ومتطلب جدًا، فالآلام الداخلية التي نعيش وآثار الجراح التي ورثنا والتناحر الذي يعم عالمنا كل هذه تزيد من الصعوبة التي يفرضها الحب. ولكن ما من حب في خارج تلك التضحية والحب يعني كذلك توجيه تفكيري، وكل ما أريد بعيدًا عن مصلحتي الخاصة وفي اتجاه الآخرين. ولا حاجة إلى القول كم يدفع الإنسان من ذاته ثمنًا باهظًا لهذا النهج." ..
"إننا لن نكتمل إلا عندما نقرر أن نحب وننسى ذواتنا . وهذا الاكتمال يأتي كالنسيم الذي لا يُرى ، فكأنه أشبه بنعمة الله لا نحس به إلا ساعة يأتي ، ولكننا نتعرف إليه في ذواتنا ، ويشهد الآخرون وجوده فينا . فالإنسان المحبوب في النهاية هو الذي ترك نفسه تنقاد للحب." ..
"ولكن عندما أبدأ بالسؤال: "ماذا عملت أنت لأجلي؟" .. آنذاك يكون الحب فيّ قد بدأ ينتهي." ..
Útla knižočka, v ktorej autor prepája psychologické a kresťanské hľadisko a zaoberá sa tematikou lásky, strachu, pocitu menejcennosti, viny a krivdy. Analyzuje, kedy a ako mohol vzniknúť tento "skrat" v osobnosti človeka. Vykresľuje a charakterizuje štyri typy dospelosti - intelektuálnu, emociálnu, sociálnu a morálnu. Venuje sa pocitu ukrivdenosti, mechanizmu sebaobrany, egoizmu, uzatvárania sa do seba, potrebe priateľstva a lásky k blížnemu. V záverečnej kapitole nám autor dáva rady, ako sa naučiť skutočne milovať.
حذار أن تبني حائطا من حولك قبل أن تعرف، ما أنت مبقٍ عليه داخل الحائط، و ما أنت ملقٍ به في الخارج......
كان يحتاج المزيد من التوضيح لبعض الأفكار، فالمواضيع المتطرق إليها تحتاج المزيد، و أيضا ليس كل نظريات علم النفس تقاس على كل النفوس البشرية بدرجة واحدة، فقد تختلف معه وأعتقد أن هذا ليس بالضروري أننا لسنا أسوياء، بالإضافة لاستشهاده ببعض من المسيحية المحرفة، وبعد فلماذا أخشى أن أقول لك من أنا، أفضل!.
Wow, what a powerful book. It tugged at my heart and I saw the importance of love. We will develop and grow as we love others and allow ourselves to be loved.
"We are, each of us, the product of those who have loved us... or have refused to love us."
"If we decide to spend our lives seeking the fulfillment and happiness of others, and this is what is implied in love, we shall certainly attain our-an happiness and fulfillment."
It's a book that has many useful and resonant nuggets of writing that I found most useful when I looked back through what I had underlined. It doesn't claim to be a long, detailed look at theme, so it's been useful to read and understsnd more about my own issues in these areas, but likewise never went into any any particular depth on any part. Pleased I read it!
is like a spiritual TED Talk from your favorite priest therapist hybrid. powell breaks down why we’re all lowkey terrified of love hint: it’s about fear, ego, and past trauma.It’s like a pep talk for your heart with a side of holy insight