John Joseph Powell (aka John Powell) was a Jesuit priest and author, and brother of Rita Donlan and William Powell.
He received elementary-school education at the John B. Murphy public school in Chicago. In June 1943, Powell graduated from the Loyola Academy in Chicago. In August 1943, he entered the Society of Jesus at Milford, Ohio. In the fall of 1947, he began a three-year course in philosophy at West Baden College, and enrolled in Loyola University, where he took a Bachelor of Arts degree the following June. He began graduate work at Loyola in 1948 and was ordained to the priesthood in 1956.
Powell worked at West Baden University (1961-1965), the Bellarmine School of Theology of Loyola University (1965-1968) and Loyola University (1968-2001), where he became an associate professor of theology and psychology. Powell was a proponent of humanistic Catholicism and wrote many books mostly dealing with psychology and Catholic theology, and conducted spiritual retreats along with his counseling work. He later retired in Michigan and allegedly died with Alzheimer's disease.
الكتاب جميل اوي ، يمكن مكنش هدفي اني اقرا حاجة روحية بالشكل ده بس الاسلوب وطريقة عرض الافكار المرتبة شدتني اكمله للأخر ، * من هو ذاك الشخص الذي ولد قبل ألفي عام والمدعو يسوع في حياتك ؟ * اذا علمت انه واقف علي بابك يقرع ماذا عساك ان تفعل ؟ * عرض صورة مبسطة جدا عن شخص السيد المسيح ورسالته . * الفصل التالت من الكتاب بعنوان " العميان يبصرون والصم يسمعون " جميل بشكل مش عادي بيبن فيه ان شخص يسوع كان شخص اعمال مش اقوال ، وفي ٤ تأملات في غاية الجمال حقيقي كل تأمل محتاج تأني في قرأة الكلمات جدا والكلمات لها وقع جميل جدا جدا . ♥️♥️ * حسيت ان الكتاب كان محتاج يبقي اكبر من كدة ويضاف ليه افكار تانية اكتر مكنش وافي ليا وقت م خلصته وده سبب ال ٤ نجوم
يأوي كل منّا الي فراشه وفي جعبته جمّ من الهموم تشاطره المرقد وتستيقظ معه ثانيةً في الصباح التالي ولن تنفك تنخر منه العقل والقلب الي ان يعي انه وتلك الهموم في يد الله الامينه وفي كنف رحمته اللامتناهيه وان تلك اليد ستنبسط فوق همومه تماماً كما ارتفعت فوق عاصفة البحيرة فسكّنتها ولامست قروح أبرص كفرناحوم فطهرته
ولكن قد يحدث ان تعمي آلام الدنيا ابصارنا فنروح نروي عطشنا بأقامة آلهه لنا نصنعها من الغني او من اللذة او من غرائز اخري يخيل لنا انها المنقذ من الآلام وخير مخلص مما يثقل الحياة من هموم واذ بنا نشعر بأن ذلك الماء انما يتحول شيئاً فشيئاً الي ما يشبه السم فتتفاقم الآلام في الداخل ونروح ننغلق علي ذواتنا ونزداد عطشاً وانانية يوماً بعد يوم متناسين ان ماء الحياة الحقيقي من شأنه ان يطلقنا نحو الآخر في عطاء متجدد كل يوم ينمو
الله الذي خلق السموات والارض والكون بأسره وهو يدرك ما في قلب الانسان وعقله وما يكمن في عمق نفسه
عندما يعود النور الي عيون اعمي وتتسرب انغام الموسيقي العذبه مجدداً الي آذان صماء او تعود الروح فجأه الي جسم مائت فذلك لأن احداً توسل الي الله من اجل اولئك المرضي
اما يسوع فقد خفق قلبه رحمةً لما احس به من بؤس في نفس ذاك المقعد كما ان لإيمان اصدقائه في نفسه اعمق الاثر
ولا اخاله يستطيع ان ينسي نظرات يسوع التي ظللته بذلك النوع من العطف والرحمة الذين اطلقا في نفسه وفي قلبه دفعة جديدة من الحيوية اعادت اليه الامل في الحياة قبل ان بعثت في جسده القدرة علي ان يقوم ويحمل ويمشي وهكذا تمجد الله في خليقته الجديدة
وكانت تختبر كيف يمكن للانسان ان يتوق الي الموت اذا ما فقدت الحياة معناها وكم في مثل ذلك الشعور من آلام تمزق القلب
وكان صراع بين ثقتهما بيسوع وما يبدو من عدم اعارة الامر الاهتمام الكافي وبالسرعة المنشودة ولا بد انهما بحثتا عما يعزيهما في ذلك الجواب ولكم ما لبث اخاهما ان فارق الحياة
ان حب يسوع لن ينفك ينحني علي جراح البشرية يبلسمها ويلج القلوب المنسحقة يعيد اليها نبضات الرجاء
ان قلب الانسان ما خلق الا ليحب وانه سيبقي في جوع الي ان يحتضنه حب الله الذي وحده يشبع تماماً ويشفي
والتعرف الي المسيح يتطلب اول ما يتطلب ان اكرس له ما يكفي من الوقت فأقرأ الكتاب واصغي وفي التأمل والصلاة الي ان يقوله لي الروح عن المسيح وعن ذاتي. وعن المعني الذي يمكنني ان اعطيه حياتي
فحيث انسان يحتضن المسيح في قلبه وحيث بشر يسيرون علي نهجه واناس يرقصون علي انغام موسيقاه فهناك الملكوت
رغم ان الكاتب له خلفية كاتوليكية من الاباء اليسوعيين الا ان الكتاب بيحمل فكر ارثوذكسى خالص وبالذات فى اخر فصلين من الكتاب ودا شئ جميل جدا ومحزن وفى نفس الوقت لما يبقى طريقته فى الكتابة ارثوذكسية اكتر من الارثوذكس نفسهم كتاب قيم جدا رغم صغر حجمه