كما سبق وأن قدّمت دار المشرق كُتبًا تميل إلى التوفيق بين العلوم الطبيعيّة وعلم اللاهوت، يقدّم إلينا الكاتب نظرته التوفيقيّة بين علم النفس والإيمان المسيحيّ. يقول الأب جان باول اليسوعيّ في معرض تقديمه للكتاب: "أرى أنّ الفنّ الأدبيّ الّذي اعتمده [الكاتب] يرفع العلم الطبيعيّ إلى مقام الإيمان، وأنّ الإيمان عنده يُستخدم لفهم ما هو طبيعيّ. مهما يكن من أمر، فقد شعرتُ وكأنّي أقرأ كلمة الله كما طُبعت على عقول الناس وقلوبهم". يميل الكثيرون اليوم إلى الدمج بين العلوم النفسيّة والإيمان المسيحيّ لإعطاء تفسير أشمل تكاملًا للظواهر غير الطبيعيّة الّتي تدور من حولنا: شفاءات إعجازيّة، ظهورات شخصيّة، إلخ… فبين التدخّل الإلهيّ وقوّته وبين تفسيرات العلم وحججه، يمثّل هذا الكتاب، بالت&
.. ما أقدرش ما أقولش أن الكتاب دا في حاجات كتيرة فعلاً لمستني من جوه.. وفي حاجات كنت بأحسها موجهة ليا بالذات الكتاب دا عرفني يعني إيه يكون الانسان متزن بين الحب والجزم والضعف والقوة.. مفيش حاجة فيهم غلط لكن الغلط لما واحد فيهم بيزيد على حساب التانيين.. عرفني يعني إيه اللاوعي .. يعني إيه أن عقلي الباطن ممكن ينبهني لحاجات مش مظبوطة في حياتي.. وإيه هو دور الروح القدس في كده.. شكراً د.دان مونتغمري ^_^