Jump to ratings and reviews
Rate this book

السببية في الفيزياء الكلاسيكية والنسبانية

Rate this book
دراسة ابستمولوجية

149 pages, Paperback

First published January 1, 1994

4 people are currently reading
118 people want to read

About the author

عبد السلام بن مَيْسَ
Abdessalam Ben Maissa

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for . ...
154 reviews450 followers
February 19, 2015
السببية في الفيزياء الكلاسيكية والنسبانية : دراسة إبستيمولوجية
عبد السلام بن ميس

المعلومات البيبلوغرافية:
السببية في الفيزياء الكلاسيكية والنسبانية : دراسة إبستيمولوجية
عبد السلام بن ميس
دار توبقال، المغرب
الصفحات: 149

المزعج في الكتاب الخط الصغير، وربما هي خدعة للقارئ حتى يرى حجم الكتاب الصغير وقلة صفحاته، فلو كان الخط كبيرا أو بالحجم الاعتيادي لكثير من الكتب الكبيرة ربما لكبر حجمه قليلاً.

الخلاصة :
سأذكر خلاصة المؤلف في آخر التقرير، وهي مهمة للدارسين خاصة.
أما بالنسبة لي:
أن النظريات العلمية (الفيزيائية) الكبرى ليست علميّة خالصة، بل أسسها بنيت على أطر معرفيّة خالصة.
فالمشكلة في الفيزياء من الكلاسيكية حتى النظرية الكوانتية، هي مشكلة #تأؤيل وليست مشكلة علمية صرفة، فهذه التأؤيلات تنطلق من منطلقات تجريبية، لكنها قائمة على أسس فلسفية، إذ أن القول بالسببية الميكانيكية، وكذلك النسبية ليست مثبتة إثباتاً علميّاً في كل مراحلها وأسسها، بل إن أصل الميكانيكية وهي (السببية) الرابط بين العلة والمعلول ، هناك من فسّره تفسيراً كهيرومغناطيسياً، وهناك من قال بالفراغ، وهناك من قال بالإمتلاء. غير أن الثابت في هذه النظريات كلها هو مبدأ (السببية) دون إثباتها عياناً. فنيوتن مثلاً أسس فلسفته الطبيعية على مفهوم القوة، واعتبرها معطى واقعياً وليس مجرد فرضية، ولكنه لم يدع معرفة الأسباب التي عنها تنتج القوى الطبيعية، فقد عجز عن استنتاج سبب خاصية الجذب في الظواهر الطبيعية، وكما ذكر إلياس بلكا في كتابه عن السببية [الذي سبق كتابة تقرير عنه}: "وقد بيّن العلم في السنوات الأخيرة أن الشيء الواحد يمكن أن تكون له حقائق خارجية مختلفة، وكلها حقيقية غير متخيّلة" .
وكذلك الأمر بالنسبة للنسبية، فالنظرية النسبية خاضعة للتأويل السببي كما أقر بذلك إنشتاين -الذي دافع عن أساسها السببي-، وهذا التأويل يعبر عن وجهة نظر فلسفية وليس عن واقع تجريبي، وذلك لسببين –ذكرهما المؤلف - :
أحدهما: أن هذا التأويل يخص أسس النظرية، ومن ضمنها الأساس السببي للنسبية[ ]، فبالرغم من كون النظرية النسبية أدت إلى تغييرات مهمة في التصورات التي من خلالها يتم التعبير عن القوانين السببية في الفيزياء، فإنها لم تتجاوز الرسم النظري، الموجود مسبقاً، والذي فيه ينبغي لقيم الكميات المحددة في لحظة زمانية معينة، تحديد السلوك المستقبلي للعالم في كل اللحظات المستقبلية.
ثانيهما: أغلبية مناصري هذا التأويل يعتبرون أنفسهم من المساهمين في تحقيق مشروع فلسفي يهدف إلى رد فكرتي الزمان والمكان إلى فكرة وحيدة هي فكرة السببية الفيزيائية.
وبناءً عليه #فالإطار المعرفي هو المؤثر في توصيف وتفسير التجارب ومن ثم تعميمها على النظم الإنسانية، فهي أطر مادية قبلية اتخذت التجريب وسيلة لترسيخها، ثم تعميم نتائجها، ومع تولد ناقضها معها سنجد التغير من وصف الإنسان بناءً على تأثر الفلاسفة الماديين بالكشوفات العلمية، خصوصاً في علم الأخلاق.

أما الكتاب فكان محتواه على النحو التالي:
الباب الأول: السببية والحتمانية في الفيزياء الكلاسيكية:
الفصل الأول: علاقة السببية ببعض المفاهيم العلمية الأساسية (السبب، السببية، مبدأ السببية، السببية والحتمانية، السببية والضرورة، السببية والواقع، السببية والتفسير، السببية والدالة والقانون) .
الفصل الثاني: السببية والحتمانية والأنساق الميكانيكية (عند كاليلي –أي غاليلو - ، ديكارت، نيوتن، ليبنتز).
الفصل الثالث: الحتمانية العلمية أو حتمانية لا بلاص.
الفصل الرابع: التحليل والنقد الهيومي لفكرتي السببية والحتمانية .
1- نظرية المعرفة عند هيوم
2- أصل وطبيعة فكرة السببية عند هيوم
3- الاستدلال السببي
4- الاعتقاد
( هذا من أمتع الأبواب بالنسبة لي، وكأن حدة كره هيوم بدأت تخف عندي بعده)
الفصل الخامس: التحليل الوضعاني المنطقي لفكرة السببية (نظرية الاطراد الطبيعي )
الفصل السادس: اللاحتمانية المعممة عند بوبر.
الباب الثاني: السببية والحتمانية في الفيزياء النسبانية (وتقريباً هذا سبب تأليف الكتاب لأن هذه المشكلة لم تدرس كما ذكر المؤلف بشكل جيد لا في العالم العربي ولا في الدراسات الفرنسية ). [هذه نقطة الأصالة في الكتاب].
لم أستطع قراءة هذا الباب بشكل جيد حتى رجعت لبعض الدروس في الفيزياء، وهي متوفرة على الشبكة وفي اليوتيوب، والأفلام عنها مدهشة، فسبحان الخالق سبحانه!
الفصل الأول: المبادئ الأساسية للنظرية النسبية المقصورة
1- نظرية الحقل.
2- مبدأ النسبية الكاليلي (أي الغاليليوي)
3- فرضية الأثير .
الفصل الثاني: التأويل السببي للنظرية النسبية.
الفصل الثالث: إمكان قيام النسبية المقصورة بدون علاقة السببية.

خلاصة المؤلف:
" من هذه الدراسة يمكن استخلاص مجموعة النقاط التالية:
1- يتبين مما تقدم أن مشكلة السببية قائمة بحدة في العلوم الفيزيائية، وأن هذه المشكلة لا تزال قائمة حتى الآن.
2- يتبين كذلك مما قيل أن هذه المشكلة فلسفية أكثر منها أمبريقية. أي أنها قائمة على تأويل التجربة وليس على التجربة نفسها. فلا يمكن إذن تجاوز هذا المشكل بالبحث عن تجارب تفند أو تعضد ظاهرة فيزيائية معينة أو تأويلاً لهذه الظاهرة.
3- هناك خلاف حاد بين الفلاسفة والعلماء حول مشكل السببية. وهذا الخلاف، رغم منطلقاته التجريبية، قائم على أسس فلسفية: من جهة هناك الواقعانية التي تعتبر عادة وثيقة الصلة بالسببية الصارمة والحتمانية، ومن جهة أخرى، هناك التجربانية التي تعتبر وثيقة الصلة بالاتجاه المؤيد للاحتمالات في العلم.
4- رغم قيام مشكل السببية بحدة عبر تاريخ العلم حتى اليوم، لم تحظ السببية الصارمة بأنصر كثيرين سواء فيما يتعلق بالفيزياء الكلاسيكية أو بالفيزياء النسبية. وبالتالي أصبح دور الاحتمالات في العلوم التجريبية اليوم دوراً أساسياً في كل فروع الفيزياء. وقد تأكد هذا بالخصوص مع ظهور الفيزياء الكوانتية.
5- لاحظنا كذلك أن هناك علاقة خاصة بين مشكل السببية كمشكل في الفلسفة وتاريخ العلوم التجريبية بمعزل عن الفلسفة. فتاريخ مشكل السببية ليس فقط تاريخ فكرة أو تاريخ مفهوم ولكنه أيضاً تاريخ الثورات العلمية. كل من يتصفح تاريخ العلم سوف يجد أن الثورات العلمية أدت إلى تغيرات أساسية في طريقة فهمنا لمشكلة السببية. لهذا يمكن القول بأن مفهوم السببية في العلم من بين المفاهيم الأساسية التي تستدعي الدراسة والتحليل باستمرار.
6- كل هذه التحولات التي حصلت في مفهوم السببية في موازاة مع التحولات التي حصلت في النظريات العلمية تشهد أن موقف الفيلسوف الانجليزي ديفيد هيوم موقف صائب. ويمكن التذكير برأيه في مسألة السببية في جملة بسيطة هي : أن السببية الصارمة وهم. وفي لغة بوبر يمكن القول بأن السببية الصارمة أو الحتمانية اللابلاصية هي فقط مسألة ظاهرية ولا تمت بصلة إلى جواهر الأشياء. بتعبير آخر، السببية ظاهرة عقلية وليست ظاهرة تجريبية، أي أنها خاصية للإدراكات وليست خاصية للأحداث" ص: 139 – 140.

حديثه في النقطة الأخيرة يذكرني بأمر لابد من ذكره:
وهو موقف الأشاعرة من نظرية التولد واتصال العلة بالمعلول، أو إنكار السببية بشكل عام في تجسدها، وأن الشيء حدث عند ما سبقه على الاطراد، لا أن أ سبب مؤثر لحدوث ب، وعلى إثر ذلك أثر رد الغزالي، وجدل ابن رشد، ونقلت كتب ابن رشد وترجمت إلى أوروبا، ووصلت قبل مولد هيوم وترجم معها تهافت التهافت الذي قاد بدوره إلى "تهافت الفلاسفة " للغزالي ثم التعرف على مؤلفات الغزالي ، فيقال أن هيوم تأثر به. لذلك قال بالاطراد لا السببية! والله أعلم.
Profile Image for Mohamedridha Alaskari محمد رضا العسكري.
324 reviews95 followers
October 22, 2019
هذا الكتاب تعليمي اساسي لكل من يروم البداية بقراءة الفيزياء الكلاسيكية والنسبية ويعتبر ايضا نقطة الانطلاق لمن يريد قراءة الفيزياء لغير الاختصاص. فصوله سلسلة ومهمة كبداية لخوض تجربة قراءة الفيزياء.

بالنسبة لي اعاد هذا الكتاب انعاش معلوماتي الاساسية ولا بأس بذلك ابدا.
Profile Image for Aroub.
97 reviews4 followers
December 17, 2019
فيزياء الكم تزاحم مبدأ السببية في الفيزياء الكلاسيكية
مسألة لا طائل منها
لربما الكتاب أنسب لغير المختصين
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.