سامية أحمد كاتبة مصرية حاصلة على بكالوريوس تربية طفولة، ودبلومة تربية خاصة أحب كتابة الروايات
روايات منشورة ورقيا
الرجل ذو اللحية السوداء ... اجتماعية. سماء بلا قضبان... خيال علمي ظل السيف ... تاريخية. عودة الذئب... تاريخية إنسالة..خيال علمي بعض أعداد من سلسلة للشباب (مشتركة) بعنوان فيمتوبايت ... خيال علمي صدر منها أسطورة الموت والدمار-فجوة الأهوال-السر الكبير-الهروب إلى الموت
روايات الكترونية
الابتسامة الشجاعة... اجتماعية من أجل سلمى... اجتماعية قلب اللهب... مغامرات شبابية فاطمة... اجتماعية لحن العاصي... رومانسية
الوطن ...الحب..الصداقة ..التضحية ..الشجاعه ..روايه قصيرة ولكنها تختزل الكثير والكثير ..الطالب المتفوق الذى يسعى لمعرفه مصير والده الذى ابتلعته الحروب والصديق الفاقد لكل عائلته والمعلم الذى فقد ابنه ..سلسله من المأسى لن تجدها إلا فى وطننا العربى ...(راح يبوس الأعتاب ويصلى ركعتين فى الأقصى ) اللهم أكتبها لنا ..
الهدف هو من يحدد الطريق الذي تسلكه ويمنحك القوة على عبوره وان كان قلب اللهب من عاش لحلم كبير أعانه الله عليه وحققه فلن يموت م الدنيا حتى وان فارقت روحه الحياة ومن صور عون الله صديق ممن وصفهم الله المتحابون في جلاله اعانك ع أمر دينك ودنياك ودخلتا الجنة معا فهل أجمل من هذه حياه نتمناها ..
قالت الكاتبة انها من اوائل اعمالها لكن اسلوبها جميل و تشبيهاتها اعجبتنى كثيرا رغم كونه العمل الاول الفكرة رائعة بالفعل فالرواية حماسية محورها الاساسى حب الوطن و البذل من اجله و كراهية العدو الصهيونى ، وهذا النوع من الروايات يروق لى كثيرا اعجبنى تسلسل الاحداث و المزج بين اللغة العربية واللهجة العامية فى الحوار اعجبنى اسلوب "محمد" البطل فى الكلام وطريقته المرحة فى ادارة الحوار وكسب القلوب اعجبتنى صداقة محمد وزياد اعجبتنى خطة اقتحام "سجن اللهب" رغم ما بها من ثغرات قليلة تجاوز عنها توجد بعض الاحداث التى لم توضحها الكاتبة مثل: كيف كان يعمل محمد فى مطعم اليهودى وفى نفس الوقت يذهب للتدريب مع الفرق الجهادية
قول لها ...راح يبوس لأعتاب ...ويصلى ركعتين فى الأقصى
رواية تعبر عن الفراق من اجل الوطن والكرامة والعزة
وده اللي اختاره محمد في الرواية بعد ما بعت لامه اغلي هدية في العالم وهي ابوه بعد ما فكه من اسره بعد ما العدو اسره وهو لس محمد ما يعرفش حاجه في الدنياولا حتي جه ليها
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية كفكرة رائعة فاجئتني بفصلها الأخير ورغم أن القصة اتجاهها واحد ومتوقع الا أن الخطط فيها ابداعية والوصول لنقطة النهاية بشكلا من الاقناع جميل جدا ولكني أتحفظ علي الحوارات بشدة وعاميتها بطريقة غير مقبولة انما الفكرة رائعة والاسم أروع
"راح يبوس الأعتاب ويصلى ركعتين فى الأقصى" الايمان بالله و الجهاد في سبيل قضية الحق هذه المقاومة التي لا تموت ابداً بل تزداد قوة و ثباتاً و اشتعالاً صحبة الخير و الشجاعة و الوفاء كلها معاني احتوتها هذا القصة القصيرة . تأثرت بها و أحببتها برغم عيوبها