كلمة الغلاف: أصل الإنسان يقدم الكتاب رؤية جديدة لأصل الإنسان، استمدت قوتها من تجارب خمسة وأربعين عالماً من دول مختلفة، أجروا أبحاثهم مؤخراً في أفريقيا بين عامي 1994و 2009. وكانت نتائج أبحاثهم المنشورة في المجلات العلمية المرموقة مذهلة وصادقة على الصعيد العالمي، ألأنها خالفت نظرية دارون ، أم لإيجادها نظرية جديدة حول نشوء الإنسان؟ يطرح الكتاب أفكاراً جديدة حول الموضوع، أثارت جدلاً عالمياً كبيراً في أمريكا وأوربا منذ زمن بعيد، وما زال النقاش مستمراً حتى الآن.
-ولد في حمص عام 1933م. -وتعلم بها حتى نهاية المرحلة الثانوية، وحصل على شهادتها في المرتبة الثانية لمحافظتها.
-في عام 1956 حصل على إجازة العلوم الطبيعية من الجامعة السورية (جامعة دمشق) بتقدير جيد جداً، وكان الثاني على دُفعته.
- في عام 1962 منح درجة الماجستير في علم الجين من جامعة أيوا بالولايات المتحدة التي أوفد إليها.
- في عام 1964 منح درجة دكتوراه الفلسفة في البيولوجيا من جامعة فيرجينيا.
- انتخب إثر ذلك عضواً في عدد من الجمعيات بالولايات المتحدة مثل " جمعية فاي كابافاي للتفوق الأكاديمي"، " جمعية سيكمازاي"، " جمعية فاي سيكما للتميز في البحث العلمي".
- أستاذ علم الجنين بكلية العلوم في جامعة دمشق من عام 1964 حتى عام 2003م.
- باحث زائر في كلية الطب بجامعة لوي باستور، وفي معهد البيولوجيا الجزيئية والخلوية باستراسبورغ بفرنسة.
- شغل وظائف علمية وإدارية في قسم الحيوان بكلية العلوم في جامعة دمشق، ومعهد أبحاث الكيمياء والبيولوجيا في مركز الدراسات والبحوث العلمية بدمشق، وفي هيئة الطاقة الذرية السورية.
- نشر أبحاثاً علمية في مجلات عالمية مرموقة بالفرنسية والإنكليزية.
- أنجز عدداً من المشاريع العلمية الخاصة في الكيمياء الحيوية وعلم المناعة والبيولوجيا الجزيئية.
- عزل بالتعاون مع الدكتورة ليلى مسّوح بروتيناً حيواني المنشأ، لم يكن معروفاً، لاستعماله في التئام الجروح، كتلته الجزيئية النسبية 14 كيلو دالتون. ويتوفر حالياً على إجراء سلسلة حموضه الأمينية، بالتعاون مع باحثين لمعرفة الجين الذي يرمزه، ويؤمل بعد تسجيل حق الملكية الخاص به تحضير البروتين بالهندسة الجينية لاستعماله الدوائي.
- شارك في تأسيس "اتحاد البيولوجيين العرب"، وكان أمينَه العام المساعد لمكتبه التنفيذي أعواماً عديدة..
كما أسهم في تأسيس "جمعية علوم الحياة" وترأس مجلس إدارتها.
- يقوم حالياً بالتنسيق العلمي والإداري لأعمال مجموعة نظم العلوم والتكنولوجيا.
- نشر أربعة كتب جامعية في علم الجنين وعلم المناعة والبيولوجيا الجزيئية، وأسهم في كتاب "الاستنساخ: جدل العلم والدين والأخلاق" وفي كتاب "الإيمان والتقدم العلمي".
- فاز بجائزة الكويت للتقدم العلمي مرة عن كتابه "موجز تاريخ الكون من الانفجار الأعظم إلى الاستنساخ البشري" ومرة أخرى عن كتابه "الجينوم البشري".
- ترجم عدداً من الكتب العلمية ومقالات عديدة لمجلة " العلوم" الكويتية المترجمة عن مجلة سينتفيك أمريكان ( Scientafic Amarican ) المعروفة.
1- الكاتب يسلم بفكرة نظرية التطور، لكنه يؤمن بالتطور الموجه، لم يقم بتقديم أي دليل علمي على التطور الموجه، كل ما قدمه أدلة باستخدام المنطق الأرسطي وربط بين أمور ربطاً هزيلاً. 2- خلاصة الكتاب: بما أن هناك ثوابت كونية دقيقة, وبما أن الإنسان يملك وعياً بنفسه وينشد أبيات المتنبي, وبما أن الشمبانزي لا يستطيع العزف على العود, فهذا يعني أن هناك تطور موجه وأن الإنسان مخلوق خلق بمعزل عن الكائنات الحية. 3- استخدم رسمة توماس هوكسلي المعروفة التي رسمت عام 1863 التي تعرض شكلاً مفترضاً لتطور الإنسان من القرود، وهذه الرسمة أكل عليها الدهر وشرب ولم تصبح لها قيمة علمية الآن، لأن الإنسان -حسب المجتمع العلمي - لم يتطور من الشمبانزي (هل يتوجب علي أن أحلف على القرآن وأعلق هذه المعلومة على باب المنزل، أن المجتمع العلمي لا يدعي بأن الإنسان تطور من القردة؟) لذلك لا أرى مبرراً بأن يحاول إثبات فرضيته على أنقاض فرضية قديمة لا يعترف بها المجتمع العلمي حالياً. 4-الكتاب مزخرف بالمصطلحات العلمية الشيقة والممتعة، لكن هذا يوحي بأن الكتاب علمي، لم يأتي بدليل علمي يثبت فكرته بأن البشر خلقوا لوحدهم بمعزل عن باقية المخلوقات، بل يستند إلى مغالطة التوسل بالمجهول. 5- أنا شخصياً - كاتب هذا التعليق - أعتقد بأن الإنسان فريد من ناحية التكليف والعبادة، وهذه مسألة إيمانية كتبتها الآن في سطر واحد فقط! لا داعي لأن أعرض هذا الموضوع من ناحية علمية ركيكة وأعرض نفسي للاحراج وأربط أموراً لا دخل لها ببعض وأقوم بكتابة كتاب كامل لهذا الهدف!
نوعاً ما لأنني مهتم في أصل الإنسان، أثارني هذا الكتاب في نقطة فاصلة، هي أحفورة آردي التي فصلت الإنسان الحديث عن الشيمبانزي.. كان الكتاب مختصر ولم يفصل كثيراً ، شكراً لك هاني رزق ♡
كتاب صغير ولكنه مركز. كتاب يناقش أصل الإنسان،ودحض ونقاش للداروينيين والقائلين بنظرية التطور والانتقاء والانتخاب الطبيعي. الكتاب جاء على قسمين،ناقش قسمه الأول ظاهرة الانفجار العظيم والتي انبثق الكون والمجرات نتيحة لها(BIG BANG). وثوابت الطبيعة،وقوى الطبيعة الأساسية. القسم الثاني عن القوى العقلية،أو مقدرة التفكير المُميزة للإنسان عن غيره من الحيوان (cognitive abilities). ما يميز الكتاب أنه دحض آراء الداروينين بمنهجهم العلمي باختصار شديد جدا،فلم يتطرق لا لدين ولا لعرف ولا وحي..بل بالمادة والعلم والتجارب العملية وهذا ما يُبنى عليه قول الداروينيين على أي حال،وكيف أنه وفقا لدراسات حديثة لعلماء من مختلف العالم ضمن فريق عملي علمي بحثي تفند ما ذهب له الدارويينين من الأصل المشترك والانتخاب الطبيعي ودور قوى الطبيعة في إحداث تغييرات جوهرية في مكنون الكائن مما يصيره خلقا آخر،ووكيف ان الأحافير التي وجدت أكدت أن الإنسان "الحديث" يعود أصله لإنسان قديم سُمي بالإنسان "الآردي"وبالدراسة والتحري البيولوجي دحضت الدراسات انتسابه إلى سلالة القرود "الشمبانزي بالتحديد" وأنه صورة قديمة لإنسان أنثى من نوع أرديبيثيكوس راميدوس طولها يترواح ما بين (120سم-150سم) ووزن يقدر بحوالي 50 كغ وايضاح الفرق بينها وبين ما وجد من أحافير تعود إلى القرود. الكتاب صغير في الحجم عميق جدا في المحتوى ويحتاج صفاء ذهني للاستيعاب،هو أشبه ما يكون بمقدمة في هذا العلم.
هل أسميه الكتيب الموسوعة ؟ بالنسبة لي هو موسوعة معنوية علمي بحت وموضوعي ومباشر .. حجمه الصغير يثبت أن خير الكلام ما قل ودل . إذا كنت لا تؤمن بالنظرية الداروينية وتحتاج أدلة علمية لدحضها أوصيك وبشدة بقراءة هذا الكتاب ^^
ﻻ بأس به و لم يقنعني، اخطأ الكاتب بالاستدﻻل بالجاحظ و ابن خلدون و اخوان الصفا و فشل في التفريق بين مقاصدهم و مقاصد التطوريين، ما قصدوه هو مفهوم فلسفي قديم اسمه The great chain of life
إبحارٌ مختلفٌ في عالم القراءة إلى بدايات والإنسان وأصله بل وقبل هذا بداية الكون وخلقه ... أعجبني الكتاب والرد العلمي المنطقي المركّز والمباشر على أصحاب الفكر الدارويني .
إلقاء للضوء علي الداروينية -النظرية العشوائية في تطور الإنسان- ولم يكلف نفسه عناء فضحها لأنها تفضح نفسها بصممها وبكمها وعماها .. لكن بالطبع لا تغني هذه الدراسة الجافة عن قراءة إبداعات البحاثة العظيم د.عمرو شريف