ويريس دايريه هي عارضة أزياء سابقة وناشطة في الأمم المتحدة، غادرت الصومال في سن الثالثة عشر هرباً من زواج مدبر من رجل يكبرها واستقرت بين لندن ونيويورك بمساعدة عائلتها، في هذا الكتاب وهو الجزء الثاني من سيرتها الذاتية، تحدثت فيه عن عودتها إلى بلدها التي مزقته الحرب بعد 20 سنة من مغادرتها للقاء بأهلها.
وتتناول أيضاً تقاليد وعادات مجتمعها وبلدها، وعن القبائل المتعددة والحرب الدائرة هناك، فهناك عادات جميلة وعادات مؤسفة جداً بحق المرأة وأهمها عادة ختان الإناث، المنتشرة بكثرة والتي عانت منها "ويريس" شخصياً فاستخدمتها الأمم المتحدة للتحدث عن هذا الموضوع. ما أعجبني في هذا الكتاب هو مدى الكتابة وتمسكها بالتقاليد وفخرها بأصولها رغم كل ما حدث لها.