مسرحية قصيرة لدكتور نجيب الكيلانى تحكى عن احوال احد المجاهدين من ابناء سراييفو اثناء المحرب التى تعرضت لها المدينة على يد الصرب كما انها تصف بعض من المجازر التى تعرض لها اهل البوسنة
حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
مسرحية تصف معاناة المجاهدين في سراييفو أثناء حرب البوسنة في التسعينيات من القرن الماضي المسرحية موجزة بشكل كبير لا ترضى فضول القارئ أو نهمه لمعرفة المزيد عن أحداث تلك الحرب والتي تحولت إلى حمامات دم استهدفت المسلمين في المقام الأول
مسرحية عاطفية عن البوسنة وما حدث من جرائم تندى لها جبين الإنسانية هناك المسرحية لعبت على وتر المشاعر كثيراً، لم تقدم صورة شاملة لطبيعة الصراع هناك ولم تنجح سوى في تقديم معلومات مقتضبة عن البوسنة
لا أتفاعل جيدًا مع قراءة المسرحيات المكتوبة؛ أرى أن رؤيتها أفضل من قراءتها؛ فالمؤثرات البصرية والسمعية هي ما تضفي عليها رونقها، ولها الدور الأكبر في تفاعل المطّلع عليها معها.
وكنتُ أظن أن موضوع المسرحية الخاص بقضية البوسنة والتي يعنيني أمرها؛ كافية لتفاعلي مع المسرحية إلا أن ظني لم يكن صحيح.
جُمـل وردت بالمسرحية راقت لي.. *"المحن تُعيد تشكيل النفوس، وتعيد الشارد إلى ظل الإيمان"
*"إنّ الكوارث توقظ النائمين وهي كفارة للذنوب"
*"لئن تموت بإيمانك نقيا... خير لك من أن تحيا مهزوما..,"
مسرحية قصيرة عن حرب البوسنة ومعاناتهم مع الصرب يلخصها نجيب الكيلانى بأسلوب بسيط وسهل ... لكنى علمت أن هناك معاناة لكن لم أشعر بها على الوجه الأمثل أو ربما لأنى أعلم مزيدا عن تلك البقعة ... لكنى أحب ذلك الأدب الذي يلفت انتباهنا إلى أراضي الإسلامى المنكوبة ...
سراييفو) هي عاصمة جمهوية البوسنة والهرسك التي تقع في منطقة البلقان الموجوده في اوروبا ) (البوسنه والهرسك يحدها من الشرق (صربيا) ومن الشمال والغرب والجنوب (كرواتيا
، سارييفو حبيبتي )_ هو اسم المسرحيه_ صورت معاناة المسلمين في البوسنه والهرسك من الصرب في ناحيه والكروات في الناحيه الاخري )
الحرب استمرت ثلاثة سنوات(1992-1995 ) أُبيد فيها المسلمين إبادات جماعيه ، بعد انتهاء الحرب تم الاتفاق علي تقسيم البوسنه إلي جزأين متساويين هما ( فدرالية البوسنه والهرسك) ( وجمهورية صرب البوسنه ) ========================================= : إقتباس حذار .. حذار لا تيأس أبدا الإيمان الحق لا تزلزله الكوارث والأحداث لئن تموت بإيمانك نقيا " " خير لك من أن تحيا مهزوما ولو جلست علي كرسي الحكم ، وعلي رأسك تاج وفي يدك صولجان
الحقيقة لم اقرا لنجيب كيلانى الاقصة واحدة من قبل كانت قصة الظل الاسود ولم اود قرائتها فى البداية بسبب اسمها وصورة الغلاف ونهايتها الكيئبة لانى اقرا النهايات فى البداية وكانت هدية لم اشتريها الاانى ما ان بدات قرائتها لم استطع ان امنع نفسى من انهائها من روعة اسلوبها شعرت انى لااقراها بل اشاهد فيلم يحكى عن حقبة تاريخية بطريقة اكثر من رائعة من روعة اسلوبة شغوفة ان اقرا له مرة اخرى قصة سراييفو حبيبتى
مسرحية قصيرة تشير إلى جرائم الصرب ضد أهل البوسنة والهرسك المسلمين. شعرت بالأحداث مقتضبة جداً، لا تكاد للأسف تعبر عن شيء ولو بسيط من معاناة المسلمين في البوسنة. أعتقد أنها كانت ستكون مسرحية عظيمة لو قدمها الكاتب بشكل أطول وأكثر عمقاً وتفصيلاً.
مسرحية قصيرة جدا تلخص مأساة مسلمة البوسنة والهرسك صيغت فى كلمات مؤثرة تعيش معها وجدانيا ..... عرفت الله.... حقا لا يعرف أحدنا الله بقدر ما عرفه المجاهدون!!
مسرحية قصيرة جداااا تعرفنا ماذا يدور في البوسنة وتصف لنا ماذا يحدث بشكل مبسط جدا ولكن دون معلومات كافية .. هي بالنسبة لي مجرد تعريف لما يدور من تعذيب وتهجير لمسلمي البوسنة مجهود يشكر عليه الدكتور نجيب
سالوا : ولماذا أصابنا الوهن يا أبتي؟ الأب : كنا نعيش لنأكل، لم نفكر في المستقبل.. لم نتعلم أصول ديننا لنعمل بها و العالم الغربي يعادي الإسلام.. و المسلمون نائمون
مسرحية مؤلفة من ثلاث مشاهد، تبنت مشهد بسيط من حرب أقامها الصرب ضد مسلمي البوسنة . الاحداث بسيطة وسلسة، اركان المسرحية متباينة متماثلة مترابطة، الحبكة سلسة وتُقرأ بفترة قصيرة. مسرحية جيدة
مسرحية قصيرة تحكي عن حرب البوسنة و الهرسك و ما فعله الصرب و الكروات في البوسنة من قصف و قتل و تهجير و اغتصاب و تفجير للمساجد و المشافي و سرقة دم و اعضاء ... بعد ان كان الجميع يرزح تحت الشيوعية و يشترك في المعاناة ... المسرحية تحكي قصة عائلة مسلمة تنخرط بالحرب و تشعر بالاستهداف و العزلة
القصة عرض وجهة نظر هؤلاء و يأسهم من كل شئ من بعثة الامم المتحدة من التواطؤ الاوربي الامريكي مع الصرب من اهمال العالم الاسلامي لهم ... يسال احد المجاهدين احد الاسرى الصرب هل هذه تعاليم المسيح ... القتل و الاغتصاب و الاعمال القذرة هل قرأ الانجيل .؟..بعد ان يجيبه بانه جاء ليقيم مملكة ابن الرب في البوسنة ... فيكون الجواب الحرب حرب و الانجيل للكنائس ...
طبعا المسرحية تزخر بالمباشرة و المواعظ و الخطابية هذا شئ يخفف من جماليتها ...و في النهاية قد نتفق مع فكرة او نختلف عليها ك فكرة الجهاد و لا سيما في الحروب ذات البعد الديني ... الا انه يتوجب علينا الاحساس بالمعاناة و الالم و سؤال انفسنا ماذا كنا فعلنا لو كانا هناك ...
مختصرة شاملة ؛ ذكرت معاناة أهل سيراييفو كاملة بل ذكرت معاناة أمة الإسلام كاملة ، تلك التي ما شغلت بالها قط بهجوم مُحتمل من أولئك الذين يتربصون بها من كل جانب لم تنشغل إلا بالطعام والشراب ومتطلبات الحياة اليومية ، بادرها العدو سافكاً دماء الكبار والصغار ، جاء مغتصباً ضارباً بكل ما يمت للإنسانية عرض الحائط ، ذكرت غدر المجتمع الدولي بها كان جلياً مشهد تواطئ أوروبا وامريكا مع الصرب ، لكن أكثر شئ كان قاتلاً ذلك التخاذل العربي والإسلامي لم يكن تخاذلاً بل كانت خِسة ووقاحه من غالب المسلمين . رغم كل الآلام والاوجاع والتخاذل لم تكن رسالة المسرحية سلبية بل ذكر علاجاً لهذا كله ، كان اقتباساً من كتابنا الكريم " ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم " ، ثم زاد في العلاج أن عودوا إلى الله وكتابه وطريق رسوله صلى الله عليه وسلم فمن حاد عنه هلك .
حــرب البوسنة و الهرسك .. ضد الصرب و الكروات رواها نجيب الكيلاني بأسلوب مسرحــي
حرب دكت آخر معاقل المسلميــن في أوروبا.. حرب أظهرت جليا همج الصليبيين و سبات المسلمين .. حرب تبين من خلالها صدق مقولة من أراد العزة من دون الله أذله الله .. و لأن الغلبة تغلب الشجــاعة .. لم تكف تضحيــات المسلمين من البوسنيين للحفاظ على أعراضهم أمام انتهاكات العالم أجمع .. و على مرأى من الأمم المتحدة --'
عيبهــا أنها قصيرة جدا حيث كان بالإمكــان أفضل مما كان
أحب في كتابات الكيلاني تذكيره لنا بجروحنا النازفة قي العالم أجمع ، احب كيف انها تذكرني بأني واياهم اعضاء في جسد واحد ، جرحنا واحد وهمنا واحد .. أعجبني العنوان .. فسراييفو حبيبتي .. لكن !!! شخصيا لا تستهويني قراءة المسرحيات .. لا احس انها توصل الواقع بزخمه كما يجب .. وهذه المسرحية بالذات كانت قصيرة جدا جدا .. محال ان تختزل مأساة سراييفو فيها !!!