يناقش الدكتور جاسر عودة في هذا الكتاب اثني عشر سؤالا هو حصيلة لمحاضرات ونقاشات دارت في عام 2011 بعد ثورات الربيع العربي تتصل بجانب الفكر الشرعي الإسلامي، والتي يدعو من خلالها العلماء المجتهدين أن يسهموا في دعم الثورات وحركات الإصلاح بالتوجيه الفكري والعلمي وأن ينأوا بأنفسهم عن العمل السياسي التنفيذي.
ومجمل فصول الكتاب تناقش مسائل هي محل جدل كموقف الشريعة من الهوية الوطنية، وعن سياسة الرسول (ص) هل تلزمنا في وقتنا الحالي؟ وعن العلاقة بين الديني والمدني، والموقف من العلمانيين والليبراليين، وكذلك عن الجزية في الدولة الحديثة، وحول تطبيق الشريعة وإقامة الحدود.
Professor Jasser Auda is a founding member and Head of the Dawah Committee at the International Union of Muslim Scholars, a member of the European Council for Fatwa and Research, and teaches and supervises research on Maqasid Al-Shariah at the Faculty of Islamic Studies in Doha. He has a PhD in the Philosophy of Islamic law from the University of Wales, UK, and a PhD in systems analysis from the University of Waterloo, Canada, and a M.Jur. thesis on the Maqasid/purposes of the Shariah from the Islamic American University. Early in his life, he had studied Fiqh, Usul, hadith, Sunnah, and memorized the Quran in the halaqas of the Azhar Mosque in Cairo. He was previously a founding Director of the Maqasid Center in the Philosophy of Islamic Law in London, a founding Deputy Director of the Center for Islamic Legislation and Ethics in Doha, and a professor in the Faculty of Law, Alexandria University, Egypt, Islamic Fiqh Academy of India, American University in Sharjah, University of Waterloo, Canada. He lectured on Islam and its law and ethics in dozens of universities and institutes around the world, and wrote a number of books, some of which were translated to fifteen languages.
كتاب مهم جدا يبحث في اهمية الشريعة والسياسة . قدم فيه أستاذي الفاضل الدكتور جاسر عودة الذي كنت قد درست على يديه احدى المواد الاجبارية في كلية الدراسات الاسلامية في قطر وهي مادة "مقاصد الشريعة الاسلامية " والتي كان لها علاقة بدراستي لماجستير الساسية العامة في الاسلام.
الكتاب عبارة عن مقالات خفيفة ولكن مهمة في نفس الوقت لما بعد ثورات الربيع العربي ، وخصوصافي رأيي لظاهرة الحوار الاسلامي- الاسلامي،والذي جعل العلمانيين ينتفضون ويتوجسون من صعود الاسلاميين . ولقد رأينا ايضا كيف اصبح الناس خلال ايام الثورة ينددون بمرجعية الدستور الاسلامية وآخرون ينادون بأن على غير المسلمين ان يدفعوا الجزية .
الجزء الاهم في الكتاب هو التفريق بين أحكام الشريعة ومقاصد الشريعة للحيلولة دون الوقوع في جدال لن يفيد مجتمعات الربيع العربي من تحقيق اي نهضة او بالاحرى لن يكون هناك معنى لهذه الثورات.
كتاب جيد،وضعني في مواجهة حقيقية مع بعض الأسئلة التي طالما تهربت من تقليب جوانبها ،والنظر بتفاصيلها،غير أنني لا أزعم وصولي لقناعات مرضية لإجاباتها،الكتاب يعرض اثني عشر سؤلا حول موضوع الشريعة والسياسة ،ضمنها موضوعات المواطنة والشريعة الإسلامية بإعتبارها مكون رئيس للهوية ،وعلاقة الإسلاميين بغيرهم من العلمانين واللبرالين ،وقضايا المدني والديني ،والفرق بين مبادئ الشريعة وأحكامها الفقهية التفصيلية ،وتصنيفات حول أعمال الرسول صلى الله بين أعماله كمشرع ، وأعماله كإمام ،وأعماله كبشر يحب ويكره ويمشي في الأسواق ويتزوج النساء ،وختم الكتاب بالحديث عن الحدود وتطبيقها والجزية وامكانية تطبيقها في ظل الدولة المدنية التي نعيشها اليوم والتي تقوم في الأساس على المساواة بين المواطنين .
كتابة توفيقية جيدة جداً بين الشريعة و السياسة رغم أنها تطرح مسائل عمومية إلى أنها طرحتها بصورة منطقية , نعم يمكن الرد عليها لكنها ستترك أثراً في القارئ
أعتبر أن الكتاب قراءة حلت متأخرة بالنسبة لي , وأصحاب الثورات الآن في ضجيج جديد ربما كانت تمت تهدئته بهكذا أفكار , وكما قال أحدهم لي هكذا كلام إرجاء للمشاكل وسيكون له وقع آخر في محك الواقع , إلا أنني أراه رأياً جيداً يمكن طرحه في ثورات قادمة
اثنا عشر سؤالاً طرحها د/جاسر عودة ربما كانت الإجابات الصحيحة مبكراً عليها قد كفتنا مؤؤنة الانقسام الإسلامي/العلماني وصراعات الهوية والدولة الدينية والمدنية التي حدثت بعد ثورات الربيع العربي وهي هل تتعارض الشريعة الإسلامية مع الهوية الوطنية؟ وما الفارق بين أحكام الشريعة ومبادئها؟ وهل سياسة الرسول (ص) تلزمنا شرعاً؟ وما هي الأولويات الشرعية في هذه المرحلة؟ وهل أعطت الشريعة شرعية لتفرد الحاكم بالرأي؟ كيف نحدد العلاقة بين الديني والمدني؟ كيف يتحقق العدل في المجتمع في الرؤية الإسلامية؟ ما هو الموقف الصحيح للإسلاميين من العلمانيين والليبراليين؟ هل تفرق الشريعة بين الذنوب والجرئم؟ وماذا عن تطبيق الحدود الذي ينادي به البعض؟ وماذا عن الجزية التي ينادي بها البعض الآخر؟ وما موقف الشريعة من قوانين "إصلاح الأسرة" التي صدرت قبل الثورات؟
برأيي كانت الأسئلة الأكثر أهمية هي سؤال الفرق بين مبادئ الشريعة وأحكامها وكون المبادئ هي مقاصد الشريعة وكلياتها وأهدافها والتي لا يختلف غليها عاقل فهي "مراعاة في كل ملة" بتعبير الإمام الشاطبي. وأيضاً الحديث في التفرقة في أعمال الرسول (ص) بين ما كان تشريعاً (وحياً) وما كان سياسةً (إمامةً) وما كان قضاءً وما كان جبلةً (بشريةً)، وما يلزمنا كمسلمين من أفعال الرسول. وكذلك الحديث عن أولويات المرحلة وهي بناء الإنسان ونشر ثقافة العدل والحرية والشورى والنظام والعمل والإتقان. وكذلك كيفية تحقيق العدل في المجتمع اسلامي بالنظر إلى مقاصد الشارع في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال. وأخيراً الحديث عن الذنوب والجرائم والحدود وتطبيقها.
الكتاب جهد رائع في مجمله ويحتاج لإضافات في مرحلة ما بعد حكم الإسلاميين لتطوير ثقافة الحكم والمعارضة.
أقول حقيقة بأن هذاالكتاب فاجأني بشدة، ولم أتوقع منه بعض الآراء، بداية الكتاب كانت موفقة جداً وكنت على إثرها أنوي أن أنصح الجميع بقرائته من إسلامي وعلماني ومسيحي ووووو...إلخ. ثم عندما بدأت بالتعمق في :الكتاب وجدت العديد العديد من الملاحظات سأذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر وهي
ملاحظة أولى : الأولويات التي وضها الدكتور جاسر جميلة جدا لكنها غير كافية للإجابة عن تساؤله , فلا بد أن يكون هناك من ينفذ هذه الأولويات ولم يعرض بُنية لمن يمكن أن يقوم بهذه المهمة. أم أنه اكتفى بحديثه عن المجالس المنتخبة بشكل سطحي جداً وترك المهمة الشاقة لهذه المجالس الموجودة في عالمه الإفتراضي فقط !!!!!! الملاحظة الثانية عن إجايته لسؤال موقف الإسلاميين من العلمانيين والليبراليين: أي حوار تتحدث عنه يا دكتور !!!!!!!!!!! هل نسيت الحوارات العديييييييييييييييييييييييييييدة التي جرت ولا زالت تجري ولافائدة منها !!!! هل نسيت حوارات الإمام الغزالي والقرضاوي مع فؤاد زكريا وجماعته وغيرها العديد من الحوارات التي سبقتها وتلتها أيضاً على مدى التاريخ !!!! ملاحظة ثالثة عن حد شرب الخمر في الصفحة 114 : كيف قلت أنه ليس حد يا دكتور؟؟؟ يذكر محمد أبو زهرة رحمه الله في كتابه الجريمة والعقوبة في الفقة الإسلامي أن الفقهاء أجمعوا على أن أساس الحدود هي النصوص كما تفضل الدكتور جاسر في كلامه ولكنه أغفل أن الشرب أيضاً فيه نص نبوي صحيح يتلاقى مع النهي القرآني الذي شدد في هذا النهي وتعرض لكل هذه النصوص(كتاب الجريمة والعقوبة في الفقه الإسلامي صفحة 114) وفيما يلي أيضاً رابط فتوى حد شارب الخمر من موقع الإسلام ويب http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index... تجرأ الدكتور جاسر بشكل كبير في موضوع الحدود وبرأيي أنه أبدى آراءاً كادت أن تنسف العمل الجيد الذي كان يسير وفقه في هذا الكتاب حيث يتابع قائلاً "عن الدراسات والاجتهادات اللازمة قبل التطبيق في هذا العصر فهو التالي: لابد قبل المطالبة أصلاً في تطبيق الحدود في عصرنا من دراسة للاجتهادات الجديدة في التطبيق، والاجتهاد في الشرع على أي حال فرضمن الفروض لا يصح التخلف عنه في أي عصر."!!!!!!!!!!!!! عجيب أمرك يا دكتور!!! قلت في البداية أن الحدو هي المقرّة بنصوص ....وهذا صحيح.....ثم تقول يجب أن نراعي الإجتهادات الجديدة كي تطبق الحدود!!!!!!ألا تعلم يا دكتور أنه لا اجتهاد في مورد النص!!!! ملاحظة رابعة : موضوع الرئاسة , أحسست أني أقرأ في هذا البند لشخص لم يتجاوز المرحلة الإبتدائية في المدرسة
إيجابيات: موضوع الجزية كان الطرح جميل وموضوعي كما أن مو ضوع خدمة العلم كذلك
بشكل عام لا أنصح بقراءة هذا الكتاب إلا لمن لديه كم من المعلومات تمكنه من تمييز التجاوزات التي ارتكبها الدكتور جاسر في هذا الكتاب, والفلسفة الزائدة التي اعتمد عليها , وعدم اتباعه لأسلوب البحث العلمي حيث أن العديد من الفقرات في الكتاب يقول فيها (وقد أجمع العلماء), (ولم يختلف العلماء) علماً أنه لم يذكر عند أغلب المواضع مرجعاً لكلامه أو نقله كما يدعي في بعض الأحيان. كما أنه ناقض المراجع الغنية الفقهية التي لاشك فيها, ليجتهد اجتهادات الله يجزيه بها ولكنه اتبع أسلوباً ومنهجاً ليس علمياً برأييالشخصي. والله ولي التوفيق
كان الاجدر بالكاتب تسمية كتابه بين العلمانية والسياسة، الكتاب في غاية السوء من كل النواحي، خصوصاً من الناحية الشرعية وناحية التأويل والتفسير إذا صح القول، فالكاتب قد أنتحى نحواً فلسفياَ في تفسيره لمفهوم تطبيق الشريعة الاسلامية، وقد استشهد بأيات تثبت عكس ما أرد، هذا غير ما وقع به من تناقضات وجمل سخيفة، كقوله المسلم الغير اسلامي، والقول بأن الذي يجب أن يقرر العقوبة أو التعزير هي الامة وليس الحاكم مع أن منهجه يقتضي بأن تختار الامة الحاكم، عجباً لهذا التناقض، وقوله أن تطبيق الحدود لا يقتصر فقط على الشريعة بل يجب أن ينال موافقة الجميع من كل الشرائع والديانات، نادم كل الندم على مضيعة وق��ي في قراءة هذا الكتاب.
الصراحة بأن الكتاب فاجأني بشدة، ولم أتوقع منه بعض الآراء، كان مدهش، وأنصح به بشدة الكتاب يجيب عن ١٢ سؤال وضعها المؤالف حول الدين والدولة، وأظنه وفق في إجابة كثير منها، وفي تلخيصها على ١٦٠ صفحة صغيرة وخفيفة. أما الأسئلة فهي كالتالي: ١. هل تتعارض الشريعة مع الهوية الوطنية؟ ٢. الفارق بين أحكام ومبادئ الشريعة ٣. إلزام سياسة الرسول (ص) وأحكامه السياسية ٤. الأولوية الشرعية بعد الثورات ٥. شرعية تفرد الحاكم بالرأي ٦. العلاقة بين الديني والمدني ٧. تحقيق العدل ٨. موقف الإسلاميين من غيرهم ٩. الفارق بين الذنوب الدينية والجرائم الاجتماعية ١٠. تطبيق الحدود ١١. تطبيق الجزية ١٢. إصلاحات ما قبل الثورة
أسئلة هامة ومميزة للقراءة والبحث. لكن جاءت الإجابات غير وافية (قد لا تكفي عدد صفحات الكتاب كاملا كافية لإجابة سؤال واحد)، كما أنها إجابات توافقية، حالمة. كتاب خفيف لطيف، تتوقع منه الكثير ولكنك تخرج بلا شيء تقريبا.
إن كان هذا نتاج المقاصدية الجديدة فواسفي على الدين، لا منهجية ولا هم، يستدل بالقديم متى يشاء وبالجديد متى يحب، ويجدد متى يريد ويكون أصيلا متى وافق الأمر مراده، يؤصل ثم ينقض ما أصله، وخلاصته أنه كتاب يريد الرضا من الساخطين الجدد والسخط من الراضين القدامى، ولم أتخيل أن يصدر هكذا بحث عن منتسب للفقه او هيئة رقابة شرعية فضلا عن هيئة علماء.
* قضية أثارها مرتين وأراها جديرة بالنقد وهي أن التشريع القانوني لا يغير الشريعة فهو خارج عن ماهيتها وهذا أمر حقيقي ولو التزم هو هذا اﻷمر لكان الأحرى به ألا يكتب هذا الكتاب لأنها تأتي على أساسه وتزيل الإشكالية بين السياسي والديني أصالة، ولكن الأمر في حقيقته ليس على ما أبداه فضيلته فالاشكال كامن في القول أنها لا تغير الشريعة وفي ذات الوقت علينا أن نؤمن بالقانون ونحميه ونحرص على تطبيقه، وهذا أس الإشكال أن تطلب من المؤمن أن يحمي غير شريعته وأن يطبقها باعتبارها حق آنيّ. وهذا لا يسلم به فقيه ولا عاقل.
* أمر آخر أنه قرر ابتداء أن أصول الشريعة القطعية هي المبادئ التي ستطبق ومن ثم عاد عليها بالنقض يوم تحدث عن الربا والحدود.
* والكثير غيرها أعود لها تفصيلا إن قدر الله لنا ذلك
خلاصة الكتاب هو تطويع الدين للواقع ان لم يخضع هو للدين.
مجموعة من المقالات التي نتجت عن حوارات قام بها الدكتور جاسر عودة على شكل اسئلة طالما تكررت و أتاح لي نظرات جديدة لي من حيث موضوع المقاصد و الفرق بين تقييد العبادات و التحرر بالاجتهادات السياسية مع اعتراضي على نظرته لتطبيق الشريعة بشكل تجزيئي تحت بند عدم اختراق الحريات و نقد العدل ،،
-أعجبني شرحه الواقعي لنظرية المقاصد و ر كز على مسئلة ضرورة مراجعة التراث الاسلامي و استحداث اجتهادات واقعية حديثة من حيث المنحى السياسي الاسلامي القاصر لدينا
-ناقش قضية تحويل السلطات من يد الحاكم الى يد الامة و الترحيب بكل ما هو جديد بالاجتهادات المقاصدية ضمن واقعنا
-و بالآضافة الى احترامه لقضية الحوار العلماني الاسلامي من حيث فوائدها الجمة ((لكن بصراحة العلمانيون العرب يكرهون رائحة الاسلام فعن اي حوار تتحدث))..
لكن هذه الموضوع يحتاج توسع و إسهاب بشكل اكبر و ان يجتمع راي اكثر من عالم و اكثر من قانوني و أكثير من فقيه لذلك ما زلنا نحتاج الى عديد من النظرات لهذا الموضوع الشائك و المعقد،،و الكتاب لم يكن كذلك ،،
طرح د. جاسر عودة أسئلة مهمة جدًا و تشغل بال كل مهتم بعلاقة الشريعة بالسياسة.. أجاد تفكيك و تحليل العديد من تلك القضايا و لكنه لم يُجد التركيب كما كنت أتمنى. كان يجيب على العديد من الأسئلة بعمومية كبيرة لا تكفي للوصول إلى أجوبة للاختلافات التي تكمن في التفاصيل. و لكنه بالفعل وضع يده على أجزاء مهمة.
يلقي حجرا كبيرا في الماه الراكده لكنه لا ينجح في وضع تصورات أو حدود واضحه عازله بين المراتب المختلفه لعلاقه الديني بالمدني نحتاج الى قراءه هذا الكتاب في هذا الوقت الذي لم نعد نعرف فيه الاسلاميين من غيرهم لم يعجبني تفريقه بين الدول الاسلاميه التاريخيه والدوله الاسلاميه الحاليه
كتاب يتناول -مع صغر حجمه- عددا من الأسئلة ذات الأهمية خصوصا في العصر الراهن و يجيب عنها بشكل مبسط و مختصر نوعا ما. تناوله للفرق بين تصرف الرسول صلى الله عليه و سلّم بالقضاء و التبليغ و الإمامة تجدر قراءته. كتاب يدفع إلى التفكّر.
صراحة. أول مرة أطلع على مثل هذه الآراء في الفقه. سأراجع أحد أصدقائي في بعض الأفكار الواردة في هذا الكتاب خاصة فكرة أن حد الزنا للمحصن منسوخ و أنه شعيرة يهودية نفذها الرسول ثم تخلى عنها بعدها على أي. هذه اجتهادات معاصرة يستحق أصحابها كل احترام
تجاوب بشكل متزن و واقعي على الاسئلة المتكررة التي تضج بها حوارات المثقفين في ايامنا في ما يخص السياسة الشرعية و الهوية الوطنية و الحدود في الإسلامية و العلمانية و العلمانين.
كتاب جيد فيه بعض الأجوبة المشكلة أني قرأت قبله كتاب للشيخ سلمان العودة في موضوع قريب منه وكانت لغة الشيخ أقوى وأفضل بشكل شاسع لعله أثر في استمتاعي بيه على كل حال في فوائد رائعة
محتواه مكرر بالنسبة ليا وعشان كده قيمته تقييم قليل، والأهم مفتكرش إنه حرّض على العنف. جيّد ومقبول للي عاوزين يلاقوا إجابات وتفسيرات لما يرغبون فيه في السياسة في الدين، لكن بالنسبة لي كانت تجربة لمحاولة فهم الناس دي.