تامر طالب هندسة في سنته الأخيرة, لا يؤمن بــأن هنالك أشخاصاً مثاليين بيننا, و عندما يكون في زيارة عند صديقه حسن يخبره أن إحدى زميلاته مثالية, و لكن تامر لا يُوافقه الرأي, بل و يسخر منه, فيراهن حسن تامر أن يُقابل زميلته سوسن و يكشف عيباً ما أو نقصاً فيها, و يُثبت صحة فرضيّته: "لا أحد... مثالي", فــيوافق تامر على الرهان, و يذهب لمقابلتها و الحديث معها... ... ما الذي سيحصل؟ هل ستكون مثالية؟ أم أن تامر سيكشف عيباً ما بها و يثبت فرضيّته؟ هذا ما ستعرفه عزيزي القارئ عندما تخوض في غمار هذه الرواية...
رواية مبهرة .. أبدع الكاتب في حبكتها وتسلسل أحداثها.. بذل فيها مجهودا كبيرا جدا حتى خرجت بهذا الشكل " الأقرب للمثالية :) " ، كما انتقل من التميز الأدبي في الرواية، إلى التصميم الإبداعي في الغلاف .. وكتجربة أولى لأخي وصديقي أحمد في الكتابة.. تستحق النجوم الخمسة .. ننتظر الجديد.. ودمت بود وفقك الله
أتساءل، ماذا لو كان بطل كل رواية قادر على رفع قضية ضد كاتبها؟ أظنّ أنّ تامر كان ليربح قضيته ضد الأخ أحمد رشيد بسهولة !
لماذا اختار لتامر أن يعيش كل هذا؟ بقلمك تستطيع جعل الشمس تُشرق وبقلمك تُذهب نورها وتمحوها... فعلام تَذر شخصيات أعمالك، في نهاية المطاف، لعالمٍ جحيمي الملامح؟
قد يحوي كلامي شيئًا من الغرابة، لكنّ هذا ليس بغريب على من عاش الرواية حرفًا حرفًا، إلى حد جعله يخال الشخصيات الخيالية تلك حقيقة نعم قد فرحت لفرح تامر وحزنت لحزنه كما لو أنه شخص أعرفه تمام المعرفة ! لقد تأثرت بهذه الرواية جدًا..
ومما لا شك فيه أنّ السبب الأهم في جعل الرواية مؤثرة هو جودة أسلوب الكتابة كان الأسلوب عميقًا رغم بساطته، مُشوقًا مثيرًا للفضول ..
أما الأحداث فقد بدت واقعية معقولة رغم انبثاقها من عالم الخيال..
وعند الحديث عن الفكرة العامة للرواية، أعني ما يخص المثالية من وجودها أو عدمه فلابد من ذكر كونها فكرة على قدر عالٍ من الأهمية، ورغم أنني رأيت بعض قراء الرواية يصنفون الفكرة ضمن سلبياتها .. إلا أنها تستحق التفكير والتأمل، بالنسبة لي على الأقل !
مما أعتقده أن هذا الأمر يهم البشر منذ الأزل، فهم يبحثون مذ ذاك عن طريق الوصول للمثالية بفروعها الخارجية (كحسن المظهر) والداخلية (كحسن الخلق أو السعادة الدائمة أو الدين الأفضل!) والمادية (كالنفوذ والقوة) وغير ذلك الكثير ! هم دومًا يبحثون عن طريق الوصول للمثالية التي يؤمنون بها -ودون وعيٍ منهم في كثير من الأحيان - !
وعندما قلت (المثالية التي يؤمنون بها) فإنني كنت أعني ما أقوله حرفيًا..
تامر على سبيل المثال كانت لديه مواصفات معينة للمثالية قد تختلف عن تلك التي قد يفكر بها آخرون سواه (وهنا لا بد لي أن أعترف بأنني أتفق معه في الصفات التي اختارها للمثالية) !
أما عن إعجابه بسوسن فإنني لا أظنه قد حدث لأنها مثالية حقًا .. فإن كان ذلك صحيحًا لأحبها جميع زملائها فتصارع الجميع .. لكنّه أعجب بها لأن شروط المثالية التي يؤمن بها قد تحققت فيها .. لقد أحبّها، والمرء يحبّ من تتحقق فيهم صفات المثالية التي رسمها في عقله وجعلها ترسخ في قلبه.. وسوسن قد حققت الصفات التي تجعله يحبها.. حققت المثالية التي يبحث عنها! محبة تامر لسوسن كانت شديدة المنطقية ..
بعيدًا عن الفكرة.. عليّ ذكر استحساني لكيفية وصف الكاتب الأشخاص، المشاعر، والأماكن.. كل شيء بدا مُناسبًا وواضحًا ، بدءًا من أثاث منزل سوسن وصولاً إلى حال يزن في السيارة .. كان الوصف أكثر من جيد
علاوةً على ما قيل، أظن أنني قد ازددت تعمّقًا في أحداث هذه الرواية لأنها تصف أجواء أعرفها من مدينتي.. بل أكاد أحفظها عن ظهر قلب : الجامع الأموي، سوق الحميدية، حديقة كلية الطب، المشرحة ، وكل شيء !
آمل أن تعذروني إن بدوت منحازة للرواية في كلامي .. فالأفكار التي احتوتها مشابهة جدًا لتلك التي تدور في رأسي ولا عجب في ذلك ، فهي رواية خرجت من صلب الجو الذي يحيط بي.. وبسبب هذا قد لا أملك إلا أن أنحاز .. ;)
ما دفعني لقراءة الرواية هو كاتبها، فكم هو رائع أن يكون زملاءنا هم الكتاب الذين نقرأ لهم الرواية شدتني حتى النهاية، وأتممتها في جلسة واحدة وهي مشوقة وسلسلة جداً وممتعة أيضاً ----------------------------------------------- الفكرة والأحداث كنت أتمنى لو تأخذ الفكرة حقها من التفصيل أكثر، فقد كانت الكثير من المواطن في الرواية تحتمل النقاشات الفكرية والتلميح للكثير من الأفكار أو بالعكس، كنت أتمنى لو تدخل القصص الجانبية لتعزز الفكرة أكثر وتعطيها أبعاداً إضافية وتسلط عليها الضوء من زوايا أخرى أي إما إضافة أفكار تتمحور حول الفكرة الأساسية أو تتصل بها أو إضافة قصص وأحداث تدعم الفكرة الأساسية أو على الأقل دعم الفكرة المقابلة .. "الناس يتغيرون" لعلها وجهة نظر شخصية، بسبب ميلي (في قراءة الروايات) لحب العمق في الطرح والغموض وإيصال الأفكار عبر الأحداث والكلام والحوراات، أكثر من ميلي لحب القصص والحبكات. من جهة أخرى شعرت أنني لم أفهم مقصد الكاتب بالضبط، هل هو "ما بتكمل! " أم دعوة للعمل على أن نكون مثاليين قدر الإمكان وهذه يمكن أن تكون نقطة إيجابية من حيث أن الكاتب لم يفرض عليك أي وجهة نظر بل وضع أمامك الأحداث وتركك لتستخلص العبرة التي تريد ----------------------------------------------- واقعية الرواية أو مثاليتها؟ أعجبني في الرواية أنها من عالمي تماماً، من كلية الطب إلى مشفى المواساة إلى كلية العمارة، وحتى شخصية سوسن وشخصية تامر الشبيهتان بالشخصيات في محيطي لكن شخصية يزن كانت غريبة جداً، ولم أتوقع أن تؤول الأحداث إلى الشكل البوليسي في النهاية وربما لأنني وجدته غريباً بدأت أتساءل عن مدى واقعيته؟ ورغم أن الرواية إجمالاً بناءً على ماسبق، واقعية وطبيعية، لكن شعرت أن خطبة تامر كانت ميسرةً جداً وسهلة، وعزوت ذلك لعدم رغبة الكاتب ربما في فتح موضوع ليس بصدده، على أنه كان يمكن أن يطرح في سياق المثالية أيضاً فنحن لم نعرف كيف فكرت سوسن حتى قبلت هذا ورفضت ذاك، الأمر أكثر تعقيداً وهل كان القرار بهذه السهولة على تامر حينما قرر أن يتقدم لخطبتها؟ هل الآباء كلهم كوالد تامر لا يتعصبون لآرائهم الشخصية؟ أليس لتامر عمة أو خالة حتى لم يبق له إلا الجارة؟ هل الرد من أهل الشابة يأتي عادة على وجه السرعة هذا؟ ...كيف صمم تامر مجموعة من الأبنية في بلد نعلم أن البناء فيه من أبطأ العمليات؟ ...الخ من الأسئلة التي تخطر ببال القارئ عندما يألف الرواية ويندمج بها ثم يبدأ بمقارنتها مع واقعه. ----------------------------------------------- أتمنى للأخ أحمد كل التوفيق، فالبداية تبدو مبشرة :) وهذا النقد إنما هو لذات السبب الذي دفعني لقراءة الرواية فعندما يكون الفكر نيراً والقلم موهوباً لا بد أن يكون النقد على أمل أن يستمر هذا الإبداع.
سأحاول ان استعرض الايجابيات والسلبيات بشكل موجز أما الإيجابيات فكان اهمها الاسلوب الفني الذي ابتعد كل البعد عن الوصف الممل المطول فهو يحاول التركيز على تصوير حسي عن الشخصية أو الجو العام للأحداث دون مبالغة أو اسهاب في الوصف وقد كان موفقاً بشكل واضح ثانياً : ترابط الأحداث الذي كان كفيلاً بشد القارئ إلى مزيد من الانتباه فمعظم الأحداث خلا من الفتور ثالثاً:الخاتمة التي كانت مناسبة اعطتني حقي واشبعت الألم الذي تولد عن حقد الشخصية السوداء في الرواية رابعاً :التصاعد الجميل للأحداث التي احتدمت في الفصول الأخيرة من الرواية خامساً :كانت الحكم المتناثرة بين الأحداث كفيلة بجعلها غاية في الامتاع وربما هي التي أعطت الأحداث جماليتها فلا يجب على المرء أن يتشبث بأي فكرة مهما اعتقد أنها صحيحة . (لمحت في ثنايا الكلمات نفسية الطبيب التي طغت على روح الكاتب في بعض عباراته) أما السلبيات : فبرأيي أن الفكرة كانت شبه مطروحة وهو الأمر الذي طالما احطنا به فبعض الأحداث كانت متوقعة بالنسبة لي قبل أن أقراها كنت أتمنى أن تفاجئني ولكنها لم تفعل طبعاً لا أقصد جميع الأحداث و إنما بعضها كلمة الحق:بصراحة بداية موفقة جداً وإذ أنا سلبت النجمة الخامسة فلأنني أتوقع في الرواية الثانية فكرة لا أستطيع توقع أحداثها وتجعلني دوماً في ريبة وشك من القادم
رواية راااااااااائعة بكل معنى الكلمة تصاعد وتيرة الأحداث فيها يجعلني اتشوق لمعرفة ماذا سيحدث الحبكة كانت ممتازة و تضمنت العديد من الأفكار و النقاشات الفكرية المتميزة صراحة و تناولت موضوعات و مفاهيم منتشرة كثيرا بمجتمعنا و التي تحتاج لاعادة النظر بها احتدمت الأحداث في الفصول الأربعة الأخيرة مما جعل قلبي يقفز خوفا و ترقبا لما سيحدث النهاية كانت رائعة .. كما باقي الرواية .. لكن أعجبتني بشدة .. أحسست أنها مواسية لألم الفصلين اللذين سبقاها .. لأن لا شيء في الحياة كامل و هذا هو المعنى الذي لربما لا ندركه تماما بها قرأتها أربع مرات و سأقرؤها بعد :) أعجبني و آلمني كيف رحلت تلك الفتاة الملاك تماما كرحيل والدة البطل فقد حملت كثيرا من المعاني :) أسلوب جميل و صادق بارك الله لك بقلمك و فكرك أعجبني تصميم الغلاف و فكرة الوردة :) بانتظار المزيد من إبداعكم وفقك الله لكل خير ^____________^
رواية رائعة جدا.. على درجة عالية من التشويق تجعل القارئ يستمر في قراءتها من البداية حتى النهاية بترقب مستمر للأحداث و ردود أفعال شخصيات و أبطال الرواية.. مما لفت نظري , أسلوب الوصف الأكثر من رائع سواء لشخصيات القصة أو حالتها النفسية أو للأماكن أو حتى للتفاصيل الصغيرة.. إضافة إلى الانسيابية في تسلسل و تصاعد أحداث الرواية.. طريقة إيصال أفكار االرواية إلى القارئ كانت إحدى نقاط القوة حسب رأيي المتواضع.. كونها كانت بسيطة في مواضع , و مبتكرة في مواض�� أخرى.. هذا التنوع سهل عملية إيصال أفكار الرواية للقارئ بأسلوب ممتع و جميل.. لأن الرواية بالنهاية ليست مجرد أشخاص يتحركون وأحداثا تحدث في أزمنة وأمكنة محددة.. فلا بد من أفكار تبنى عليها الرواية..
رواية متميزة جدا.. تستحق القراءة.. و على المستوى الشخصي تستحق القراءة مرات و مرات..خصوصا و انها تناقش أفكار مهمة مثل فكرة "وجود أو عدم وجود شخص مثالي في الكون".. و خصوصا أنها تناولت مفهوم "الرومانسية" بإطار و أسلوب جديد ومتميز جدا.. رواية تستحق أعلى تقييم برأيي .. و لكن على اعتبار أن " لا أحد مثالي " .. اكتفيت بالنجمات الأربع :) و بانتظار المزيد من إبداعات الكاتب..
صديقي أحمد أن تكتب رواية 128 صفحة ولاول مرة بهذه اللغة السلسلة والبسيطة و بترابط الأحداث وتسلسلها حتّى تحتدم في الفصول الأخيرة, دون ان يشعر القارئ بالملل, فهذا إنجاز حقيقي , تستحق عليه الخمس نجوم :)
وبما أنك مشروع روائي ناجح إن شاء الله , فلا بد من النقد الجدي للرواية من جميع النواحي لتافدي السلبيات في المرات القادمة ولتعزيز الإيجابيات ..... فالنقد في هذه المرحلة وبرأي هو لصالحك ومفيد لك كثيراً .... ركزت على ما وجدته مواطن ضعف في هذه الرواية في كلامي القادم: ___________
((( الفكرة ))) : فكرة الرواية جيدة بالنسبة لنا , رائعة لمن هم أصغر منا سناً , فمثلاً كنت ساتأثر أكثر بكثير لو قرأت هذه الروية في المرحلة الإعدادية أو الثانوية أكثر مما تأثرته الآن لذلك أعتقد أنه لم تم نشر هذه الرواية في صفوف المراهقين ما بين الـ 14-17 سنة سيكون تأثيرها رائع وإيجابي جداً......
وبصراحة تامة من اجل أفكار رواياتك المستقبيلة صديقي أحمد أقول لك : أنا في هذه المرحلة من العمر أبحث عن رواية ذات أفكار أعمق , رواية تلامس الواقع من أحد جوانبه السيئة.... فواقعنا الإجتماعي والسياسي والإقتصادي يمنحنا أفكار لمئات الروايات حيث يمكن تناول هذه المشاكل بطريقة رمزية بسيطة, أو أني أبحث بجد عن رواية تلامس مثلاً أحد المشاكل العاطفية بطريقة جريئة , مثلاً أن يحب شاب فتاة من غير بيئته أو مستواه الإجتماعي يتزوجان رغم كل الصعوبات , ويواجهان التحديات مقتنعان أن الحب هو الأقوى , ثم ينفصلان لأن يكتشفان في النهاية ان الواقع هو الأقوى مثلاً أو يثبتنان صحة نظريتهما ....
وفي إطار الفكرة أسجل نقطة نظام هي التالي : وهي أعترض على معنى كلمة مثالي : أنت جعلت معنى الإنسان المثالي هو الإنسان الكامل .. لكن حسب معلوماتي -ولست متأكد بالضبط - أن معنى الإنسان المثالي حسب المفهوم الدارج في مجتمعاتنا هو ذلك الإنسان الناجح في حياته المتمع بصفات معظمها حسنةالراقي في تعانله واخلاقه , لكن ليس بالضرورة أن يكون الإنسان المثالي كامل مكمل..
_________
((الحبكة)) : الحبكة كانت جيدة جداً وتسلسل احداث منطقي ً وتصاعد الرتم شيئاً فشيئاً ... لكن كان بإمكانك أن تبتعد عن هذا التسلسل التقليدي, فمثلاً كنت قادر على إقحام يزن والتحدث عنه من البداية , هذا الشيء كان أن يضفي شيء من التوازن على احداث الرواية فلا انتقل أنا كقارئ من الرومانسية والهدوء في النصف الاول من الرواية إلى العنف في النصف الثاني فجأة فيظهر يزن بعنف ويزلزل الأحداث ,... وع فكرة لو تناولت يزن من البداية كان هذا أن يعطيك الفرصة لتناول أفكار أكثر كنقد هذه الطبقة في المجتمع وكشف تسلطها واعمالها السيئة بطريقة أوسع مما تناولته في النهاية.
وضمن نقد الحبكة أسجل أعتراض صغير جداً : لماذا جعلت الخطبة مباشرةً بعد اللقاء الثاني ....؟؟فبعد اللقاء الثاني طلب تامر سعاد مباشرة بشكل رسمي ولم يعرف الرد إلا عن طريق والدتها ...!!؟؟
كان اجمل لو فاتحها بالموضوع قبل أن يطلبها بشكل رسمي , وهذا يلي عم يصير بمجتمعنا حالياً .... وليس عيب ولا حرام أن يظهر لها مشاعره ورغبته بالتقدم لهاقبل الطلب الرسمي .... _______
(((الأسلوب))): أسلوبك كان ممتاز جداً ولغتك بسيطة تشد القارئ , وهذا يحسب للكاتب ....وسأتناول الأسلوب من عدة نواحي :
1-اللغة برأي يجب ان تكون لغة الكاتب في كل صفحت الرواية ذات مستوى واحد , فمثلاً شعرت بفارق واضح عندما تقول : وصل تامر إلى المشفى " وولجه " ... وفي مكان آخر "دلف " إلى الغرفة ..... وفي نفس الصفحة تقول : " أوما برأسه ليتجه إلى آخر الممر مقابل " الشباك " ...!!! .... كان بإمكانك بدل ولج أن تستعمل " دخل " ببساطة ... طبعاً هذا مثال ويوجد أمثلة اخرى... لكنها محدودة جداً وذات أثير بسيط...
والفكرة أنه بما أن لغة الرواية بسيطة في معظمها فلا يوجد أي داعي لإقحام كلمات قوية , فيشعر القارئ بإختلاف مستوى اللغة في الرواية ....
كما وجدت في هذه الرواية شخصيتان مقحمتان بقوة , وهذا الإقحام لم يعجبني كقارئ : الشخية الاولى : ((شخصية طالب الطب )): فمثلاً عندما تقول : "" شلل أعصاب عصبيهما .... الحنجري والمحرك اللساني"" ... أنا كقارئ لم ادرس الطب ... أعيد قراءة الجملة لأفهم شو معنى : "الحنجري والمحرك اللساني " وعلى الاغب لن أفهم معناهما ... طبعاً يوجد أمثلة اخرى مثل العضلات الوجنية والعصب البصري ذكرت في مواصع أخرى ... هذا الإقحام قد يعجب البعض , لكنه لم يعجبني وقد يختلف الامر من شخص لآخر..
الشخصية الثانية :"" شخصية الشاب الملتزم"" : وجود هذه الشخصية قد لا يعتبره البعض سلبية , لكن وكما يقال " كلما تحرر الكاتب من الإلتزام في الكتابة كلما أبدع .." ... وأنا لا أدعو لأن تظهر شخصية الشاب غير الملتزم , لكن التركيز دائماً في كلامك مثلاً "على الصلاة جماعة" وعلى بعض المظاهر الدينية الأخرى مثل "حجاب وعباءة" أقحم بشكل غير مناسب صفات هذه الشخصية... برأي كان بإمكانك أن تظهر هذه الشخصية دون ذكر هكذا تفاصيل ... مع العلم أنه ليس بالضرورة أن يكون جميع القراء ملتزمين . هناك غير الملتزمين وهناك الملحدين وهناك وهناك الكثير من الانماط .... برأي الرواية المتفوقة هي الرواية التي توجه لجميع الطبقات والثقافات وليس لفئة معينة من الناس ... ____ 2- التفاصيل : وجدت وانا أقرأ الرواية الكثير من التفاصيل لمجرد التفاصيل , وهذه سلبية يجب أن يتفاداها الكاتب بأن يجعل التفاصيل طريق إلى "أفكار أعمق " فمثلاً ذكرت أن حديقة الكلية هي "حديقة منكرات"... وتوقفت ... هذا تفصيل تفصيل لا داعي له , في الوقت الذي كان بإمكانك أن يقودك إلى تناول فكرة هذه الحدائق بنقد جيد بأريع خمس أسطر , فتكسب فكرة جديدة..
3- الحوارات : الحوارات كانت ممتازة لا نقد عليها أبداً ...
______________________ وفي النهاية : وجدت بخل في وصف سوسن بطلة الرواية , انت إبتعدت عن الوصف الجسمي وأنا _شخصياً لا أحب هذا النوع من الوصف , لكن إنتظرت منك أن تصف الروح الصافية والقلب البريئ والإبتسامة الساحرة أكثروأكثر ... فهذه الصفات تستحق صفحات من الوصف ... أنت كنت تذكر في كل مرة الإبتسامة الجميلة لكنك لم تصف هذه الإبتسامة ... في الوقت اللذي وصفت فيه "أوراق النعنع في إبريق الشاي "... وهذا يعني إبتعاد واضح منك عن وصفها, وليس عجز , لأنك تمتلك قدرة رائعة على الوصف وخاصةً عندما تتكلم عن المشاعر والأحاسيس... وفي وصف الاشخاص أيضاً حيث إستطعت ان ترسم في مخيلتي صورة واضحة عن كل شخص من شخصيات الرواية , كما تغعل عادةً روايات كبار الروائيين العالميين ...
________ روايتك تستحق القراءة , ممتعة , كأول رواية تستحق عليها الـ 5 نجوم وبجدارة وبدون أي مجاملة .... لك مستقبل رائع رائع أراه امامي كما أرى شاشة الابتوب حالياً .... لولا ذلك صدقني لم أكن لاجهد نفس في كتابة هذا النقد اللذي كلفني قراءة مركزة وبطيئة للرواية و ساعتين من الكتابة المتواصلة ....
هنيئاً لنا بك كأصدقاء ... ثابر وكنصيحة آاخيرة مني : حاول أن تقرأ لغسان كنفاني ولغازي القصيبي حيث لمحت تشابه خفي بينكما .....
ربما ليس من حقي أن أقيم هذه الرواية - لأنه ببساطة الراوي بكون أخي :) - ولكني سأقول رأيي من وجهة نظر قارئ لا يعرف الكاتب لا من قريب ولا من بعيد
للوهلة الأولى قد لا يشدك عنوان الرواية ... ولا حتى بدايتها ... ففي بدايتها يسرد الكاتب حكاية شاب في كلية الهندسة فاقد لأمه في طفولته ............ الخ وغيرها من التفاصيل التي تشعرك بأن هذه الرواية " كلاسكية " .... ولكن مع قرائتك أكثر فيها ترى نظرة مختلفة لموضوع قلما تكلم الناس عنه - ألا وهو المثالية - وتشدك الرواية اكثر واكثر بجمال اسلوبها وروعة تشبيهتها وتصوريها لمدينة دمشق الغالية - عجل الله بفرجها - بالإضافة إلى وصف المشاعر والإحاسيس الجميلة التي لدى تامر وسوسن .... وبالطبع المشاعر الحاقدة والكريهة لدى يزن ... حتى انني في بعض اللحظات بدأت أحسد تامر على هالحظ الحلو للي جمعه " بالملاك " وتمنيت لو اني انا كون مكانه :)
الرواية رائعة بامتياز وفيها حبكة واحداث متلاحقة ومنطقية الترتيب ، وتوحي بأن الكاتب مخضرم وقدير في الكتابة - إلى الآن حاسس انه سارقها من حدا :) - وصف الشخصيات أقرب للواقع من الخيال
رواية بسيطة وجميلة السرد رائع جدا الاسلوب كمان رائع ومزبوط الكلمات والتشابيه في موضعها المناسب وتسلسل الاحداث في محلو
والجميل هو 128 صفحة من اللغة العربية الكاملة لم اجد في الجمل او حتى الكلمات اخطاء فادحة وهذا دليل على امتلاكك لذخيرة كبيرة آخر 3 فصول كان فين اثارة بس الباقي كانو عنمط روتيني بالحكي
يمكن مشكلتي رح تكون بالفكرة فكرة الرواية غير مناسبة لانو قطعا لا يوجد شخص مثالي لانو الرواية مبنية على هالفكرة كان فيك تبنيها عفكرة احسن :))
هي ليست محاولة لكتابة رواية ...بل هي رواية حقاً ... ...رواية تبدأ ربما ببساطة و وضوح ثم تنضج أكثر مع استمرار احداثها ... أحببت ابتعاد الكاتب عن الوصف الممل و التبرير الكثير و الحوارات الطويلة لكن في نفس الوقت شعرت في بعض الأحيان الحاجة لبعض التفصيل المهم الذي من دوره تشويق القارئ و اغناء عقله بالتوقعات قبل الوصول للحدث الأهم ...
عامل هام جعلني اقرأ بتشوق و ترقب هو شعوري "بمثالية" الرواية أو تسلسل الأحداث حتى قسم متقدم من الرواية وبشكل اجده ملحوظ جداً بالرغم من ثقتي المطلقة أن الكاتب لا يسعى لاثبات "المثالية" ... و بالتالي كنت اقرأ لأصل إلى النقطة التي سيثبت فيها رأيه ..... طبعاً تتضح الفكرة أخيراً :) .. لا أدري ان كان هذا التسلسل عفوياً أو مقصوداً من قبل الكاتب ...بكلا الأحوال فقد كان عاملاً ايجابياً
بداية موفقة في عالم الكتابة و أتمنى أن تكون بداية لمشوار طويل و حافل للأخ أحمد
...لقد اطلعت على الرواية أحب أن أقول إنها بدت بسيطة ومن ثم تصاعدت أحداثها وتشابكت ،لنصل إلى مرحلة من التعلق فيما سيحدث ... انتهت بشكل حزين ،وكان جوهرها مرتكزا على "عدم كمال الإنسان" مهما بلغ من السمات ... بإمكاننا أن نربطها بالرضا بقضاء الله وقدره ...
لقد قرأتها خلال جلستين فقط وأود الحديث إلى كاتبها عندما تحين لي الفرصة ... أتمنى لك أخ أحمد انطلاقة قوية وأقول لك أحسنت صنعا وإني سعيد حقالذلك ... كتب الله لك التوفيق :) مع محبتي عمار زكي
رواية جميلة ...تجسد معنى القراءة الهادفة و القيم العليا التي نرجو تواجدا ها في شبابنا كانت مثالية بعض الشئ حثت الرواية على آراء و أفكار رائعة بأسلوب قصصي جميل فقد بين الكتاب فكرته بسلاسة و أسلوب راق عالعموم أنصح الجميع بقراءتها و بالنهاية لاشئ مثالي لئذلك تقيمي لها ب أربعة نجوم لابد من أن سوسن من معارفي لأنني من عائلة المجاهد
كنت متأكدة أن تامر سيكتشف عيباً في شخصية سوسن لأنني -مثله- أومن بأن لا يوجد شخص مثالي ,, لكن بصراحة لم أتوقع أن يكون ذلك هو العيب O.o
باختصار , الرواية شدتني جداً , أحب الروايات التي يموت فيها الأشخاص -مو بايدي - ,P: بالإضافة إلى أنها أضحكتني في أكثر من موقف .. هي تجمع بين الواقعية و الدراما و تتخللها كثير من الفكاهة ..
أعجبتني أفكار الكاتب التي يعرضها من خلال الرواية و على لسان الشخصيات مثلاً: " إذا لم يحارب الإنسان من أجل معتقده فما الذي سيحارب من أجله ؟!"
"الرجل هو الذي يتحمل مسؤولية أفعاله .. "
و بالطبع : "لا أحد مثالي " وّ " الناس يتغيرون " , ..
من الواضح بالطبع أنه يدرس الطب البشري بسبب المصطلحات الطبية و التشريحية التي استخدمها, جيد أنني ادرس الطب البشري أيضاً فلم اشعر بالغرابة :)
نقطة على الهامش: اعترضتني في أكثر من موضع على طول الرواية, عبارات ظلمَتْها الصياغة -بالنسبة لأخواتها- .. برأيي المتواضع :))
لكن أحسست بأن الكاتب متأثر برواية " على سفوح المجد " هناك الكثير من تقارب الأفكار بينهما
كما أن الفكرة بشكل عام - هنا أنا أنصح الزميل كاتبنا الصغير الذي هو في بدايات مشواره بالتأليف ^_^ - عادية و تقليدية ، حبذا في المرة القادمة لو تكون الفكرة مبتكرة ، و يكون هناك أفكار ناضجة أكثر ..
لكن لا أنكر أن عنصر التشويق كان يلازمني طوال فرائتي لها :)
عندما وصلت للنهاية ، احترت ، هل أضع 4 نجوم أم 3 .. لكن نسبة لعمر الكاتب و لتكون مشجعاً له وضعت 4 نجوم - كتر خيري قال يعني ! -
أخيراً : ثابر إلى الأمام .. نريد أن نقرأ كتابات أكثر نضوجاً ، و في ثنايا حبكاتها الكثير من التعقيد ..وشيء من مآسي الواقع بعيداً عن " المثاليات " ^__^
تقبل رأيي زميل ، بانتظار الأفضل :)
على فكرة : أنا مثل تامر - لحد الآن - لا أؤمن بوجود شخص مثالي ^_*
في البداية أعتقد أن أكثر ما أعجبني في هذه الرواية هو أن الشخصيةالرئيسية في هذه الرواية لها نفس الكنية خاصتي ، ولكن بشكل عام رواية مكتوبة بشكل بسيط وسلس مما يجعلها مناسبة لمختلف الفئات العمرية. .. أما بالنسبة لحبكة الرواية فهي بسيطة جدا .. كنت أحبذ لو أن الراوية تعمقت في شخصيات أبطالها أكثر مما يجعلنا نتعلق بهم أكثر .. لم تعجبني النهاية ولكن ذلك يعزو إلى أنني لا أحب النهايات الحزينة .. أعجبني و شدني إلى روايةأن أحداثها واقعة في مدينتي دمشق .. الشخصيات في الرواية تبين معنى الشاب الملتزم المتدين المعتدل ولكن هذه النماذج نادرة الوجود في الجامعة أو على الأقل في جامعتي .. أعتقد أن كاتب الرواية متأثر برواية دموع على سفوح المجد مما يجعلني أبدأ بوضع قائمة في ذهني بأسماء الأصدقاء الذين أعلم أنها ستعجبهم هذه الرواية .. تقيمي لهذه الرواية 3 نجمات من أصل ٤ _لا أضع ٥ نجمات إلا لكاتبي المفضل _يعتبر جيد جدا ..
،،أجمل مافي الرواية عدا عن المثالية ،،التي كدت أنسى موضوعها بنسيان بطلها لذلك ،، وهذه ميزة تضاف لبراعة حبكة المثالية لدى الكاتب ألا وهو حس فرعي/الهندسة المعمارية/في الرواية الذي لم يسبق لي أن قرآت أن ،،كاتباً قد تقمص شخصية مهندس معماري ليكون أحد أبطاله وبالعودة لعنوان الرواية وضمنيتها بالفعل كل إنسان بدون أدنى استثناء "!يحمل صفة مثالي،،ولكن" ،،تحمل الرواية الإنسانية والواقعية المفتقدة في أيامنا هذه ،،وما شحعني حقيقية بعد قراءة رواية من أنا فضلاً عن إعجابي بغرابتها وسلاستها ونجاح حبكتها هو أن الكاتب أحمد رشيد متابع ممتاز لقرائه وهذا بنظري أحد أولويات النجاح بتوفيق وبإنتظار كتابك القادم أستاذ أحمد
رواية راااااااااااائعة .. ممتازة بكل أقسامها :))) و كبداية تأليف و كتابة .. يعني ما شاء الله موفق باختيار الموضوع و العرض و أحداث سير القصة , و الربط بين الأحداث ,, شيء رائع. لغة الكتابة و الوصف و البيان و الألفاظ و العبارات الرنانة ممتازة ,, و ما ننسى اللغة الطبية اللي طغت على بعض العبارات و عكست شخصية الكاتب :) اختيار الشخصيات و وصفهم و أسماءهم و طبيعة تصرفاتون أعطت روح للقصة. العادات و التقاليد و التصرفات كمان الها دور كبير بالجاذبية. فعلاً تستحق كل الإعجاب و التقدير موفق و تابع نحو الأمام :))))
"بإمكان الإنسان أن يكون طالباً مثالياً, فعالم المدرسة ضيق يمكن للمرء أن يغطي فيه أي نقص, و لكن ليس بإمكان الإنسان أن يكون شخصاً مثاليا في الحياة الواقعية" نعم أن تكون جميلا في انعكاس صورتك في قطرة ماء أسهل جدا من أن تكون جميلا في انعكاس صورتك في مخيلة شخص آخر.
"إذا لم يحارب الإنسان من أجل معتقده, فـــما الذي سيحارب من أجله؟" سؤال مهم يجب أن يطرح فالمعتقدات يمكن أن تمثل كل شيء فالدين هو معتقدات و الوطن هو معتقدات و الانتماء هو معتقدات.
أعتقد أن إضافة الطابع الديني في الرواية العربية أمر ليس بشهير, ربما لأن حلم الكتاب أن تتم ترجمة الرواية لفئات غير مسلمة وأن لا يشكل الطابع الديني أي نوع من التحيز, لكن في هذه الرواية قدم الكاتب مثالا جميلا عن الشاب المسلم الملتزم, فقد كان متفوق في دروسه يحفظ حدود الله يرعى أهله وجاره وذو خلق حسن.
" حسناً... أنا أعترف, الناس يتغيرون, أنا تغيّرت, الزمن غيّرني... هلا غيّرنا الموضوع من فضلك؟ لا... الزمن لم يُغَيّرك, بل لم يكن قادراً على ذلك, أتدري ما الذي غيرك يا تامر؟ لم يُجب تامر على سؤال حسن, بل لاذ بالصمت, فتابع حسن: إذا لم تكن تعلم فأنا أعلم ما هو, إنّه الحُــب, الحُب أقوى من معتقداتك الراسخة و أقوى من الزمن الذي لا يتوقف جريانه, لقد كان قادراً على تغيرِك, لا شكّ في ذلك, إنه... الحُب." هل حقا الحب قادر على صنع المعجزات وتغييرنا؟
رواية رائعة بحق .. كبداية لك في عالم الكتابة أظن أن ما أبديته من حوار بين الشخصيات و سرد للأحداث و حبكة مشوقة بين المجريات كان ممتازا من وجهة نظري أعجبني إقحامك لمصطلحات طبية تترك بصمتك الخاصة في الرواية و تعكس ثقافة الكاتب أما عن المثالية فأنا أظن أنه لا أحد مثالي بهذه الصورة التي صورت بها الدكتورة سوسن ربما يكون هناك من هو طيب القلب حسن الخلق ذو ثقافة واسعة لكن لا أظن أن هناك شيء كامل فالكمال لله وحده :) كما أعتقد أن عمر سوسن الذي انتهى مبكرا لم ينقص من ..مثاليتها لكن بشكل العام الرواية رائعة جدآ و لها طابع مميز لامسته أثناء قراءتي لها وفقك الله شريك :P
رواية اجتماعية جميلة لكنها تقارب الى حد كبير جدا رواية "دموع على سفوح المجد" الجديد فيها طرح فكرة عدم المثالية التي اقتنع بها كثيرا والتي أومن بها من صغري ان الانسان الذي لاتشوب حياته شائبة ويعيش بسعادة مطلقة لابد ان يتخلل الموت او المرض الى حياته لانه في النهاية المثالية والكمال لله عز وجل فقط .... تستحق القراءة فعلا
فكرة القصة جديدة ، بالنسبة لى نسبة الدراما و المأساة فى القصة أعلى بكثير من اللازم. سلسة فى القراءة ، شخصية الشرير فى القصة مبالغ فيها نسبياً. بطلة القصة هى البطل الحقيقى للقصة. أجمل ما فيها التأكيد على أن الرجولة هى تحمل تبعات أعمالك
"أعترف....لقد أبكتني "مثالي ولكن سلبيتها أنها كانت قصة مكررة والرتابة قتلت أول مئة صفحة لكن أبداع الكاتب غير ما هو مكرر ما ميزها تجد نفسك تضحك في بعض الأحداث
اسلوب الرواية وطريقة السرد وحتى الموضوع مميزون *الرواية تُنآقش الكمال وليس المثالية ...فالمثالي هو الشخص الذي ينجح في حياته ويكون مثالا للتوفيق بين مختلف النواحي حتى وان كانت به بعض العيوب وعرف فشلا وخسارة لكنها لم تُؤثر عليه لا شخص كامل ماعادا الانبياءهذا شئ ثانب ومعلوم لدى الجميع* اما الشخص المثالي فهو موجود بالتاكيد فالمثالية تنطبق على الامور التي يُمكننا التحكم فيها مثلا المال الاخلاق وحتى الجمال بشكل نسبي ...اما العمر فلا دخل له في مثالية الشخص لانه شيئ ليس بايدينا ... سوسن اكيد كان لديها عيوب وان لم تكن ظاهرة تماما هي ليست كاملة لكنها مثالية حقا .... وهي ليست نموذجا فريدا بل يُمكن لاي منا أن يصل اليه ان تحلى بما يلزم من التحدي والارادة والايمان الحقيقي ... بالتوفيق لكَ...
!!! يا إلهي ما هذا الصمت فى حرم الجمال جمال الرائع فى الرواية هو شعوري بأننى من قمت بكتابة تلك الكلمات وليس الكاتب يتحدث عن خواطر تراودني كثيراً ولا استطيع ان اصوغها فى كلمات أما الأروع بالنسبة إليً هو انها لم تُكن مجرد رواية فدعني اخبرك ان بطلة الرواية يوجد مثلها فى عالمنا الحقيقي -منذ أن بدأ الحديث عن مثاليتها وهو اول شخص تبادر ذكره إلي ذهنى فقد كان يحمل نفس الصفات -رحمة الله عليه بل وبه نفس العيب الذي ينتقص من مثاليتها هذا حقاً أروع ما في الرواية فعندما تقرأ الفارس -خواطر فتى لم يرحل ستجد النسخة الحقيقية من بطلة هذه الرواية
المثاليه والكمال لله وحده وعن هذا تتمحور احداث القصه فهى عباره عن حادثتين واحده تنشى فكره اللا مثاليه عند طفل صغير والاخرى ترصخها عنده وهو كبير وبين هاتين الحادثتين تبدء قصه حب تعلمنا الحب الطاهر كيف يكون ولكن ليس كل ما يتمناه المرء محقق فابلسلطه والنفوذ فى مثل هذه البلد تستطيع ان تقضى على كل جميل وتملك كل ما ترتيد ولكن فى النهايه رحمه الله وسعت كل شئ فهوالعدل . لقد اغجبنى اسلوب الكاتب فهوبسيط والقصه مشوقه تنم عن واقع نعيشه على الرغم من ان الجو العام ماساوى للبطل وعجبتنى الخاتمه فلم يجعل النهايه حزينه ولكن بها شى ليس من الدعابه بل شئ يجعلك تقول بان الكمال لله وحده
رواية رائعة ... للوهلة الاولى وفي بداية الاحداث لم اتوقع ان تكون بتلك الروعة في كل كلمة وكل سطر كانت تاخذني الى عالمي الخاص للبحث عن المثالية في شخصي وشخص صديقاتي اسلوبها بسيط وحبكتها ممتازة وللاسف واقعية جدا وخاصة شخصية يزن ذاك الذي يعتقد نفسه رجلا لانه يرتكب ما يريد دون محاسبة رغم قصر الرواية الا ان ذلك يعتبر ايجابيا لتكون مثالية .. النهاية كانت مؤلمة ولكن انتحار يزن كان نوعا من العدل والجزاء
باختصار اعجبتني :) اتمنى لك التوفيق في كتاباتك المستقبلية وفي مستقبلك الطبي :)
الرواية رائعة و محبوكة بشكل جيد و متين وفيها من التشويق الكثير و ما يدفعك لإنهاء الرواية بيوم واحد حزنت على زين لو كانت تربيته مختلفة لكان شخصا مختلفا والده هما سبب فيما حدث له ف حتى تكفيره عن ذوبه لم يكون بأسلوب صحيح فهذا كان هروبا وليس تحمل مسؤولية لافعالة ولكن يبقى هذا متقبلا منه فهو لم يعرف كيف يتحمل مسؤولية بغير تلك طريقة اكره هذه الكلمة لكن حقا اشفق عليه و تامر... الكاتب قتله مرتين هذا قاسا جدا ولكن الحياة فيها ما هو اكثر أسى و ألم
شعرت انها روايه فلسفيه وليست اجتماعيه لا اعلم لما لم اتفاعل مع الابطال واعيش معهم ولكن اعجبتنى الفكره واقتنع بالمبدا ولكنى اصيغه فى صوره ان مجموع الارزاق متساوىوفعلا لو بحثنا مثل تامر متاكد اننا سنصل لنفس النتيجه