يقول عبد الفتاح كيليطو لا يرد ذكر مؤلف الحكاية، أبي المطهر محمد الأزدي، في أي من كتب التراجم القديمة. واستطاع آدم ميتس ان يقرر عبر سلسلة من المقارنات، أنه ينتسب الي النصف الثاني للقرن الخامس الهجري. ويعرف أبوالمطهر نفسه في مقدمة مؤلفه بأنه جامع مختارات من الأدب يهتم علي السواء بالشعر القديم العربي وبنصوص المحدثين. ويقول أنه ألف اشعارا ورسائل ومقامات وليس بالمستطاع معرفة ما اذا كانت هذه الكلمة الأخيرة تحيل علي نموذج الهمداني، أو تدل فقط علي المعني المتداول ‘ لخطاب في مجلس. ومهما يكن الأمر فإن حكاية أبي القاسم تتضمن شذرات من المقامة الساسانية والمقامة المضيرية. غير ان أبا المطهر نفسه في مقدمة مؤلفه بانه جامع مختارات من الأدب يهتم علي السواء بالشعر القديم العربي وبنصوص المحدثين.
لم أحتمل أكثر من 19 صفحة ثم استسلمت قرأت أنها حكاية فكاهية تراثية حقيقة أنه إن كان هذا مفهوم الفكاهة عند بعض الأقدمين، فخير لهم و للبشرية من بعدهم أن يبقوا عابسين مقمطرين لا أظن المؤلف قد سمع في حياته بخفة الدم و لا حتى اشتم رائحتها كنت أود فعلا اتمامه على الأقل لأطلع على جزء من ثقافة تلك الفترة _أو ربما الأدق بالوصف_ على جزء من الثقافة الشوارعية لتلك الفترة :\ على كل لست في مزاج لقراءة شيء قبيح لهذا الحد و لغة سوقية و كريهة هكذا إن شاء الله حين يروق بالي، أنظر فيه أءكمله أم أنفيه من قائمتي