لم أحتمل أكثر من 19 صفحة ثم استسلمت
قرأت أنها حكاية فكاهية تراثية
حقيقة أنه إن كان هذا مفهوم الفكاهة عند بعض الأقدمين، فخير لهم و للبشرية من بعدهم أن يبقوا عابسين مقمطرين
لا أظن المؤلف قد سمع في حياته بخفة الدم و لا حتى اشتم رائحتها
كنت أود فعلا اتمامه على الأقل لأطلع على جزء من ثقافة تلك الفترة _أو ربما الأدق بالوصف_ على جزء من الثقافة الشوارعية لتلك الفترة
:\
على كل لست في مزاج لقراءة شيء قبيح لهذا الحد و لغة سوقية و كريهة هكذا
إن شاء الله حين يروق بالي، أنظر فيه أءكمله أم أنفيه من قائمتي