كتاب عير محايد وان ادعي الحياد ,الدكتور أحمد شلبي حاله كحال كل من كتب عن عبدالناصر وزمنه الملتبس , الكتابه التي لا تعرف الا احدي اتجاهين "الشيطنة أو التقديس " واظنه اختار الاتجاه الأول ومضي فيه بكل قوة, 900 صفحة هي عدد صفحات المجلد التاسع لم تعرف كلمة شكر أو حسنة وحيدة فعلها ناصر بل علي العكس الكاتب استعان بمدفعيته الثقيلة في الهجوم علي عبدالناصر ورجال عبدالناصر وزمن عبدالناصر واستعان بكتابات ضحاياه ومذكراتهم في التأكيد علي وجهة نظره
الدكتور أحمد شلبي لم ينسي انه كان ضحية من ضحاياه وان ادعي التناسي والحياد
الغريب في المجلد التاسع ان معظمه كان استشهاد بما كتبه انور السادات في "البحث عن الذات " فضلا عن حالات التقديس المستمرة من الدكتور احمد شلبي لانور السادات باعتباره الأقوي والأحكم والأفضل والأعدل بين جميع الحاكمين المجلد التاسع تم نشره في 1979 "أي في عهد السادات :) " الأغرب ان نفس الكاتب اللي قدس السادات في المجلد التاسع هو من صب عليه جام غضبة واتهمه بالغرور والنفاق في المجلد العاشر الذي كتبه بعد موته !
رغم ان احمد شلبي من المؤرخين المفضلين بالنسبة لي لكن المقارنة بين المجلد التاسع والعاشر في موسوعه التاريخ الاسلامي أكدت لي ان مفيش حد بيكتب بشكل محايد وان التاريخ دايما بيتكتب علي حسب ما يهوي المؤرخ أو ما يهوي السلطان !