يحلل هذا الكتاب أهداف هوليوود في محاولة للوصول إلى حقيقة أمرها، والتي يصفها المؤلف بأنها السفير الأول ذو الألوان الطبيعية لأمريكا، ويؤكد أن هذه الأفلام المبهرة التي تخاطب عقول الناس و قلوبهم لتحقيق أهداف اقتصادية و سياسية، و أنها تحمل ماركتها المسجلة مثل بقية الصناعات، مشيرًا إلى أنها أهم ما سخره العقل الأمريكي للدعاية و الإعلان باعتباره يطوف القارات و يجوب البلدان.
مقتطفات من الكتاب "و ما الأفلام التي تستغل "الجنس" في لقطاتها إلا صورة مخففة من الدعارة الشعبية، تلائم مطالب "رجل الشارع" المسكين وتفي باحتياجاته الغريزية الحيوانية على قدر المستطاع، و ما دور السينما التي تعرض مثل هذه الأفلام وتعلن عنها لإلا دور للدعارة العلنية في ل القوانين و اللوائح. إن الجماهير تكتب جماعة لدفع الثمن الباه للمثلة الداعرة الباهة الأجر، إنها دعارة جماعية .. بتذاكر."
ولد الفنان كامل التلمساني لأسرة فقيرة بقرية نوي مركز شبين القناطر محافظة القليوبية، وظل بها حتي حصوله علي الشهادة الابتدائية، وفي هذه القرية تفتح وعي كامل التلمساني، ورأي البؤس والفقر الذي يعيش فيه الفلاح المصري، ومن هنا ارتبط بالارض والفلاح حيث بدأت موهبته في الرسم تتكشف وتنقل ما تراه عينه من تناقض واضح بين جمال الطبيعة ومناظر الحصاد وبؤس وفقر هذا الفلاح الذي يزرعها. في عام 1930 حصل كامل علي البكالوريا والتحق بكلية الطب البيطري، لكن كان الفن قد استولي علي تفكيره كلية فلم يستطع استكمال تعليمه بالكلية، وقرر انهاء تعليمه بالكلية بعد أن قضي بها خمس سنوات رسب خلالها أكثر من مرة وكان ذلك عام 1941 . وقبل أن يترك كامل الكلية كان قد التحم بالحركة التشكيلية في مصر خاصة بالسريالية والتي بدأت في مصر علي يد جورج حنين ورمسيس يونان، واستطاع كامل ان يكون أحد أبرز روادها سواء بلوحاته التشكيلية التي ارتبطت بالفلاحين والبسطاء، كذلك مقالاته التي نشرها في هذه الفترة بمجلة (مجلتي) التي كان يصدرها أحمد الصاوي محمد، وكانت في ذلك الوقت بمثابة المنبر الثقافي للفن الحديث. كذلك تعرف علي سلامة موسي ونشر معه في (المجلة الجديدة) مجموعة من الصور الادبية تحت عنوان (من الحياة والفن)، كما شارك في هذا الوقت في تأسيس جماعة (الفن والحرية). عندما تحول التلمساني الي السينما، استهوته الكتابة للمجلات السينمائية فحرر باب خلف الكاميرا بمجلة السينما عام 1945، كما كتب في مجلة الصباح، وفي الخمسينات قدم للمكتبة السينمائية كتابين أولهما (سفير أمريكا بالألوان الطبيعية 1957) وفيه تحدث عن سيطرة السينما والاعلام الامريكيين علي شعوب العالم، والثاني (عزيزي شارلي شابلن 1958). وكانت آخر أعماله التي شرع في كتابتها في بيروت ولم يمهله القدر لإكمالها هي رواية بعنوان (أم محمد).
ما دفعني لقراءة الكتاب هي هواية قديمة حيث الكتب التي تحلل الأحداث السينمائية طبقا لأيدلوجيات البلاد المنتجة أو في مقارنة سريعة بين العمل السينمائي و العمل الأدبي الماخوذ عنه.
يتحدث الكتاب عن أمريكا و هوليوود و صناعة السينما هناك و التي تختص في الدعاية لأيدلوجيات الولايات المتحدة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا حتي و لو عن طريق تزييف الحقائق. ربما يبدو هدف الكتاب عظيم الا أنه يحققه بالكاد, , حيث الكاتب الغير متمكن من لغته و ما يزال يعيد و يزيد و يصف ما افاض في وصفه قبل صفحات,, حتي هرب منه المعني كثيرا و اصبح مملا. ناهيك عن تمجيد ثورة يوليو العظيمة الداعمة للشعب و العمال, , محطمة اساطير الغرب و كاسرة العيون, ,, هذا مع الوضع بالاعتبار ان زمن الكتابة كان في عام 1957 بعد الثورة مباشرا و قبل النكسة. أمريكا بالفعل سيدي متهمة بكل هذا و لكنها ليست الوحيدة التي أنتجت أفلاما تمجدها و ليست الوحيدة التي عادت كل من تجرأ علي قول الحقيقة. هذا كتاب سياسي ضل طريقه و أراد أن يصبح تأريخي.
الكتاب حلو ومفيد مكتوب سنة 1957 فهو قديم شوية معرفش 90% من نجم هوليوود اللي قال عليهم الكاتب :D لكن الملفت للنظر ان سياسة الامريكان في افلامهم بعد السنين دي كلها لسه هي هي متغيرتش لسه نفس التقسيمة ولسه نفس اسلوب الغزو الفكري هو هو متغيرش الكاتب واضح عليه انه ناصري او يمكن لان الكتاب كان مكتوب في فترة كانت الشعارات الناصرية هي اللي سائدة الثورات العربية ومرحلة البناء وسعارات السلام كان نفسي اقله ياريت احلامك الوردية دي اتحققت يا عم كامل مجمل الكتاب خليني اعيد نظر في كل فيلم او مسلسل انا بشوفه سواء كان مصري او امريكي يستحق القراءة
هو مين قال لحضرتك تكتب؟ جُمل مكررة، أسلوب ركيك، وبيحط (...) كتير جدا! الكتاب نصفه نقط! خلاصة الكتاب: أمريكا بتصدّر لنا منهجية معينة في التفكير، طريقة لبس، نمط حياة، استهلاكية ... إلخ، من خلال الأفلام. وكل حاجة من دول بيديلك أمثلة عليها. بس كده.
أخيرا، الكتاب ده نُشر سنة 1957، قديم جدًا ومعلوماته عفا عليها الزمن.
الكتاب فيه 3 مشاكل رئيسية 1- المحتوى العام للكتاب بقى معروف بالنسبة لأي حد متابع أفلام هوليود بشكل ما،وممكن نتغاضى عن النقطة دي على أساس إن الكتاب مكتوب من اكتر من 50 سنة
2- أسلوب الكاتب نفسه حتحتاج أكتر من كيس فوار عشان تهضمه وخصوصا في بداية الكتاب
3- دعاية فجة وعبيطة وهابلة ومباشرة لنظام عبد الناصر والاشتراكيةوضد مشروع أيزنهاور والرأسمالية وده مش معناه إني كاره لعبد الناصر ومؤيد للرأسمالية لكن الدعاية في الكتاب مفضوحة بشكل غبي ومفيهاش أي نوع من الحرفية مجموعة من الخطب عن السياسة محشورة حشر في كتاب عن السينما
كتاب فاكس و فى الحمادة , بيتكلم عن السينما الامريكية و سيطرة الرأسمالية عليها و محاولتها لغسل العقول و تزييف الواقع و مداعبة أحلام الناس الكتاب من سنة 1957 ..الكلام بديهى و معروف و قديم ...معرفش اذا كان الكلام ده كان جديد وقتها و ليه قيمة و اجتهاد بحثى فعلا !!! ولا كان فى الحمادة برده لكن فى النهاية ..الكتاب فيه سرد مبالغ فيه , وشويةفزلكة من الكاتب
كتاب هام وأكثر من رائع بقلم واحد من كبار مخرجي السينما المصرية الرواد. الكتاب يكشف عن دور السينما الأمريكية بما لها من إمكانيات ضخمة، في صنع دعاية واسعة للحلم والنموذج الأمريكي والترويج للولايات المتحدة ومطامعها ، فضلا عن التحليل الفني الدقيق والعميق بالطبع بحكم قيمة وخبرة مؤلف الكتاب المخرج الكبير كامل التلمساني.