في دعوة مقدمة من الإتحاد السوفيتي لعدة صحفيين مصريين للزيارة كانت هذة الرحلة وكان هذا الكتاب ذهبوا إليها على متن الباخرة "كريم" التى تعني القرم لكن كما ينطقها الروس وهي باخرة قديمة لذا توقفوا في 5 موانئ في 5 دول قبل الوصول إلى ميناء أوديسا كان الكتاب أشبه بالتقرير الصحفي منه إلى أدب الرحلات فهو ملئ بالمعلومات أكثر من المشاهدات عن الإتحاد السوفيتي في أوجه وعرفت قدرا لا بأس به من التاريخ السوفيتي عامة وعن أوكرانيا و أوزبكستان خاصه وإنبهرت بالإشتراكية السوفيتيه فكانت فعلا سبب في نهضة الإتحاد السوفيتي وتحويله لقوى عظمى في العالم بغض النظر عن قوته العسكرية إنبهرت بإهتمامهم بالفنون والثقافة ففي كل شبر مسرح ودور سينما وقصر ثقافة .. إلخ لكن إنبهاري الاكبر كان بكم الكتب الذي يلتهمها السوفيت وذكر المؤلف أرقاما خرافية اللافت للنظر أن الشعب السوفيتي كان يحبنا من كل قلبه وبرز هذا من خلال عدة مواقف
من الطريف أن سائق التاكسي في إحدى شوارع موسكو أشار إلى المؤلف قائلا : فاتين هاماما فنظر المؤلف ووجد بوسترا عملاقا لفاتن حمامة فهي معشوقة الروسيات لبساطتها وآدائها وكان يعرض لها في الإتحاد السوفيتي في هذا الوقت ثلاث أفلام !!