بطل هذه الرواية هو فنان بدرجة موظف، أو موظف بدرجة فنان، يقضي ساعات البطالة المقنعة في إنجاز لوحاته ومطاردة النساء من زميلاته في العمل، لكنه يتطلع في دواخله لقيم الفروسية والبطولة على الرغم من تعاسة ظروفه ومن وضعه البائس كفنان ومواطن.. وفي بحثه عن معنى لحياته يتجلى له شبح أحد أمراء المماليك ليلهمه المثل العليا التي يتطلع إليها.. كاتب هذه الرواية هو صالح حامد أو "صالح بك" كما يحلو له أن يطلق على نفسه، وهو خريج كلية الفنون الجميلة قسم حفر، و"حباً وكرامة" هي روايته الأولى وقد تم انجازها خلال ورشة "الرواية الأولى" التي أقيمت عام 2009 برعاية الكتب خان وإشراف الكاتب ياسر عبد اللطيف.
Rate: 1/5 . للاسف مخيبة لظنى جدا لعدة اسباب غير مفهومة مثلا اولا : الفكرة الى حد ما ليا كشخص مبهمة بمعنى مقدرتش افهم المطلوب ( هل الكاتب يريد الوصول للتحرر من القيود عامة والتى تتمثل فى الوظيفة و الانتقال الى الحرية والتى تتمثل فى استقالة البطل من العمل الحكومى والاتجاه للعمل الحر ) وفى رائ الشخصي فكرة تقليدية جدا ولا يوجد بها الابداع او الجديد او حتى التعبير عنها بشكل قوى وليس مجرد وظيفة حكومية و استقالة ! ثانيا : الانتقال فى الاحداث ما بين البطل فى عصرنا الحالي و المملوك القديم فى عصر محمد علي بمعنى اثناء قراءة احداث البطل اتفاجئ بالدخول فى التراث القديم للمملوك وبدون الى مقدمات او فواصل مما يؤدي للتشتيت. ثالثا : تصوير الكاتب لبطل القصة بشكل زير النساء والتى لا توجد انثي تقف امامه ولا امام مغرياته مع وجود بعض الاحداث الجنسية والتى كان يمكن الاستغناء عنها وانا كشخصي اراها لاتخدم حبكة الرواية عموما ويمكن الاستغناء عن الكثير منها خاصة مع صغر حجمها . اخيرا اعتقد ان الكاتب ما زال جديد فى الكتابة يحتاج التركيز اكثر فى ربط الحبكات والتقسيم الجيد للاحداث .
سيئة!... أفهم محاولات صالح حامد المبتدئة في كتابة رواية غير نمطية تعتمد على التشرذم الأسلوبي والتداخل الفكري من خلال محو الخيوط الفاصلة بين الواقع والخيال، ولكن هذا الأسلوب يحتاج إلي فكرة أعمق وكاتب أكثر تمرساً. كما أن الرواية قصيرة للغاية لا تساعد على ارتباط القارئ بالفكرة والعاطفة بشكل كاف... فظهرت شخصية البطل سطحية للغاية وتفاصيل حياته الجنسية مقززة وغير مبررة بالمرة.
لطيفَة .. تفقدُ الإيقاع في بعض الصفحات والمُنعطفات..لكن بها وبأسلوب صالح حامد شيئاً مُختلفاً يدعوك إلى إكمال القراءة عند كُل هِنَّة ..ربّما لم يكن العنوان أقرب شيء إلى صُلب الحكاية .. لكنّي أعرف جمال هذه الجُملة وغوايتها لتسمّي الأشياء بغير أسمائها..لقد اشتريت هذه الرواية أصلاً لأني أحب هذه الجُملة! :) أتوقّع الرواية القادمة لصالح حامد أفضل وأفضل.
رواية جيدة , أعجبتنى شخصيا , ليست رواية ضخمة أو ملحمية و لكنها ضغيرة محكمة , مترابطة و مكتوبة بروح و فن .
هنالك بعض الأشياء الغريبه فى الرواية مثل تغير ضمير المتكلم بشكل غير منطقى أكثر من مرة و التقلبات السريعة للغاية فى الأحداث و الأفكار . فى المجمل رواية تجريبية جيدة ؟