عرفت عنها صدفة اثناء بحثي عن روايات لعبير قائد بعد قرائتي لجميلتها "شيوخ لا تعترف بالغزل" وعرفت انها واحدة من سلسلة للشيوخ اسمها اسياد الغرام فجاءت بقايا همس الاولي فيهم كعادة عبير تكتب ولا يهمها قلوب قرائها فتوصف المشاهد اقل ما يقال عنها عظيمة دقيقة توصل اليك نافذة ليست بالقدر اليسير احببت القصة فهي البداية مع يوسف وهمس وما مروا به واخوات همس واصدقائها واعجبني بداية الاشارة لعمر الشهري وشفا وعلمت عنهم من قراءتي للجزء الثالث شيوخ لا تعترف بالغزل اعجبني جدا تطور شخصية يوسف وقولبتها او كما نقول المصريين "اتربي" مشاعرها حادة في اكثر من موقف ولكن لم تكن في نفس قوة شيوخ هذا للحقيقة ولكنها اعجبتني
الروايه ممتازه لا امل من قراتها عرفتنى على بعض عادات اليمن وان كل مايقال عن اهل اليمن ليس بالضروره حقيق حبيت الشخصيات جدا وقدرتهم على التسامح وعدم الياس بجد استمتعت بها