يعتبر هذا الكتاب أول كتاب من نوعه فى المكتبه العربيه؛ فقد ضم عددًا وفيرًا من قصص الأدب اليونانى الحديث ترجمت إلى العربيه من اللغه الأصليه التى كتبت بها وهى اللغه اليونانية. ولا شك أن ترجمه الأدب وسيله ناجحه فى تعريف الشعوب ببعضها البعض، وفى توطيد أواصر الصداقه والمحبه بينها .
- درس القانون بجامعة الإسكندرية (فاروق الأول) وحصل على الليسانس عام 1948. - دكتوراه فى القانون من جامعة القاهرة 1964.
له مؤلفات أدبية وقد مارس الترجمة عن الأنجليزية والفرنسيةواليونانية - كتب العديد من الدراسات والمقالات النقدية ونشرها فى معظم المجلات الثقافية المصرية والعربية منذ عام 1956.. كما شارك فى برامج الفنون بالإذاعة والتلفزيون . - أصدر فى مجال الفنون الجميلة عدة كتب : 1) ` من رواد الفن الحديث ` عن الدار القومية للطباعة والنشر عام 1965. 2) ` خمسة رسامين كبار ` عن دار الكاتب العربى للطباعة والنشر عام 1968. 3) ` العين العاشقة ` عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1971. 4) ` التعبيرية فى الفن التشكيلى ` عن دار المعارف (سلسة كتابك) عام 1979 . 5) ` حصاد الألوان `عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1979. 6) ` الفن الحديث ` محاولة للفهم ` عن دار المعارف ( سلسلة أقرأ ) عام 1982. 7) `نزهة العيون ` عن دار المعارف (سلسلة أقرأ) عام 1983. -- - قامت كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا بتكريمه مع آخرين عقب افتتاحها فى آوائل الثمانينيات . - قامت نقابة الفنانين التشكيليين بتكريمه مع آخرين . - تكريم المجلس الأعلى للثقافة مع آخرين للفنان يوم 30 مايو 2001 .
نجمتان تكفي الكتاب كان ممل اوي وكنت بحاول أجبر نفسي من اجل الانتهاء منه هناك بعض القصص شعرت بأن ليس لها فائده ولم أفهم الفكره خلفها أو ماذا يريد الكاتب من هذه القصه علي العكس هناك عدة قصص استمتعت بها جدا وتأثرت بكم المشاعر والتصوير الذي بيها مثل (صداقه-النورس-صورة فتاه-عندما يهبط الليل-امراه علي الهامش-الاحزان) ولكن أكثر قصة أثرت في وكدت أبقي من الكلمات المكتوبه فيها هي قصة "رساله من غريق" أعتبرتها أفضل قصه في هذه المجموعه
هذان الأمران، الميلاد و الموت، كانا بالنسبة لي السرين الأولين الذين أقلقا روحي أيام الصبا. كنت أظق بقبضتي الغضة هذين البابين المغلقين، كي ينفتحا. و قد تبينت أن ما من عون أستطيع أن انتظره في هذا من أحد. كان الجميع يلزمون الصمت ٱزائي، أو يسخرون مني. و أيقنت أن مايعن لي أن أتعلمه سوف أتعلمه وحدي *******
النورس
يهبط الليل . كان قد جلس إلي الرصيف، و الساعات تمر. كل شيء ىتتابع أمام عينيه المعتمتين : سنوات صباه، الولدان اللذان رباهما ثما ضاعا، الناس اللذين أذاقوه المرارة . كل شيء يخطر ، كل شيء ينطفئ الولدان اللذان تبدلا القبل في هذا المكان ذاته، منذ بضع ساعات خلت، سرب من النورس يطير عاليا، نورسان لهما جناحان علي ريشهما بقع رمادية، و هذه تمر و تضيع أيضاً ، ما من شيء يعود أبدا .
للاسف لم اكمل الكتاب ولا أظن له العوده القصص جاءت مقصوصه بلا هدف ولا سياق فتشعر بأن القصه تبدأ وتنتهي دون استفادة من شىء فلا التعبير مبدع كما الادب الروسي في القصه ولا المغزى من القصه واضح له هدف ولا الموضوع شيق يجبرك على الاكمال الأمر كان ولو أنه مضيعه للوقت لا اكثر