قصة الزير سالم أبو ليلى المهلهل قصة ذلك الفارس المغوار الذي كان مواضب على شرب المدام واللعب بالسهام وهي قصة مشهورة
إعتمد الكاتب فيها اُسلوب السرد القصصي وتجد مقومات القصة من شخوص وزمان ومكان .. وأكثر ايضا استخدام السجع ف السرد وهذا ما حبب إلي قراءة القصة أكثر من مرة
وشد إنتباهي أيضا بأن أغلبية لأشخاص لهم القدرة على قول الشعر بديهيا ودون تكلف وهذه من طبيعة اهل البادية وتصوير شخصية الزير بأنه فارس لا يقهر ويصارع لأسود وهو في سن صغير وكيف بأن كليب كان يسمع كلام الجليلة عندما كانت تشي. بالزير لكي يقتله وَمِمَّا أثار دهشتي قصيدة للتبع حسان قالها ل كليب قبل قتله وهي قصيدة فيها ضرب من الخيال حيث أن حسان كشف كل ما يجري لكليب ف المستقبل من أحداث وما يصير ف الدنيا ككل إلي يوم القيامة وهذا مما لا يستسيغه العقل
ولكن تفآجئة عندما شاهدت مسلسل الزير سالم فوجدت فيه ١٨٠ درجة ف لإختلاف عن قصة الزير سالم في الكتاب وهذا ما أثار في بعض الشكوك في تصديق هذا أو ذاك