ابتكروا: الديموقراطية، والملكية المقيدة، والديكتاتورية، والشيوعية والرأسمالية، والوجودية والبيروقراطية، والبورجوازية، إلى آخر تلك المذاهب السياسية الحديثة التي يضطرم حولها النقاش، وتضطرب هي في الحياة، وتحاول كل منها أن تضم حول نفسها أكبر عدد ممكن من الأنصار. وأخيراً.. ظهرت إلى الوجود نظرية أخرى هي: القومية، تقاطرت الشعوب على منهلها، واستقت من مبادئها، وآمنت بفكرتها، وتطرف فريق من الناس في فهمها وتطبيقها، واعتدال فريق آخر، وسرت القومية سريان النار في الهشيم في البلاد العربية، وأصبحت عماد النهضة، ومعقد الأمل، وحمور العمل الإيجابي والتفكير السياسية.
فأين يقف الإسلام في زحمة هذه المبادئ وضوضائها الكبرى؟ بل أين تقف هذه المبادئ وتلك النظريات من الإسلام؟ إن قارئ هذا الكتاب يجد الإجابة على هذه الأسئلة ويجد أن هذه الإجابة لا تخرج عن السرد المنطقي لتفاعل هذه النظريات، والبيان الصريح، لامتدادها حيناً وانكماشها حيناً آخر، ووضوحها تارة، وغموضها تارة أخرى، ولا نتخطى الإيضاح المنهجي بقولنا أن هذه النظريات ليست إلا محاولات جديدة بالاعتبار والتقدير، قامت في أطراف الأرض، لاسعاد بني الإنسان، ولكنها للأسف لم تحقق شيئاً من ذلك!
المحامي وقاضي الشرع الحنيف، والاستاذ الجامعي والمستشار الثقافي للبنان في القاهرة، والمولف الغزير الانتاج ورئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي (1975 – 1979) ورئيس هيئة جماعة علماء المسلمين في طرابلس. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في دار التربية والتعليم الاسلامية بطرابلس، ونال الشهادة العالمية من الازهر الشريف (1945) والاجازة في القضاء الشرعي (1947) وشهادة الدكتوراه في الحقوق من السوربون في فرنسا كان الدكتور الرافعي خطيباً، حاضر البديهة، يكثر من الشواهد القرآنية والاحاديث الشريفة، ويتمتع بثقافة علمية ودينية وعصرية مشهود له بها. ترك العديد من المؤلفات التي تدل على عمق تفكيره وشمول ثقافته، أهمها: كتاب الطلاق في الاسلام (1952) – الاسلام نظام انساني (1958) – نحن واميركا (1960) – من فوق المنبر (1965) – التنظيم القضائي في لبنان من الناحيتين الشرعية والقانونية (1969) – فنون صناعة الكتابة (1978) – الاسلام ومشكلات العصر (1981) – الاسلام إنطلاقة لا جمود (1981) – الاحوال الشخصية في الشريعة الاسلامية والقوانين اللبنانية ( 1982) – اسلامنا في التوفيق بين السنة والشيعة (1984) – الاسلام دين المدينة القادمة (1990). وقد نال الدكتور الرافعي الكثير من الاوسمة من دول ومنظمات دولية، تقديراً لجهوده ومواقفه، كنا كان المستشار الثقافي لسفارة لبنان في القاهرة.
الاسلام انطلاق لا جمود... اي شخص يقرا هذا العنوان سيلفت انتباهه و يتعتريه الرغبة في قرائته ..لا اكذبكم القول ان قلت اني اشتريته لانني ظننت ان الدكتور مصطفى صادق الرافعي رحمه الله هو الكاتب ليتبين لي فيما بعد انه ليس هو انما كاتب اخر اسمه مصطفى محمود الرافعي ..نية الكاتب حسنة في الدفاع عن الاسلام لكنه اخطا في بعض المواضع و خاصة فيما يتعلق بالقومية العربية و الاشتراكية فقد احسست في هذا الجانب انه اساء للاسلام اكثر مما احسن اليه فقد نوه الى ان سر فلاحنا هو في الاشتراكية و القومية العربية كايديولوجية نعتنقها في طريقنا نحو التطور و التمدن و نسي ان الاسلام في غنى عنهما ....ما الفائدة ان تطور العرب و هم بعيدون عن الاسلام اليس هذاالكتاب كتب ليدافع عنه ....ايضا اخطا الكاتب في استعمال بعض القصص الضعيفة كقول عمر بن الخطاب متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احياء ...و ايضا استدلاله بالحديث الضعيف اطلبوا العلم و لو في الصين ...و ايضا لم يعجبني غلوه في كره الاتراك و وصف الخلافة العثمانية بالاحتلال التركي ناهيك عن مبالغته في وصف العلاقة بين المسلمين و المسيحيين بالمودة و التااخي متناسيا الحقد الصليبي للاسلام و كل الحروب الصلليبية التي حدثت ..ارجو ان يسامحني الكاتب و لكن الكتاب لم ارى انه قد دافع عن الاسلام كثيرا بل و لم يوفه حقه رغم نيته الحسنة في محاولة فعل ذلك و الله الموفق
وضح الكاتب عدة اوجه للدولة المحمدية التي أنشأها على الديمقراطية و الشورى والحرية التي لايتعدى الفرد آنذاك حريته ليمس حرية غيره، محاولات من الكاتب للمقارنة يين الدول المحمدية وتصرفات محمد كرسول و مشرع وبين دول اوروبا الحديثة وامريكا مع احترام فارق الزمن طبعا، عن النظام الاشتراكي الماركسي الذي أقره محمد لدولته و المزايا التي جعلها لنظامه.تباهى الكاتب جدا بالعروبة حتى لأنه ذكرني بقول علي الوردي في تباهي العربي بعروبته و بدويته رغم عدم وجود مايجعله يفاخر الا اذا نظم حال حاضره وتطلع لمستقبله بدلا عن ذلك.المرأة...العنصر الشائك أيضا تطرق له الكاتب بصفة متحررة و جميلة لاتشبه الفكر الذكوري الذي يعيش عليه العرب حاليا،جولة في تاريخ نساء عربيات ومسلمات عالمات و حاكمات ، وكيف انقلب الأمر تاريخيا ليصبح معتنقو الإسلام يدعون أن الدين الحنيف يرى المرأة عورة وقاصرا و عالة. فيما يخص الحجاب أشار الكاتب فعلا أنه عرف عربي أكثر منه تشريع إلهي لكنني أظنه وقع في مغالطة حين استشهد ببيت شِعر جاهلي على أن العرب كانت تغطي وجوه بناتها بنقابٍ في حين يمكن لأكثر من بيت شِعر أن يخبره العكس دون نسف فرضيته فقد تكون بعض القبائل تفعل. أخذ لبنان كعنصر للإخاء بين المسيحية والإسلام.أعيب عليه أنه بالغ في تصوير المسيحية والاسلام دينين متصالحين حتى مع اشارته إلى آية قرآنية تؤكد أنهم الأكثر سماحة مع الإسلام إلا أن التاريخ لايعفيهم من بشاعة الحروب الصليبية وحملات التبشير.فعلا لبنان مثال للتصالح الديني و الطائفي أيضا وهذا ماجعلها تدفع ثمن تبنيها هذه السياسة الدينية بأن يكتب عليها عدم الإستقرار الدائم تحججا بالطائفية اخيرا ختم الكاتب كتابه بباب لا أملُه أبدا خاصة من الكتّاب الباحثين في التاريخ والتراث الإسلاميين ألا وهو كيف اغلق باب الإجتهاد في وجه المسلمين رغم كثرة المواضيع الحديثة و تأسيا بالرسول والصحابة الكرام (خاصة عمر بن الخطاب الذي بلغ به الاجتهاد ان خالف نصا قرآنيا فيما يخص المؤلفة قلوبهم والزكاة) وطالب الكاتب فتح باب الاجتهاد طالما أن الأمر يُمارس وفق شروط( كمعرفة الناسخ من المنسوخ من القرآن حق معرفة) حتى قال (ولعل من مفاخر الشيعة الامامية أن باب الاجتهاد مايزال عندهم مفتوحا بخلاف المشهور عند جمهور المسلمين. فلقد اجتهد الأئمة الاربعة وغير الأئمة الأربعة في زمن كانت الإبل فيه معجزة من معجزات الصحراء .افلايحق لنا نحن، ان نجتهد في هصر الذرة والراديو والردار والتلفزيون و الاجرام الصناعية ) كتاب قيم رغم أنني ظننته أولا، لمصطفى صادق الرافعي في حين ظهر أنه لمصطفى محمود الرافعي (تشابه أسماء ).
• تحدّث الرافعي في كتابه هذا عن قضايا مختلفة كالديموقراطية والحرية وكذلك عن قضية المرأة، كدراسة مقارِنة بين عصرنا وفجر الإسلام • كان لديموقراطية محمد والدولة المحمديّة نصيب كبير من هذا الكتاب، كما قارنها بالديموقراطية الحديثة واستدل بفرنسا أم الحريات وما فعلته في الجزائر وأمثلة أخرى عن كل من بريطانيا وأمريكا، وينظر الرافعي إلى الخلافة العثمانية نظرة عداء فيعتبرها أنها احتلال كفرنسا وبريطانيا. • وبيّن الفرق بين مصطلحي القومية والاشتراكية وأنهما ليسا الشيئ نفسه، فيرى أنه في ظل هذا الصراع العقائدي الذي يجتاح العالم فالاشتراكية هي النظام الذي سيكتب له النجاح كوسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية. وتحدّث عن العديد من المبادئ القائمة منذ بداية الإسلام. • تطرق إلى موضوع حرية المرأة ومساواتها بالرجل في الوطن العربي وما حفظه لها الإسلام من حقوق، كما أشار إلى أن الغرب استمدوا احترامهم للمرأة من الدين الإسلامي حيث يستدل بقول فون كرومر "إن العرب كانوا مفطورين على احترام النساء، ومنهم تعلم الغربيون احترام نسائهم." • في الأخير ختم الرافعي كتابه ببعض اجتهادات الإسلام وبعض أعلامه كعبقرية عمر ابن الخطاب.
جولة فكرية حول قضايا مختلفة مثل الديمقراطية والحرية والطائفية والاشتراكية والقومية والمرأة والاجتهاد، ومما اختلفت فيه مع الكاتب كلامه حول القومية والاشتراكية حيث يبالغ في تقديرهما ونصرتهما، ومن آراء الكاتب أن (من مفاخر الشيعة الإمامية أن باب الاجتهاد مفتوح عندهم) ومما أخالفه في نقطة الاجتهاد ترديده للمقولة الخاطئة والمشهورة أن عمر بن الخطاب رفض تطبيق حد السرقة في عام المجاعة، فالصواب: أن شروط الحد لم تكتمل فما كان لعمر أن يطبقه، فالحدود تُدرأ بالشبهات.
موقفه من المرأة جيد، خاصة في أمور الحريات والقتال والسياسة، وهو يرى أنها ارتدت إلى منزلة جاهلية خاصة في العهد العثماني. (ملحوظة: الكاتب يبغض العثمانيين جدا ويراهم احتلال خارجي وليس مجرد حكام ظالمين) ويرى أن أمتنا لن تقوم إلا إن أصبحت المرأة مستقلة صالحة فكرا وعملا
يا ليت قومي يعلمون!! مع مخالفتي الشديدة للكاتب رحمه الله فيما يختص بالاشتراكية فالإسلام وضع نظاما هو أوفى و أكمل من الاشتراكية، وأيضاً في حديثه عن القومية العربية بالغ في الكثير من الأشياء!
الحمد لله ان الكتاب ليس من أعمال الرافعي بل لكاتب ومفكر لبناني من عائلة الرافعي.. وانا برضه اقول مستحيل تكون دي أفكار الرافعي🤗♥️
الكتاب مميز.. فن مغاير لذوق وطبع الرافعي المعتاد او ده حسب رأيي .. ف البداية انبهرت بيه جداً.. بعدين حسيت بخيبة أمل.. بسبب استشهاد الرافعي ببعض المواقف الموضوعة والأحاديث الضعيفة ليبرر موقف ما.. الدفاع المستميت للرافعي عن المرأة وحقوقها وبروزة المواقف لتتماشي مع رأيه وكأنه لو موجودف وقتنا لكان من مناصريين النسوية بشدة سوري عمو الرافعي.. أثرت غيظي بشكل كبير هنا 🙄 لوي الأحداث والدفاع عن التعايش مع النصرانية كان غريب أشد الغرابة حقيقي.. لكن حديثه عن الاستعمار وثم موقف فتح الاجتهاد ف الإسلام عجبني جداً.. الرافعي دايماً سابق زمنه بفكره وذوقه الأدبي.
كنت عاديت العقاد وطه حسين بسبب خلافهم مع الرافعي🤗 أعتقد حان الوقت اشوف كانوا بيقولوا إيه 😂
تدور فكرة الكتاب حول مرونة الدين الإسلامي وحفظة للحقوق والحريات من خلال مقارنة الكاتب بوضع العرب في العصر الجاهلي والغرب في العصور المظلمة وتطورهم بعد اكتساب العلوم والمعارف التي نادئ ديننا الحنيف بإكتسابها.
كتاب ممتاز. ذكر بحقائق و وقائع تاريخية تثبت عظمة الدين الاسلامي و صلابة منهجه و تقديره للانسان و قدرته على استيعاب جميع التيارات و الافكار و مناقشتها و تقويمها و التعايش معها. اعيب عليه بعض التكرار في الاستشهادات و بعض الاطناب و التمطيط في النصف الثاني من الكتاب. آراء مصطفى الرافعي حرية أن تنشر من جديد بين الشباب و أن يعاد بثها و مناقشتها لأنها سابقة لعصرها .
تجاوزت فصل (تاريخ العرب قبل الاسلام) ربما أعود له الكاتب -وهذا مخيب للآمال- هو كما العديد من العرب وطنجي قومي يضع العروبة قبل الإسلام، وربما يفضل العربي المسيحي على المسلم الأجنبي لم أفهم قط تصالح البعض مع المسيحيين في زماننا فهم ليسوا أهل الكتاب الذين يحتفظون بما جاء به عيسى عليه السلام صحيحا -وهؤلاء امرنا ديننا بتوقيرهم مع دعوتهم للدين الذي جاء ينسخ رسالة الأنبياء قبله- بل هم -مسيحيو زماننا- يؤمنون بالثالوث وهذا ليس شيئا نرضى به ونطبع معه !!!
الكاتب فيه شيء من التناقض، فأنت لا تستطيع ان تجزم في ان رايه كدا أو كدا، هو تارة مع هذا الفريق وتارة مع الآخر
يدعو الى تحرير المرأة ولم افهم عن اي تحرير يتحدث، تحرير وفق الإسلام أو الأمم المتحدة ؟ وايضا لم افهم جزئية الاشتراكية وكيف يجب علينا تطبيقها ان اردنا التقدم؟ في ماذا قصر الاسلام لنحتاج غيره؟
تحاهلت الفصلين الأخيرين، تحدث عن لبنان وجمعها بين الاسلام والمسيحية لانهم عرب جميعا! والاخير عن التجديد لم اقراه
جولة فكرية حول قضايا مختلفة مثل الديمقراطية والحرية والطائفية والاشتراكية والقومية والمرأة والاجتهاد، ومما اختلفت فيه مع الكاتب كلامه حول القومية والاشتراكية حيث يبالغ في تقديرهما ونصرتهما، ومن آراء الكاتب أن (من مفاخر الشيعة الإمامية أن باب الاجتهاد مفتوح عندهم) ومما أخالفه في نقطة الاجتهاد ترديده للمقولة الخاطئة والمشهورة أن عمر بن الخطاب رفض تطبيق حد السرقة في عام المجاعة، فالصواب: أن شروط الحد لم تكتمل فما كان لعمر أن يطبقه، فالحدود تُدرأ بالشبهات.
موقفه من المرأة جيد، خاصة في أمور الحريات والقتال والسياسة، وهو يرى أنها ارتدت إلى منزلة جاهلية خاصة في العهد العثماني. (ملحوظة: الكاتب يبغض العثمانيين جدا ويراهم احتلال خارجي وليس مجرد حكام ظالمين) ويرى أن أمتنا لن تقوم إلا إن أصبحت المرأة مستقلة صالحة فكرا وعملا