"les mots qui polluent les mots qui guérissent"، الكتاب لمؤلف اسمه جوزيف مسينجر و زوجته.
فكرة الكتاب عبارة عن فصول، كل فصل بيقولك جملة أو كلمة أوعى تقولها، و بيحكي موقف معين في الغالب الكاتب اتعرض له، أو اتحكى له و نادر أنه يكون من وحى خياله.
الكتاب في كلام بنقوله كلنا و المفروض منقولهوش، زى مثلا "اعتقد، متهيائلي، تقريبًا..." و بيعرفك الفرق بين امتى مثلا تقول "أنا محتاج" و أمتى تقول "أنا عايز".
و مش بس بيقولك متقولش، لأ بيقولك تقول اية .. أو تستبدل الكلام ده بإيه.
الكتاب بعد ما بتوصل لنصه بيغير حاجات كتيرة في حياتك، بتبدأ تبطل كلام كتير، بتبدأ تفكر في كلام الناس بطريقة تانية، بتبدأ تحدد مغزى كل كلمه بتتقال قدامك، هل من شخص مهزوز من شخص كذاب من شخص بيقول كلمتين يريحوك و خلاص.
على سبيل المثال كنت قريته في فترة كنت شغال فيها مع ناس في مشروع معين كده، في الفترة دي فهمت من الكتاب ان مثلا لو قلت لفلان "هتقدر تعمل كذا؟" لو رد "اه (ممكن) اقدر" أو "هحاول" ... إلخ، متعتمدش عليه و فعلا كنت بطلب من ناس معينة حاجات و لما كان ده بيبقى ردهم كنت ببدأ اتصرف بنفسي و منتظرش شغلهم اللي في الغالب فعلا كان بيبقى شغل مش قد كده أو مش خلصان.
الكتاب قاسي جدا لأنه هيمنعك من كلام كتير جدا ممكن تشوفه عادي، لكنه بيكون شخصية هزلية، شخصية بدون ملامح، مش متأكده من حاجة، مش واثقفة في حاجة، لو عايز تتخلص من الشخصية الوهمية دي أقراه.
الكتاب مفيد لو عايز تعيش حياتك من غير شك، من غير احتمالات، من غير يا صابت يا خابت، من غير ما تكون مهزوز.
الكتاب مش من نوعية الكتب اللي تتقري و خلاص، الكتاب من نوعية الكتب اللي تتنفذ، الكتب اللي تتذاكر، انا قريته 3 مرات و لحد دلوقتي لسه بقرا فيه و بكتشف فيه نقط جديدة.