أجاد الكاتب بشدة في أن يُلبس الرسالة الدعوية والتوجيه التربوي ثوبَ الأدب، ويزينها بحُلة العاطفة.. وما أحوجنا إلى هذا المنهج في مخاطبة الناس وتوجيههم.. أن نخاطب القلب قبل الفكر فيكون الفؤاد هو دليل الكاتب بين ظلمات النفس وخفاياها إلى أبواب الفكر التي يمكنه الولوج من خلالها إلى آلة الفعل والتطبيق. فلا نريد خطابات دعوية وتربوية بحثية جامدة ولا نريد نصوصًا أدبية مفرغة من آلة الوصول إلى الفكر والعمل.. وإنما نريد أن نتخذ بين ذلك سبيلا.. لذا يعجبني هذا النوع من الكتابات وأرجو أن نُوجد منه رسائل كاملة وليس مجرد مطويّات..