هو كاتب الكتاب بقلبه اوى .. بقلبه بزياده! ودى احسن حاجه في الكتاب :) الله فى قلب الحياه ومركزها و فى قلبه وفى قلبى! الله غير ما نتصوره .. ومهما تصورنا ايضا! فنحن مازلنا على الشاطئ ;)
لقد تعودنا ان نبحث عن الله في السماوات البعيدة ومن خلال الافكار المجردة وفي الفلسفة واللاهوت ، ونسينا انه اقرب من ذلك كثيراً
فإن اردت ان تعرف ملامح شخصية الفنان عليك بدرس اعماله ومنها تستشف معالمه النفسيه وطباعه وتكوين شخصيته
حين نأكل او نشرب حبذا لو نفكر في هذا الفعل ان يكون تلقي حب من مصدر الحب والحياة فيصير تناول الطعام عملية روحية خالصة
فالانسان الروحاني لم يعد يفصل بين المادي والروحي فقد حدث اندماج بين العالمين في حياته والغي الحاجز المتوسط بينهما فلم يعد يميز بين جوانب مادية واخري روحية
فالغوص في الطبيعة هو ما يدفعني الي الشعور بحب الله حيث نشعر بحب يحتوينا وحنان يستوعبنا ، وسلام يغمرنا حب وحنان وسلام هي جميعها مفردات لا تحتوي علي مضمون منطقي عقلاني
فهناك فكرة مشوهه عن المحبة المسيحية جعلت بعضهم يتصور انها حتي تكون خالصة ونقية ، يجب ان تتعامل مع القريب من اجل الله بمعني انني احبك لا من اجلك بل من اجل الله متوهماً انني اذا احببتك لأجلك سأسلب الله جزءاً من محبتي اياه فتكون انت انت وسيلتي لحب الله . اي انك لست الهدف ، فكل شاغلي هو الله وانا استغلك كسلم للوصول اليه
وانتبه الي قريبك ادخل في ماضيه وحاضره في افكاره ومشاريعه في كيانه وعمقه حتي يشعر بأنه محبوب لشخصه في هذه اللحظه فقط تستطيع ان تصل الي الله في اعماق قريبك وبغير ذلك لن تستطيع
مجموعة من الصور المعبرة بغرض ان ينظر اليها الشخص ومن خلالها يستشف الوجود الالهي الذي يتجلي في هذا الطفل او ذاك المسن او تلك المرأة ومن خلال هذه الحركة ننمي في داخلنا النظرة التأملية في ما حولنا
انا الآن مكتئب ومتضايق التقي صديقاً يبتسم لي ويسألني عن احوالي فأرد عليه : الحمد لله اشكرك . هذه الابتسامة خلقت في داخلي شعاعاً من الامل انعشني انها ابتسامة الله وكأنه جلس يفكر كيف يبث فيّ روح الامل ، فكلف هذا الشخص بهذه المهمة وهو الآن سعيد لأنه ارسل الي ابتسامته عن طريق هذا الصديق وهذا هو معني الملائكة
حين اكون في مأزق غارقاً في مهامي الكثيرة يرسل الله اليّ ملاكاً بل ملائكة ليساعدوني في اعمالي وفي كل يوم هناك الكثير من الملائكة في حياتي قد تقول : انت قديس اذن؟ نعم انا اتعامل مع الكثير من الملائكة في حياتي فيكفينا ان نفتح عيوننا لنكتشف الملائكة الذين يرسلهم الينا الرب ، هذه الممرضة التي ترعي مرضاها يداها هي يدا الله وكوب الشاي الذي يُقدم اليّ في منزل احد اصدقائي من اين اتي ؟ انه من عند الله
الله اكبر .. كلا بل الله اصغر ، اصغر لأنه اتخذ هيئة طفل طريد في صورة لاجئ ثم اصغر لأنه مواطن عادي يقطن مدينة الناصرة عاملاً بسيطاً في ورشة نجارة
ونحن ننتظر منه معجزات مذهلة مفخمة تقودنا الي الاقتناع بأنه الله
وهو ان عظمته ليست بمعاييرنا فهو يرفض دائماً اظهور بمظهر العظمة
بخلاف الحب لا شئ تستطيع من خلاله ان تكسب قلب الانسان لا نقود ولا هدايا ولا قوة ولا علم ولا حكمة ثمة باب واحد به تصل الي قلوب الآخرين انه باب التواضع والبساطة والحب فالقلب لا ينفتح بوسية اخري غير الحب ٦٢
فقبول الانسان شرط استسي لملك المسيح فهو لا يدخل فيه اغتصاباً وعنوة اذا ملكه مرتبط بموافقة كل منا وحريته الشخصية اصبح المسيح كالمتسول انه شحاذ الحب يستجدي حبنا اياه وبهذا الاسلوب يسلب قلبنا ومن خلال هذه الطريقة لا نستطيع ان نظل سلبيين امامه
الله اكبر بتواضعه وصغره ، الله اكبر لأنه اصغر واضعف من كل ضعيف انه الوديع والمتواضع القلب مركز الكون ومركز قلب الانسان
الله علي كل شئ قدير عبارة كثيراً ما تتردد حولنا لكن هذه الفكرة جعلتنا نتصوره في صورة فرعون فقد جعلنا منه منافساً للانسان وكأنه يقول : انا الله وانت عبدي انا فوق وانت تحت اياك ان ترفع رأسك والا حطمتك فقط عليك ان تعبدني وتسجد لي
اصبحنا نتصور انه كلما حط الانسان من ذاته سعد الله بهذا والحقيقة عكس ذلك تماماً فكلما تعظم الانسان يتعظم الله وحين يرفع الانسان رأسه هذا يُسعد الله وكلما نما الانسان يتمجد اسم الله فالله غير محتاج لعبيد
فبدلاً من ان نري الله في ما يعجز الانسان عن تحقيقه علينا ان نراه في ما تم انجازه بالفعل فحين ان اقوم بعمل ناجح يكون الله هو الذي انجزه معي وفيّ
من الآن عليك ألا تضع الله في الهامش ، هامش العلم والحياة والنشاط بل ضعه في القلب ، الله في داخلنا ، داخل البشرية وادخل التقدم والعلم والتطور
فنحن مازلنا ننتظر من الله ان يتدخل بيديه ورجليه يعجن ويشكل وينفخ لكي نقول في النهاية نعم هذا هو الله
ونحن نتوقع من الله ان يتدخل في تفاصيل حياتنا فيسألنا في كل لحظة ماذا فعلت هل نفذت الوصايا ؟ لقد امرتك بأن تفعل هذا
فكلما تواري الله كان تواجده احق واعمق
الله هو المخرج الاكبر الذي يعمل من خلال حركة الانسان وتلقائيته
انا اكتب قصة حياتي بنفسي والله في داخلي يلهمني ويجذبني بلطف لكنه لا يضغط عليا ولا يؤثر في حريتي يهمس في اذني حبذا لو تفعل هذا لذا يكتفي بأن يقرع هذا هو احترام الله حرية الانسان الذي يفوق كل تخيلاتنا والله يهمس فينا كنسيم خفيف كما فعل مع ايليا النبي
الله يدخل في قلب الانسان عنوة مستخدماًالسلاح بل يكتفي بأن يقرع قرعاً خفيفاً منتظراً قراري في السماح له بالدخول
نحن نتوق الي عالم كله معجزات وحين لا نجد المعجزة نتساءل اذاً اين الله ؟ لو كان موجوداً لحدث كذا و كذا
فالامومة تظهر جانباً من حب الله قد لا يكون موجوداً في الأب
خلقني وجبلني من ذاته وحين ابتعد عنه يشعر بفراغ داخله لا تتعجب لكون الله مكتفياً بذاته ولأني سواء بادلته الحب ام لا ذلك لا يعنيه بشئ هذا الاعتقاد خاطئ فلو حببت الله يفرح وحين ابتعد عنه يحزن فإن كنت انا عبداً لله لما تأثر بأبتعادي لكن لكوني ابناً له نجده يفرح حين آتي اليه واحادثه واصلي له
حين اخاطب الله واجلس معه يفرح بوجودي وبحبي وعلي العكس حين ابتعد عنه ينقصه شئ كأن شيئاً قد انتزع من احضانه ويشعر بفراغ وانا الوحيد الذي بمقدوري ان اسده
الصلاة الدائمة التي لا تعني تكرار صلوات معينة فقد افتقدنا الوقت الذي نكرر فيه صلواتنا بسبب مشاغل العمل والحياة فكيف اصلي صلاة مستمرة ؟افعل هذا حين ينتابني شعور مستمر بان الله ينظر الي نظرو حب هذا الاحساس هو صلاة تناغم ووحدة بالله
حين نقترف خطيئة نتصور ان الله ينظر الينا بنظرة غضب واحتقار كلا انه ينتظرنا حتي نعود اليه مره اخري
كتاب جيد يحاول تصحيح نظرتنا الموروثة عن الله بأسلوب سهل وبسيط، يحتوي على بعض الأفكار الجيدة، ولكن كنت أتوقع مناقشة الأفكار بشكل أعمق وأكثر فاعلية. توقعاتي كانت كبيرة من عنوان الكتاب ولكن المحتوي جاء بسيط وسطحي أكثر من اللازم. أعجبني جرأة الكاتب في عرض بعض الأفكار ولكن كانت جرأته غريبة في استخدام بعض الألفاظ.
كتاب جميل فيه أفكار جريئة كتير...بعضها تقبلته والاخر لم استطع الاقتناع به كتاب مليان بروح التصوف المسيحية كتاب لاكتشاف الله بصورة مختلفة.نظرة الي الله في صورة مختلفة. بعث الحياة في المفاهيم الدينية والخروج به من المعابد الي واقع الحياة. مش كاتوليكي بس بحترمهم :D
كتاب رائع جدا يحمل ابعاد الهية - انسانية جديدة في التعامل مع الاخر الملحد والوثني وفي التعامل مع هذا الإله البعيد القريب .. على الرغم من صعوبة تقبل تلك الافكار من العقلية الشرقية الا ان تلك الابعاد هي ما نحتاجه بالفعل.
هنري بولاد بيعبر عن كينونه الله وحضوره في كل الاشياء بصور مبدعه ومختلفه مأخوذه من كل حاجه فينا وحوالينا الكتاب روحيا وفلسفيا عميق الي ابعد حد ... كالعاده مع بولاد 5 نجوم لا تكفي