إنّ صيرورة الخلق تقودنا إلى أن نتطوّر ونكون أفضل. هذا ما جاء في سِفر التكوين، حيث كانت الخليقة أحسن فأحسن حتّى اكتملت بخلق الإنسان. وفي حين أنّ الله لم يبتغِ للإنسان إلّا التطوّر والتقدّم والارتقاء نحو الألوهة، فهو خلقنا على صورته ودعانا للعيش على مثاله، نجد البشريّة في تراجعٍ أحيانًا، وهي تُعاند كلّ رغبةٍ إلهيّةٍ في حياة الشراكة والتساوي. يدعونا الأب بولاد إلى ولادةٍ جديدة في المسيح، كي نتسامى في إنسانيّتنا، ونتغلّب على محدوديّتنا ونجعل كلّ شيء مستحيل ممكنًا، عندما نعرف كيف نستخدم سلّم الرجاء للوصول إلى ما آمن به الآب فينا منذ أن خلقنا.
من اكثر الكتب اللى أمتعتنى وأفادتنى كثيرا لسير نجو نجمة حياتى التى تعلو السماء ,,وعرفت ان"من يمتلك فى داخله الإرادة والاقناع والإيمان سيصل الى هدفه ,وما امن به سيحدث "
بولاد كالعادة من خلال افكار فلسفيه روحيه عميقه والفاظ بسيطه ينجح في توصيل ان حياتنا هي هبه عظيمه من الله واراده الله لينا انها تكون علي افضل صوره وبيحكي طرق عمليه للاستفاده من كل لحظه و بيشدد علي فكره نجاح ذواتنا في حياتناهو هدف الهي سامي ... ال 5 نجوم مستحقه عن جداره