Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
6 people want to read

About the author

كاهن كنيسة مارجرجس القبطية الأرثوذكسية، سبورتنج، الإسكندرية، مصر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mariam.
34 reviews
January 1, 2023
"عجيبة هى محبة الله وعظيمة هى رعايته ،فإذ يدخل مؤمنوه فى حرب ضد إبليس وأعماله الشريرة يتقدم إليهم كرئيس جند غالب. إذ نجوع يقدم نفسه خبزاً حياً من يأكل منه لا يجوع ،وإن شعرنا بالوحدة يتقدم كصديق فريد يسندنا بل كعريس روحى حق يملأ كل فراغ فينا ،وإن شعرنا بالضياع يقدم نفسه الطريق والحق والحياة. فى محبته يقدم لنا كل شىء لكى يسد كل عوز فينا. "


" ليس عجيبًا أن تنتهي النصرة الفائقة على أريحا بارتكاب عخان هذا الحرام وقيامه بهذه الخيانة وسط شعب الله، فإن هذا العمل يمثل بشاعة الطبيعة البشرية التي تُقابل عطايا الله الفائقة والمجانية بالجحود عوض الشكر. أمام أسوار أريحا الشاهقة تقف في مذلة تنتظر خلاص الله العجيب، وإذ تنهار الأسوار ويخضع لها الأعداء تعود فتقدم خيانة عهد الله!! حقًا كثيرون كانوا جبابرة واستطاعوا بالنعمة أن يهزموا أريحا ويحطموا جبروتها، لكنهم في فساد قلبهم الداخلي تحطموا أمام قرية عاي الصغيرة بسبب الحرام الذي تسلل إلى القلب في الداخل."

"أن إحساسًا بالغضب يرتفع في قلبي، يمكن لهذا الإحساس ألا يبلغ إلى العمل خشية العقاب العتيد، لكن هذا لا يكفي إنما حسب قول الكتب يجب أن أتصرف بحيث لا يبقى فيَّ أي حركة للغضب. فإن اضطربت النفس، حتى وإن لم يصل الفكر إلى حد العمل فإن هذا الاضطراب نفسه لا يليق بجندي المسيح. "

"يحزن قلب عريسنا يشوع الحقيقي ،الذى أعد كل شىء لنا،ولم يتركنا في عوز إلى شيء. حارب عنا وغلب ،ومات وقام ليقيمنا معه ،وفتح أبواب الفردوس للطبيعة البشرية التي تغربت عن السماء زمانًا،وقدم لنا روحه القدوس سندًا ومعينًا ،ولم يعد بعد لنا عذر... صار الملكوت قريبًا إلينا لكننا مع هذا كله فنحن متراخون عن الدخول إلى ميراثه الذي وهبنا إياه."

"إذ صارت شيلوه تمثل الحضرة الإلهية وسط الشعب ،فيها أُقيمت خيمة الاجتماع ،وهناك تُقدم ذبائح الرب وتقدماتهم ،لذا اجتمع الكل مع يشوع في حضرة الله ليروا أن الأرض قد أخضعت قدامهم والميراث قد أعد. إنها صورة حيَّة لالتقائنا جميعًا ككنيسة الله وشعبه ،نجتمع مع الرأس يشوع الحقيقي وفيه كأعضاء جسده لندرك إمكانياتنا الجديدة ،إن الأرض قد أخضعت ،فصار جسدنا مقدسًا له، ونرث نحن أمجاده. "
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.