المؤهل الدراسي : ليسانس الحقوق – جامعة القاهرة – فرع بني سويف – 1985 م. الوظيفة : المسئول الثقافي بجريدة "القدس العربي" ـ مكتب القاهرة.
شارك في العديد من المهرجانات الشعرية العربية والدولية مثل: مهرجان أصوات المتوسط بفرنسا، مهرجان جرش، مهرجان الشعر العربي الثالث بالمغرب، وأسبوع الثقافة المصرية بالكويت. نشر عشرات المقالات حول الشعر، والسياسة، والرواية، والنقد الأدبي، والفنون التشكيلية. اعتبارا من عام 1993 وحتي 1997 مراسل ثقافي لجريدة "عمان" التي تصدر عن سلطنة عمان. وفي نفس الفترة كان يحرر بابا ثابتا بمجلة "الثقافة الجديدة" تحت عنوان "رحيق الكتابة". اعتبارا من عام 1997 محرر ثقافي بجريدة العربي التي تصدر عن الحزب الناصري وكان يحرر بابين ثابتين هما "رحيق الكتابة" و"الحمام الزاجل". اعتبارا من عام 1999 مشرف على القسم الثقافي بجريدة "القدس العربي" مكتب القاهرة. كتب عن أعماله العديد من النقاد والمبدعين منهم: صبحي حديدي، رمضان بسطويسي، إبراهيم عبد المجيد، محمد مستجاب، وائل غالي، أمجد ريان، أشرف عطية، حاتم عبد العظيم. العنوان الألكتروني: korany61@yahoo.com
ديوان فاخر فخم عامر بالحياة لعنات مشرقية من الليالي العربية الحواشي نفسها زاخرة
الديوان من أوله إلى آخره قصيدة .. حكاية أو مسرحية يمكن أن تمثل على خشب المسرح العفن في الوسط ينجلي الإيقاع وتعلوا الأصوات ثم يخفت بالحزن في آخره
أعتقد أن الصواب أن تعيد القراءة له مرة أخرى كي تستوعب المجاز الملقى على ظلال الواقع والثورة دون شك ***
أيها الطبيب ساعدني على ترميم روحي أريد رقصة واحدة تمجد العاشقات والأزهار والمخطئين ***
السكين على المنضدة والتفاحة إلى جوارها ترتعد ومع ذلك ما زالوا يقذفونني بالخطيئة ***
سألتني جارتي أن أهديها زهرة حمراء في عيد زواجها فسحبتها من يدها وتواينا قليلا خلف الباب فقط لأشرح لها أن الزهور الحمراء توضع أيضا على القبور ثم يلقيها السابلة لتأكلها الحمير وعندما هممت بالانصراف اعتبرت أن ذلك ليس بالفأل الطيب وهمست في أذني: حقا ما أكثر الحمير ***
أيها الشرق الحزين لم يسعفك العالم الفاني فنم قريرا في غسق الأبدية