إن صح الاعتقاد أن الأسلوب هو الرجل، فإن كتاب "دولة الإذاعة" لإبراهيم الزبيدي الإعلامي العراقي المخضرم، يدل على مزاج رائق على غير ما عليه حال العراقيين.
هذا الكتاب، هو ذكريات ووقائع عاشها الزبيدي الذي شهد في مبنى الإذاعة ثلاثة انقلابات عسكرية، وكان في واحد منها ظهيراً ومسانداً للانقلابيين. غير أن يوميات السياسة لا تشكل الجزء الأكبر في كتابه، فهو ينتقي الأحداث والتجارب التي يرى فيها فائدة ومتعة منذ طفولته حيث نشأ وترعرع في مدينة تكريت التي دالت دولة العراق على يدها، لحين وصوله إلى بغداد وتدرجه في الصعود المهني ضمن طاقم الإعلام المرئي والمسموع في سنوات مهمة من عمر العراق الحديث.
منذ نهاية الخمسينيات إلى سنة مغادرته العراق منتصف السبعينيات، شغل الزبيدي مناصب مختلفة، وكان من المذيعين ومقدمي البرامج الأكثر شهرة.
يعود هذا من بين الكتب القليلة التي تعود بالذاكرة العراقية إلى أسماء اندثرت وحوادث أغفلها الوقت في يوميات ينتقي منها الكاتب ما يشكل زبدة تجاربه الشخصية. ومع أن الكتاب تزحمه الحوادث السياسية الحافلة بالتوترات، غير أن الكاتب سير شراعة في رياح رخية، ليصل به إلى بر المتعة والاسترخاء والمواقف التي تحفل بالنكتة والمفارقات الطريفة.
*تفرغ للعمل مذيعا في الإذاعة والتلفزيون والصحافة 1960 * تولى رئاسة أقسام: البرامج الثقافية أ الموسيقى، المذيعين، والتنسيق. * مدير إذاعة بغداد حتى عام 1974 * غادر العراق عام 1974، وعمل في الإنتاج التلفزيوني الخاص * أنشأ "TV oreint" في أمريكا عام 1987 و "TV EAST" في نيوجيرسي وميتشغان وتاكساس 1988 * أنشأ إذاعة "صوت الشعب العراقي" في السعودية 1991 * الأمين العام للمجلس العراقي للثقافة.
هذا كتاب أهميته في ان صاحبه شهد في الإذاعة مقتل عبد الكريم قاسم في غرفة الموسيقى واحداثا اخرى كان فيها قريبا جدا من ملابسات عهد الانقلابات و تخبط الأحزاب اليسارية في العراق و هي ايام سوداء بالتأكيد في تاريخ العراق و العرب .. ستجد في هذا الكتاب مشاهدات مذيع عن الحياة العامة في العراق في تلك الفترة و الجو الاجتماعي المسموم و المحزن للمواطن العراقي.
أهم ما في هذا الكتاب في نظري هو ان كاتبه هو صديق الطفولة لصدام حسين .لازمه في صباه و شبابه . ويروي في الكتاب قصصا عنه و مواقف تلقي الضوء على شخصية صدام حسين و فرادته... وعلى القدر المقدر للعراق ان يكون تاريخه الحديث مصنوعا على يد هذا الرجل.
قليلون هم الذين عاشوا تِلك الفترة مثلي ، و رأوا الدولة التي صنعتها إذاعه ذلك الزمن العجيب .. . إبراهيم الزبيدي كِتاب سيرة و مُشاهدات عراقية عن حقبة مهمة جداً في تاريخ العراق المُعاصر من أيام الحكم الملكي إلى تسلم البعثيين زمام الحكم كِتاب يروي أحداث من خلال سنة ١٩٥٦ حتى ١٩٧٤ و يروي كثيراً عن طفولة صدام و شخصيته و نزعته العدائية و ذكاءه و كيفية وصولة إلى سدة الحكم . أنصح بقرأته للمهتمين بالشأن العراقي .
واخيراً وقع اختياري على كتاب يتحدث عن العراق بسرد عفوي لشخصيات متنوعة من الباعة البسطاء ورواد المقاهي وصولاً لأصحاب القرار ورأس الهرم في تلك الفترة. اعجبني في الكتاب ابتعاده عن السرد الحزين والنحيب والنديب المعتاد في عموم الكتب التي تتناول ماضي العراق الاجتماعي والسياسي.
هل هناك من يجرؤ بعد كل الذي جرى وكل الدم الذي سال، على أن يجزم بأن الدرس قد استوى وأن القادم لن يشبه الذي مضى؟!
هذا الكتاب هو سير ومشاهدات عراقية من سنة ١٩٥٦ الى ١٩٧٤ من تأليف ابراهيم الزبيدي ، هو مجموعة متناثرة من الصور التي غفت في ذاكرة مواطن، قد يكون شاهد مالم يشاهده غيره من العراقيين ، بحكم عمله في الاذاعة في فترة الاحداث العاصفة الي مر بيها العراق طبعاً الكتاب سياسي على كوميدي على تاريخي ويتحدث ابراهيم عن مواقفه ويه عبدالكريم قاسم ،صدام حسين، ام كلثوم ، نزار قباني، الجواهري، ناظم الغزالي وكثير من الشخصيات المعروفه والغير معروفه وراح تشوف بالمختصر المفييد ماوراء الكواليس، الكتاب ينفع للمبتدئين والي يريد يبدي بالكتب السياسية والي حاب يطلع زيادة في المعلومات هذا ابسط ملخص اكدر اقدمه لكتاب ممتع ومهم مثل هذا