يحوي الكتاب خلاصة أراء ممدوح عدوان النقدية ووجهة نظره في الشعر خلال رحلته مع الشعر التي استمرت أربعة عقود ويخصص القسم الثاني والثالث من كتابه لشهادات قالها في زملاء له، سابقون ومعاصرون ولاحقون، كشهادته في نديم محمد وعلي الجندي ونزار قباني الذي خصه بثلاث شهادات، ومحمد عمران وأمل دنقل ومحمد الماغوط وسنية صالح، ولقمان ديركي ورضوان السح من جيل الشباب.
ممدوح عدوان كاتب وشاعر ومسرحي سوري. ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941. تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الإنكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي السوري عدداً من المسلسلات والسهرات التلفزيونية. عضو جمعية الشعر.
أعماله في الشعر 1) الظل الأخضر، وزارة الثقافة، 1967. 2) أقبل الزمن المستحيل، اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، 1974. 3) لابد من التفاصيل، دار العودة، 1982. 4) الدماء تدق النوافذ، دار العودة، 1982. 5) الخوف كل الزمان، دار العودة، 1982. 6) يألفونك فانفر، دار العودة، 1982. 7) الأعمال الشعرية الكاملة، دار العودة، 1982. 8) وهذا أنا أيضاً، اتحاد الكتاب العرب، 1984. 9) والليل الذي يسكنني، الأهالي للطباعة والنشر، 1987. 10) أبداً إلى المنافي، دار الملتقى، 1992. 11) لا دروب إلى روما، دار ممدوح عدوان للنشر، 1990. 12) أمي تطارد قاتلها، دار العودة، 1982. 13) تلويحة الأيدي المتعبة، دار العودة، 1982. 14) للريح ذاكرة ولي، بيروت، 1997. 15) طيران نحو الجنون، رياض الريس للكتب، 1998. 16) وعليك تتكئ الحياة، دار كنعان، 2000. 17) كتابة الموت، دار هيا، 2000. 18) مختارات شعرية، وكالة الصحافة العربية، 2000. ظواهر أسلوبية في شعر ممدوح عدوان من تأليف: محمد سليمان في المسرح 1) القيامة والزبال: مسرحيتان، مونودراما، دار ابن هانئ، 1978. 2) هملت يستيقظ متأخراً، دار ابن رشد، 1980. 3) الوحوش لا تغني، المؤسسة العربية للناشرين المتحدين، 1986. 4) حال الدنيا، الخدامة: مسرحيتان، اتحاد الكتاب العرب، 1986. 5) الميراث، 1988. 6) محاكمة الرجل الذي لم يحارب، دار ابن رشد. 7) حكايات الملوك، اتحاد الكتاب العرب، 1989. 8) حكي القرايا وحكي السرايا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993. 9) سفر برلك: أيام الجوع، 1994. 10) مونودراما: أربعة نصوص، حال الدنيا، القيامة، الزبال، أكلة لحوم البشر، دار الجندي، 1994. 11) الأعمال المسرحية، دار ممدوح عدوان، 2006. من مؤلفات ممدوح عدوان أعمال أخرى 1) المخاض، 1965. 2) لو كنت فلسطينياً، دار ابن رشد، 1981. 3) الأبتر، دار الحوار، 1984. 4) زيارة الملكة، مكتبة السائح، 1984. 5) ليل العبيد، دار الزاوية، 1989. 6) الفارسة والشاعر، رياض الريس. في الرواية 1) أعدائي. 2) الأبتر .
يتخذ عدوان الشعر موضوعاً في هذا العمل .. مكانته منذ نشأته الأولى، تحولاته، بنيته، تلقي الناس له ونظرتهم إليه خلال التغيرات والتحديثات التي طرأت عليه .. كل ذلك باختصار كعادة ممدوح عدوان. القسم الثاني من الكتاب حوى فصول سبق ونشرها الكاتب كمقدمات لدواوين شعرية، أو تقديم لشاعر في حفل تكريمه، وشهادات أخرى في عدة شعراء منهم من عاصره ومنهم من ينتمى لأجيال سابقة؛ الماغوط، قباني، السياب، أمل دنقل، وغيرهم .. كتاب خفيف، لطيف، ويستحق القراءة.
رسالة وفاء للرفاق المجانين .. هذا ما أصف به كتاب عدوان هذا .. رسالة وفاء لمجانين الشعر في زمنٍ جُنَّ فلم يعد يلقي للشعر بالاً ..
في هذا الكتاب ، نغوص مع عدوان في رحلته الشعرية ، وفلسفته عن تلك الرحلة وعن الشعر نفسه ، فإذا باللغة تُسكَبُ بياناً بديعاً من قلمهِ فيأخذنا رحلةً في عوالم الشعر إلى ما وراء الحدود .. وتلك مهمة الشعر .. أخذنا لما وراء حدود تجربتنا البشرية .. يتكلم عن الشعر بأبسط أشكاله وأقربها لحقيقة النفس والكون ، أقربها لما يجب أن يكون الشعر عليه ..
يحدثنا أيضاً عن غنائية الشعر ، وعن مراحل تطور التلقي من الإلقاء والإصغاء ، إلى الكتابة والقراءة ، وأخيراً إلى الشعر في عصر الفيديو وعودة الشعر الملقى .. يأخذنا برحلةٍ نقديةٍ جميلة في تاريخ الشعر ومراحل تطوره .. لكنّ النقد عنده رحلةٌ جميلةٌ للاستكشاف والتمتع ..
إنّ أجمل الكتب هي تلك التي تأخذك برحلةٍ جميلةٍ بين ثنايا عقل كاتبها وفلسفته عن فنّه .. عن حرفته . فكيف إن كانت الحرفة شعراً والحرفيّ عدوان !