روعة حماد بطلة الرواية، أكاديمية أرادت أن تستقر في بدلها بعد أن أمضت عشرين عاماً في التدريس في بعض الجامعات الأميركية، وهي بجرأتها وثقافتها الواسعة تمكنت من أن تسيطر على أي درجة من درجات الغضب أو تضخم الذات.
تعمل روعة جاهدة على إحداث حراك ما على من حولها كي تقوم بالرسالة الحقيقية للمثقف لا يستفزها أي نقدل ها أو لمشاريعها الثقافية. وهي تملك الإيمان القوي بعدالة قضيتها التي تقوم على أجمل مفردتين يملكهما الإنسان مهما كانت جنسيته أو ديانته (الحب والحرية)، فهي ترى أن الحب والحرية وجهان لعملة واحدة.
تدرون كيف، بالبدايه كنت منتقده كتابة الكاتب وطريقة سرده للقصه وكيف انه عرفنا عالشخصيات بعدين بدأ بالقصه وحتى الشخصيات ما اعطيت حقه الكافي بالسرد، الكتاب مفروض اطول من كذا مفروض الكاتب كاتب تفاصيل اكثر واكثر ومفروض "روعه" تكون متواجده بالكتاب بشكل اكثر. بس الشخصيات والقصه والشعور الي وصلني كفيله بإني احط حتى عشر نجوم لو فيه :( مره حلو مره يستاهل ضاق صدري يوم وصلت لاخر صفحه كأني بفقد اصدقاء موب شخصيات كتاب خياليه حبيت روعه من كل قلبي حبيت الدكتور عصام حبيت شاكر اكثر من هالخمس النجوم حبيت علاقتهم كلهم مع بعض ابي احب راس الكاتب بس، استمتعت بقرأته وياليت لو توصل ليدي كتب كروعة هذا الكتاب روعه وروعه.