خلف الشمس رواية من واقعنا، تشرح حالة اصطدام الفكر بالواقع، إذ كثيراً ما يصدُّ المجتمعُ أحلاماً تنغُلُ في وجدان صاحبها الذي قضى عمراً يناضلُ في سبيلها. فحركة الواقع ليست دائماًاستجابة لنداء الذات، بل قد تأتي الظروف عكس ما يخطِّط له الإنسان، وخاصةً الإنسان الثوري الذي يبقى متطلعاً صوب آفاق بعيدة، فلا يشعر بمتعة الحياة إلا إذا اقترنت بأهدافٍ سامية.
كاتبة صحافية و روائية و ناشطه سياسيه يمنيه حائزه على العديد من الجوائز المحليه والعالميه ومن اهمها جائزة فرانسواز جيرو UNESCO Prize for Peace Education للسلام والتفاهم العالمي من باريس لكتابتها التي تحث على التسامح السياسي والتعاون المجتمعي وجائزة Project on Middle East Democracy (POMED) للمدافعين عن الديمقراطية والحريات و حقوق المرأه في الشرق الاوسط في مايو 2013 وحصلت ايضا على جوائز في مسابقة الابداع الثقافي للجامعات العربية وفي ملتقى جامعة السويس عام 2000 . عضوه في اللجنة المركزية الحزب الاشتراكي اليمني .اشتهرت بالدفاع عن الحقوق والحريات ومناهضة الظلم السياسي والتطرف الديني ولها العديد من المشاركات في الفعاليات الثقافيه والندوات السياسيه داخل اليمن وخارجه
قدر علمي هذه هي أول رواية للناشطة بشرى المقطري. الرواية جيدة وتستحق القراءة. تدور القصة حول ثلاثة شخصيات لها نقاط تقاطع في السرد. الأول سجين سياسي من العهد الاشتراكي أضحى مجنونا أو شبه مجنون تدور قصته حول التمسك بالمبادئ حينما يتخلى عنها الجميع, الثاني جندي بلا رتبة ولا قدرة على التمييز يكن الولاء الكامل للنظام ولايجد شيئا بالمقابل. زوجة الجندي هي الشخصية الثالثة وهي سيدة تعيش حياة تعسة منذ اختفى ابوها (اشتراكي آخر) وهي طفلة ومازلت تعزي نفسها بأماني عودته أو بإنجاب طفل يخفف عنها وحدتها. الرواية معجونة بخليط سياسي واجتماعي. ليس هناك من لحظات سعيدة في الرواية فقد خرجت من رحم المعاناة وفي اعتقادي هي وليدة فكر المثقف الذي يعاني من الغربة في مجتمعة. اسلوب السرد متميز حيث أن كل شخصية تروي قصتها بنفسها غير أنه مامن أشارات على انتقال السرد من شخصية لأخرى فليس كل فصل مثلا مخصص لشخصية بعينها بل فواصل بسيطة في نفس الصفحة وعليه فإن القارئ في البداية يتشتت ولا يميز وجهةالرواية ولكنها ماتلبث أن تتجلى ملامحها عند تحديد منحى السرد. أحسست بأن التتابع الزمني لذكريات الشخصيات أثرى الرواية ولكنها اثقلها من حيث تنوع الظروف السياسية التي تبعد عن بعضها عقودا. فقد ذكرت الرواية حرب الوحدة وقبل ذلك عصر الحزب الاشتراكي حينما كان في أوج سطوته وعرجت على حرب صعدة ثم ذكرت ثورة الشباب. بدا لي أنني تهت في تقدير عمر الشخصيات وتقدير الزمن الذي تروى فيه الرواية. مازلت في انتظار الرواية اليمنية التي تنأى عن الظروف الاقتصادية والسياسية وتتفادى تصوير المعاناة بشتى صورها لتحكي اقاصيص جميلة عن المجتمع وحياته العادية بتنوعها وعذوبتها وتبرز الجوانب الجمالية في الوطن وأهله.
حياة موجعة هي التي نحياها في اليمن. هذه الرواية تحكي ذلك الوجع الذي نشعر به ولا نحكيه. رواية صادقة بالدرجة الأولى وكئيبة ايضاً والكآبة هنا ليست شيئاً سلبياً بل هي علامة الصدق الروائي في سرد حكاية شخصيات مسحوقة ومضطربةنفسياً.
المضحك في الامر ان الخط الزمني للأحداث في الرواية يتوقف تماماً عند قيام اول مظاهرة لإسقاط النظام في اليمن والتي كانت في تعز عام 2011 وكأنها علامة فارقة في حياة تلك الشخصيات المضطربة. الأكيد ان تعاستهم لم تتغير وان قد تكون زادت.
انصح من لديه فضول لمعرفة تفاصل البؤس لدى الانسان اليمني بقراءة هذه الرواية
بين ممرات تلك المكتبة حاولت بكل جهدي البعد عن تلك الجهة لكن ولدقائق وثواني .. رجلاي ساقاي ليست تحت سيطرتي مارست سيطرتها علي كالعاده فأخدتني لتلك الجهة الممنوعة علي, المحرومة منها بتخف شديد وخوف يمازج الروح وهروب من مرافق يبعدعني زاوية واحده وقفت امام تلك الارفف
روايات لثوان شعرت بالحريه المطلقة لثوان متعت عيناي بأغلفة الكتب لثوان سرقت يداي كتاب بغير حس مني وجدت عنوانه بين يداي و فجأة وجدت مرافقي يقترب فيقترب امسكت بذلك الكتاب بيدي اليسرى واخفيته خلفي سرت لمترين ثم حاولت التظاهر بأنني ابحث عن قاموسي وتركت ذلك المرافق مرة أخرى خلفي ابتلعت ريقي لدقيقتين اتأمل فيها هذا الكتاب بعنوانه وغلافه الجداب لوحة للفنان أوجين دولاكرورا اسفل تلك اللوحة الكلمة العريضه الكلمة التي اتحاشى نطقها حتى تخيلها لدوافع جاهليه رواية خلف الشمس بشرى المقطري المركز الثقافي العربي
الراوية نسج لواقع الكاتبه في قصة يجتمع فيها الخيال والواقع ! تدور حول ثلاثة أشخاص يوسف السجين المريض هرب والده تركته والدته وفي غضون أيام تزوجت ببائع الغاز ومن وقتها لا تسأل عنه ولا هو يعرف شيئا عنها ولا عن والده يحي جندي يحب وطنه يحي لا يقبل بالقتل يحي يريد الترقية يحي لا يريد ان يكون عبدا لاحد ! يحي الشخصية المتناقضه المتعذبه وزوجة يحي التي تحمل ماضيها اكثر من حملها لحاضرها ! اختفاء والدها لجوء اخيها شريف من اليمن و وحدانية أمها ورغبها في انجاب طفل يحمل من روحها لينمو به
بشرى تهرب من واقعها للكتابة فتكتب لتخرج كل ما تراه .. الرواية تجميع لتاريخ اليمن احداث وتصورات .. قريبة لليمنين من غيره لكنها جميله بشرى لا تضعك في سقف الاحلام الجميله انها ترميك في الحكاية لتعيشها وكأنك بين أصحابها..
مختلفة .. هذا أول ما يتبادر إلى ذهني لوصف هذه المحاولة الأولى من الناشطة السياسية والأديبة بشرى المقطري ، بين جلدتي الكتاب طبقات متراكمة من الوجع الاجتماعي مرتبطًا بالوجع الفكري وكله ينطلق من بئر وجعٍ واحدة .. السياسة والظلم ! أعجبتني كثيرًا .. أحتاج إلى ترتيب أفكاري للحديث عنها .. هذه السطور غير وافية .
الكتابة جميلة جدا ومؤلمة جدا. لم أعرف الكثير عن اليمن في الحرب من قلب الشعب ومعاناتهم اليومية. أحببت قصة زوجة يحيي ويحيي نفسه بتخبّطه بين الوطن والخيبة. كان غريباً وصعباً للفهم التنقل من صوت شخصية اخرى من دون تبيان من يتحدّث حتى مروربعض الوقت فقرأت بعض المقاطع أكثر من مرّة.