"اختلف الرواة والمؤرخون في شخصية جحا، فصوّره البعض كمجنون أو أبله، وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله ووعيه وإنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة، اجتمعت كلها على أن له حمار يشاركه قصصه، وفي أشد حالات البلاهة، تجد عنده حب وتقدير للفكاهة. كل الشعوب وكل الأمم صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها. ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) المغفّل الأحمق وحماره لم تتغيّر، وهكذا تجد شخصية نصر الدين خوجه في تركيا، وملا نصر الدين في إيران وكردستان".
روائي مصري ومترجم ولد بمحافظة بني سويف 2 يونيو 1939 ابتدأ في الخمسينات من القرن الماضي. له مؤلفات متنوعة تشمل روايات عاطفية و ترجمات وأبحاث عن الصحة الجنسية وكتب أيضا مؤلفات سياسية و تنمية بشرية وله الكثير من الأبحاث في مواضيع شتى مثل الأساطير و القوى الخفية
ابتدأ حياته الأدبية منذ عام 1958 حيث ظهرت له اولى مجموعاته القصصيه بعنوان شيطان الحب عن دار نشر الحديثة 2 شارع كلوت بك بالقاهرة لصاحبها المرحوم نصر عبيد الذي تولى بعدئذ نشر العديد من قصصه. ومنذ ذلك الحين حتى عام 1994 بلغت مؤلفاته 115 كتابا اعيد طبع اغلبها أكثر من مرة ومن أشهر رواياته نشوى والحب التي نشرها عام 1965 بمبلغ 10 قروش وتم اعادة طباعتها حوالي 20 طبعة وهي قصة فتاة متحررة عاطفية تقودها شهواتها إلى حيث لا تدري وقد لاقت هذه القصة نجاح شديد كما لاقت الكثير من النقد لطبيعة التقاليد المصرية المحافظة، اقترب اسلوبه من الاديب احسان عبد القدوس من حيث الجراءة.
في منتصف الستينات من القرن الماضي التقى بالناشر اللبناني عبود عبود صاحب دار نشر دار الجيل الذي نشر له أكثر من 50 كتابا، وقد اتفق معه على انشاء فرع لدار الجيل بالقاهرة في شارع فيصل بمحافظة الجيزة ويتولى هو ادارتها والاشراف عليها والاشتراك في معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ أول عام من اقامته. عمل في بداية حياته عام 1961 سكرتير مكتب الخدمة الاجتماعية ببطريركية الاقباط الأرثوذكس ثم عمل موظفا بالهيئة العامة للتامينات والمعاشات منذ عام 1962 حتى 1985 إذ قدم استقالته لتفرغه لنشاطه الأدبي. في عام 1984 اقيمت دعوى قضائية ضده وقامت حملة شعواء متهمة اياه بالجراة ولكن باءت بالفشل إذ انه جميع مؤلفاته حاصلة على موافقة الجهات الرقابية الداخلية والخارجية في مصر ولبنان كماان من يقوم بتوزيع كتبه دور مصر القومية (صحيفةالاهرام وصحيفةالاخبار وصحيفةالجمهورية) ومسجل عليها رقم الايداع بتاريخ طبعها.
قام الكثير من دور النشر المصرية والعربية بنشر كتبه منها دار كتابنا و مكتبة النافذة ودار الحياة ومكتبة رجب ودار الكتاب العربي وكنوز و الدولية وزهران ومكتبة مدبولي وخلود والمكتبة العربية ببيروت ودار المختار. كما قدمت بعض مؤلفاته ككتاب الكتروني.
أسهب الكاتب فى المقدمة وقدم نظريات عدة مقدمة فلسفية لا تناسب كتاب نوادر النوادر مقسمة نوادر جيدة فيها فكاهة وأحياناَ بعض الحكم وبعض من سذاجة جحا ونوادر مكررة إما لفظاً أومضموناَ ونوادر مقحمة على جحا فيها بعض الألفاظ لم تكن مستخدمة فى زمنة مثل القهوة والشقة وجحا فى الجيش فهى مفردات بعيدة عن أجواء نوادر جحا
القصص ثلاث انواع -ظريفة جدا تستحق الحكى للاصحاب و الاقارب و الابناء لرسم الابتسامة على وجوههم -سخيفة جدا لا تستحق الذكر -مكررة بصورة محورة و هى تضم قصص من النوعين السابقين
و على الرغم من حصوله على نجمتين فهذا لا يعنى ابدا انه ليس جيد...و انما الكتاب لما قرأ له لو عاوزه لغرض التسلية فهو هايل جدا و هيؤدى غرضه بكفاءة اما لو عاوزه للمعرفة فهو لن ينفعك فى شىء..و لذا وجب التنبيه
مليئ بالمواقف الحياتية التى نقابلها كثيرا فى شكل فكاهى ...اذا كان جحا شخصية حقيقية بالفعل فهو استطاع ان يصل لنا المعلومة بشكل اسرع و اخف من اى كاتب و مفكر اخر
كان الكتاب مخيب للامال. في البداية سعدت بوجود مقدمة لكتاب نوادر ومن العناوين فهي ولابد مقدمة قيمة اذ تتحدث عن فلسفة الضحك والعلماء وحتي الضحك في الاديان لكن المحتوي مع الاسف لم يكن بهذه الدقة ويبدو انه كتب لانه لابد منه او لانه لن يقرأ. بعد تجاهل المقدمة يوجد بعض الحكايات الجيدة ولكن يشوبها التكرار وعيب وجدته في بعضها انها لا تتناسب وزمن جحا كما نعتقده او حتي كما هو مقدر في مقدمة الكتاب. لكن لايزال بامكان القارئ الاستمتاع ببعض الضحك الجيد .
كتاب يجمع طرائف جحا المختلفة بعضها ممتع وبعضها ممل وبعضها طريف وبعضها لم أجد فية اي نوع من النكتة تعليقي على المقدمة كان من الافضل أن تكون مثلاً تعريف بشخصية جحا التاريخية بدلاً من ذكر اراء الفلاسفة عن الضحك لانهما موضوعان شديدا الاختلاف وماعدا ذلك هو كتاب جيد
اعجبتني بداية الكتاب عندما تحدث عن آراء الفلاسفة والعلماء في الضحك وغيره من ما وضعه في بداية الكتاب لكن النوادر لم تعجبني معظمها افترضت انها يجب ان تكون مضحكة لكن معظمها لم يكن مضحكاًومع ذلك فقد كانت بعض الافكار المذكورة ملهمة بشكل عام الكتاب ظريف