يبنغي على الروح أن يتكيء على العلم بما هو دليل له في الواقع، وعلى العلم أن يلتفت إلى الروح من أجل معنى الحياة.
هذا هو الخطاب الذي يسعى إليه الكتاب، من خلال البحث عن القوى الروحية، على ضوء علم النفس التحليلي. والمؤلفان، العالمان الكبيران: ويلهلم، ويونغ، ينتزعان في هذا الكتاب الحكمة الشرقية في ميدان الميتافيزيقيا ليضعاها في نطاق الخبرة السيكولوجية، إنها مقاربة جديدة وهامة للشرق، ومساهمة جديدة وهامة في علم النفس وفي فهم الإنسان.
Carl Gustav Jung (/jʊŋ/; German: [ˈkarl ˈɡʊstaf jʊŋ]), often referred to as C. G. Jung, was a Swiss psychiatrist and psychotherapist who founded analytical psychology. Jung proposed and developed the concepts of extraversion and introversion; archetypes, and the collective unconscious. His work has been influential in psychiatry and in the study of religion, philosophy, archeology, anthropology, literature, and related fields. He was a prolific writer, many of whose works were not published until after his death.
The central concept of analytical psychology is individuation—the psychological process of integrating the opposites, including the conscious with the unconscious, while still maintaining their relative autonomy. Jung considered individuation to be the central process of human development.
Jung created some of the best known psychological concepts, including the archetype, the collective unconscious, the complex, and synchronicity. The Myers-Briggs Type Indicator (MBTI), a popular psychometric instrument, has been developed from Jung's theory of psychological types.
Though he was a practising clinician and considered himself to be a scientist, much of his life's work was spent exploring tangential areas such as Eastern and Western philosophy, alchemy, astrology, and sociology, as well as literature and the arts. Jung's interest in philosophy and the occult led many to view him as a mystic, although his ambition was to be seen as a man of science. His influence on popular psychology, the "psychologization of religion", spirituality and the New Age movement has been immense.
القوى الروحية وعلم النفس التحليلي او سر الزهرة الذهبية يطرح اليوغا الصينية ووجهة الغرب منها
(( ينبغي على الروح ان يتكئ على العلم بما هو دليل له في الواقع وعلى العلم ان يلتفت الى الروح من اجل معنى الحياة))
ان تدخل عالماًُ آخر ان تقرأ افكاراً جديدة وطرق حياة ونظرات مغايرة لك تربكك فتدخل عالم جديد وغريب عليك من الافكار شيء بداخلك يحركك ويضحكك دون سخرية (فلم اعتد السخرية ولا ان اسخر من احد خاصة بثقافات الشعوب وبدياناتهم) من هذه الافكار ويجذبك لأن تنهيه ومن جهة اخرى ثمة خوف وتيار جارف... وبين الضحك والخوف خيط رفيع هنا يلتبسانك تتشوش افكارك وتتيه وانت تطارد هذه الافكار... تتفحص مكان الفكرة ومن اين بدأت والي أين ستذهب وتأخذك معها.... الى اين ستصل بك
هذا ما حدث معي بكتاب القوى الروحية وهو له عنوان آخر سر الزهرة الذهبية ولا أدعي هنا انني فهمت كل ما ورد في الكتاب ففيه رموز وطقوس غامضة
مخطط الزهرة الذهبية
والكتاب هو اليوغا الصينية وطريق الطاو أو طريق الزهرة الذهبية والبوذا هو الانسان الذهبي المقدس انسان الاستنارة العظمى ساءني تصويرهم ومعتقدهم ان الظلام روح المؤنث والنور روح المذكر وثمة ايضاً شطحات طاوية بوذية
اقتبس فكره اعجبتني مع تحويرها من قبلي
يجب ان تبقى الافكار على مسافة بين العينين حتى تتسربل لدماغك وتتحلل بشكل صحيح فالمرء ان فتح عينيه اوسع مما ينبغي ارتكب غلط توجيهها الى الخارج وان اغمضها اكثر مما ينبغي وقع في غلط توجيه افكاره الى الداخل واستغرق في الاحلام...... ووقتهالن ترى ارنبة انفك بالطريقة الصحيحة الا عندما تغمض عينيك نصف اغماضة
ولا بد ان تلاحقك عفاريت واشباح الصين ومن جهة اخرى يجذبك عالم الميتافيزيقيا عندهم
الكتاب ليس معقداً بل بسيط إلى حد كبير وجذاب نوعاً ما .. ولكن برغم أني عاشق للفلسفة وعلم النفس إلا أني لم أستسغ الكثير من محتوى الكتاب، أو لم يجذبني محتواه - وليس أسلوبه - ولربما أفضل شيء بالكتاب هو هدفه، وهو إيجاد توافق أو صلة بين الجانب العلمي والجانب الروحي قدر الإمكان من خلال الفلسفات والمعتقدات الصينية...
عانيت مع الكتاب بسبب الترجمة ، أغلب مترجمي العربية الآن ليسوا بالكفاءة المطلوبة ، إذ يترجمون ترجمة حرفية فجة ، يترجمون الملمات لا المعاني. أيضا ، ليست كل الكتب تصلح لقراءتها بالعربية ، ، ؛ للأسف لم أجد نسخة سوي بالعربية. تتطور اللغة بتطور شعوبها ، و اللغة العربية لغة عقيمة للأسف.