يبحث هذا الكتاب في الاصول البعيدة والجذور الاولى لفكرة التكوين وكيف تصور الإنسان نشأة الكون والكائنات وارتباط تلك التصورات بشكل المجتمع والاقتصاد والمنظومة السياسية. ثم كيف تطورت تلك الأفكار الابتدائية البسيطة الأولى لتصوغ قصة للخلق بواسطة الآلهة تتوافق مع تطور الإنسان المجتمعي حتى أفرغت محتواها في سفر التكوين التوراتي.ـ
حاصل على الدكتوراه في تأريخ علم الاجتماع الديني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف معظم اعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التأريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثا في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية والبعض الآخر يعتبره صاحب افكار أتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي يعتبر السيد القمني نفسه إنه إنسان يتبع فكر المعتزلة إستنادا إلى مقابلة صحفية للقمني مع صحيفة"ميدل إيست تايمز" قرر القمني وحسب تعبيره ان يكون جنديا من نوع آخر وان يضع يده على جوهر و جذر المشكلة والتي لم تكن مشكلة إخفاق عسكري وحسب بل كانت حسب رأي القمني متأصلة في الإطار الفكري الإسلامي وليس في الإطار الفكري العروبي وفي خطوته الأولى نحو هدفه اعلن رفضه لفكرة ان الموروث الثقافي العربي يبدأ من بدأ الرسالة الإسلامية بل انه مجموعة من التراكمات الثقافية و الحضارية لشعوب كانت في منطقة الشرق الأوسط قبل وبعد ظهور الإسلام وانه من المستحيل لثقافة او حضارة ان يتكون من نقطة إبتداء محددة معلومة وان تفكير البعض ان الثقافة العربية بدأت مع بدأ الوحي امر غير منطقي يجعل الإنسان يؤمن بإنه لم يكن هناك اي دور للحضارات و الشعوب و الديانات والعوامل السياسية التي سبقت الإسلام في الصياغة والإعداد لظهور الإسلام
قصة الخلق كتاب اسلوبة بسيط ينطي معلومات حلوة بأسلوب سلس عن سفر التكوين السومري و البابلي و سفر التكوين بالعهد القديم ... بعض المعلومات اعرفها سابقا عن ان جزء كبير من التوراه كتب بالعراق بعد السبي البابلي و لذلك هو متاثر بالمثولوجيا البابليه .. بعض المعلومات كانت غريبه .. انصح بقراءته
القارئ لهذا الكتاب يستشعر مدى سذاجة النصوص الدينية أو ما جعلها دينية وكأنها قصص أطفال لتقضية الوقت .. الطبيعي أن تكون بهذه السذاجة لموائمة الزمن وبدائية تكون التفكير حول البدايات ،. وهي انعكاس واضح للسذاجة الفكرية للشعوب بعيدا عن النتاج المعماري لها.. فالبابلبة والسومرية تتشابه كثيرا في المضمون وتتغاير المسميات بما يلائم الثقافات لا أكثر .. أي أن القصة واحدة ولكن تتغير أسماء الآلة وقليلا من التفاصيل بحسب تاريخ سلطة الشعوب وما يواكبها من تدوين هناك شيء لمحته من هذا .. وهو أن الأديان تصبغ بصبغة الأقوام التي تنزل لها فالإله تغير مابين السومرية والبابلية .. أو على سبيل المثال خارج ما ورد في الكتاب.. فبوذا كان تارة هنديا أسمرا وتارة أبيضا بملامح شرق آسوية بحتة مع اختلاف مقامه هنا وعيسى كذلك تلون كثيرا.. ودين قريش نزل مخاطبا قريش وبيئة قريش.. فما الذي جعله عالميا بعد ذلك؟! الملفت للنظر هنا على ذكر الإسلام إن أسلوب القصص الإسلامي يفوقها صياغة عما قبلها فهل تطور المخاطب مذ ذاك الحين ، وأصبح بارعا في السرد أكثر من ذي قبل ؟! المهم أكثر ما يلفت الانتباه هو سفر التكوين التوراتية .. بتصفياتها المبدوءة بتفضيل الراعي على الفلاح (هابيل على قابيل) رمزية لكون اليهود بدو رعاة و انتهاءا باسحاق ثم ولده يعقوب وما تناسل منه ليقنعنا تماما بخيارية بني إسرائيل وتفضيلهم !! الكتاب ينفع للتسلية بما جاء فيه ليكمل بعض الثغرات المفقودة في رؤيتنا لبدء الخلق وتعدد الآلة التي فسرها البعض كملأ أعلى حول الإله الأكبر أو الله في الإسلام .. وأخيرا لأن الكاتب ركز كثيرا على تفسير مسميات الآلة وكذا بنية الكتاب التي لم تسمح بالتطرق للدين الإسلامي .. أدى ذلك لظلم النصوص والقصر في تحليلها .. من وجهة نظري. قراءة ممتعة ..
الكتاب جيد وخفيف، ولكن وجب التنويه إلى أنه عند قراءة مؤلفات القمني (كما السوّاح) فإن الطابع العام الذي يترك أثره في ذاكرة المطالع هو التشابه الواضح بين الروايات في ديانات مختلفة، أكرر أنه ليس من الضروري أن الديانات نقلت كامل القصة بتواتر عن بعضها، بل أرى أن أصل الديانات واحد ومنبع الوحي واحد، فقصة الطوفان مثلاً تكررت عند غالبية أهل التديّن في كتبهم، واختلفت الرواية ببعض التفاصيل عند النقل، كما وردت بمبالغات عظيمة عند البعض ووردت كعنوان بخطوط عريضة عند البعض، لا نغفل تأثر القصص التوراتي بالأدبيات البابلية والسومرية خاصةً خلال زمن السبي، ولا ننكر تأثر التفسير (أقول التفسير وليس القرآن) ببعض الإسرائيليات، ولكن لا أقول بأن الأديان كانت من اختراع الانسان استناداً لهذه الحقائق والمطابقات.
عظيم يا قمني، نادرة هي الكتب اللي بتتكلم بعقلانيه وحياديه تامة بعيدا عن اساطير الاديان، ما بالك بكتب تنتقد اساطير الاديان بعقلانيه تامه من خلال الكتب المقدسه نفسها، لتكون المحصلة النهائية اننا نعيش في الوهم او لربما نحن ضحايا هذا الوهم وضحايا خيالات من كتبوا تلك الكتب قديما
للمهتمين بقصة الخلق السومريه والبابليه كان طرح الكاتب متواضع ويبقى كتاب سفر سومر وانجيل بابل لخزعل الماجدي من اجمل ما قرأة بخصوص هذا الموضوع....اما قصة الخلق التوراتيه فكانت رائعه بالعلومات والاستنتاجات التي طالما ما عودنا عليها المفكر سيد محمود القمني ...من المسائل المهمه التي يطرحها هو تعريف إلوهيم ويهوه عند اليهود وهل عبدو الاله غير الله والكثير من الحقائق المنطقيه التي تحرك العقل
كتاب يتناول رؤية البابليين والاشوريين واليهود لبداية الخلق بصوره محايده جدا دون انحياز لاي ايدلوجيه معينه معظم عباراته تفتح افاق جديده للبحث والقراءه في تاريخ تكون الاديان
• الكتاب ٢١٤ صفحة لكن يخلص في قاعدة واحدة، بيتكون من ٣ أبواب: سِفر التكوين السامري، سِفر التكوين البابلي، سِفر التكوين التوراتي.
• الكتاب عبارة عن دراسة للأساطير البشرية السومرية والبابلية (سِفر التكوين السومري وسِفر التكوين البابلي) السابقة لسفر التكوين التوراتي - أو قصة الخلق في الديانات الإبراهيمية عامة - ومدى التشابه ما بينهم. قصة تزاوج الأب الأول والأم الأولى، الخطيئة الأولى وكان نتيجتها إنهم أصبحوا فانين وانتُزع منهم الخلود، قصة الفيضان أو الطوفان وتكريم الذي نجا بالبذرة الصالحة في السفينة الأسطورية.
• كان السؤال إللي بيدور في ذهني طوال قراءتي للكتاب: ليه ما يكونش العكس هو إللي حصل؟ ظهرت الديانات ثم انشقت عنها الأساطير؟! والحل للمشكلة دي هو التأكد من تاريخ ظهور الأسطورة ومقارنته بتاريخ بداية الديانات. هل التأريخ الموجود حاليا مؤكد ودقيق؟ خاصة وإن تاريخ تدوين الأساطير كان مقارب لتاريخ قصة طوفان (النبي نوح) ٣٥٠٠ ق.م! يعني ممكن تكون قصة الخلق تم تداولها من آدم لنوح لكن لم يتم تدوينها إلا في سفر التكوين التوراتي. وهنا تبدأ المشكلة.. التوراة بدأ تدوينها تقريبا سنة ٤٠٠ ق.م، يعني بعد وفاة موسى تقريبا بـ ١٠٠٠ سنة!
• الكاتب اعتبر إن حديث الرب بصيغة الجمع هو دليل على تعدد الآلهة في التوراة مع إن المتعارف عليه إن صيغة الجمع بتدل على التعظيم والتفخيم وبيستخدمها الملوك والرؤساء في خطاباتهم!
• في الآية من سورة نوح: "وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا" الكاتب اعتبر اسم "نسر" هو طائر النسر كمعبود في حين إن كتب التفاسير أقرت إن دي أسماء أشخاص أتقياء تم عمل أصنام لهم وعبادتهم بعد موتهم وكان أول عهد للبشر بعبادة الأصنام.
كتاب شيق جدير بالقراءة، يفتح نافذة على فكرة نشأة الكون والاله. منذ بداية التدوين بالكتابة المسمارية تناول الكتاب سفر التكوين السومرى _ سفر التكوين البابلى - سفر التكوين التوراتى. واوضح التطور فى المسميات للاله الى ما وصل عليه فى التوراة هناك سرد لمجموعة اساطير وحكايات واسماء من ازمنة سحيقة وكيف تحورت الى اسماء فى لغتنا العربية حكايات السبع الهة العظام فكرة ان الاله الابن يمحو الاله الاب اسطورة السعى الجاهلى بين الصفا والمروة الربط بين الهة الاخصاب والعجل والقمر تعدد الالهة التى عبدها اليهود : عشتارات - بعليم - كروبيم كروبيم كيف تحولت فكرته من اله، الى الدابة التى تحمل الاله (على شكل نسر او ثور مجنح براس انسان) ذكر الكروبيم فى المسيحية تحور الكروبيم فى الاسلام كروبيم - كرورب - قروب - كراب - بوراق (تبعا لنظرية قلب الحروف) فى الاسلام البراق حملت محمد فى رحلة المعراج، وتحمل العرش الالهى الاله يهوة اله اليهود الذى ظهر بعد الاله إلوهيم الكتاب يحمل معلومات جديرة بالقراءة لتعطى ملمحا عن فكر الاولين.
كتاب الاساطير قلما يفشل في جذب القارىء النهم دائمًا لمعرفة المزيد عن آن ليل وعشتار وبعل مولوك وغيرهم لكن تبقي الحقيقة ساطعة وبرغم حرفة الكاتب في التقريب والمواربة إلي حد كبير لكن الافتراضات فاقت الحد الذي ينقلها من خانة الافتراضات إلي الشطحات وجذب القارىء إلي هوة الادي��ن السماوية وصهر اليهودية والمسيحية والإسلام في بوتقة واحدة هو من قبيل التنطع الفكري أضافة إلي الاستشهاد بالاغاني وبمراجع لا تسمن ولا تغني من جوع.. أظن الكاتب جانبه الصواب في بعض المواضع لكن البحث يغري بالإطلاع تحياتي
كتاب يسرد قصة الخلق بدءً بالحضارة السومرية حيث كان هناك الاله الاب الإلآهه الام ينتج من هذ التزاوج الاله الابن أنليل ومع تقدم الحضارة السومرية ينقلب الاله الابن على الاب ويصبح الاله الاهم ثم ينتقل الى الحضارة البابلية وكيف تطورت فيها قصة الخلق من الحضارة السومرية ثم يمر على الديانة اليهودية حيث نرى انه فالبداية كان هنالك تتعدد في الاله والكثير من المفاهيم تطورت عن الحضارات السابقة ولكن تطورت اليهودية مع مرور الزمن حتى الغت الاله كلها وجعلت يهوه الإله الاوحد بعد كان الاله العظم في مجمع الإله وبهذا اصبحت ديانة توحدية فالختام يقارن بين قصة الخلق بين الديانات
كتاب من أفضل الكتب لدكتور سيد القمني يطرح فيه رؤيته في صفحات الكتاب عن أسفار التكوين السومارية والبابلية والتوراتية والتشابه الغريب بين القصص حته اذا اختلفة الشخصيات والالهه في نهاية الكتاب يأتي في ذهنك سؤالين الأول أن مصدر تلك القصص واحد ورب واحد أو أن القصص آخذة من بعضها خلال قرون
This entire review has been hidden because of spoilers.
التراث يستحق القراءة فلا شيء قد اتى عبثا من معتقدات واديان تؤمن بها البشر اليوم. من اسهل واخف الكتب التي تعطيك زبدة المقارنات بين مايدعى بالديانات الوثنية والديانات السماوية!!
كتاب عادي يضم فيه التاريخ و الدين ، ليس بالمبهر و ليس بالسيء كذلك كون كل ما فيه قد جيء به من كتب أخرى من دون وضع لمسة الكاتب الخاصة به و التي كانت نادرا ما تظهر بشكل بسيط .
كتاب أكيد جيد جدا وكاشف عن حقائق كبيرة . ولكن السؤال ماذا سوف تؤثر تلك الحقائق على العقلية العربية ؟ هل سوف يحرك المياه الراكدة . أو سوف يمر مر الكرام كغيره !!
"الكون لا يبدأ بخلق وانما هو يبدا بحاله تنظيم لما هو فوضي" الميثولوجيا القديمه ممتعه كقراءه عابره لكن سيد القمني نجح انه يحولها لشئ من التفكير والعصف الذهني واستجماع المعلومات السابقه عن الاديان بالكامل، لم يقارن سيد القمنى في كتابه بل حث القارئ علي ان يقارن، لم يات سوي بمجموعه دلائل والعقل استطاع الجمع بينهم، من النقط الجاذبه في الكتاب انه ماقتصرش علي أحداث الميثولوجيا بل انه أحيانا بيتطرق لرؤيه مجتمع ذكوري مثلا للمراه واهميه دم الحيض حتي انهم في البدايات كانو لايعتقدوا ان الرجل له علاقه بالحمل والوضع وهكذا يتطرق لمواضيع جانبيه لكسر الملل، التطور التاريخي من مجرد طوطم تشبيه مادي للاله لعباده آلهة والانتقال لتقسيمهم وخلق الانسان وليس آخرا لعباده ماده في حد ذاتها تنتهي بمماته وتأثره في النهايه من منطلق الديانه الزرادشتيه -فيلم the man of the earth- علي انه سيحظي بآخرة مليئه بما يرغب خوفا من اللاشئ -فيلم the invention of lying - وهذا ماينكر التحريف ولكن يؤصل فكرة الاضافه علي المحتوي الذي لم يكتب من الاصل.
يقارن الدكتور القمني في هذا الكتاب بين قصة التكوين عن الأكاديين و البابليين او ما صك له مصطلح _سفر التكوين السومري_ وبين سفر التكوين التوراتي ويوضح مدى التشابه والاختلاف بينهم ومنشأ هذا الاختلاف ........ كما يذهب به البحث الى التعرف على الاله التوراتي وتطوره عبر العصور التي كتبت فيه التوراه وانه يستحيل ان يكون اله واحد وانما كانت مطبوعه بآالهة معبوده في منطقة الاله الخصيب والحضاره السومريه ويسير معك في التطور من الوهيم الى يهوه او جافواه الذي يظهر اول ما يظهر في العهد الموسوي ...... ويأخذه الحديث عن حياة مابعد الموت وسببأ نشأة الاعتقاد فيها لدى اليهود وانه يرجح انتحالها من الزرداشتيه مجامله للعاهل الفارسي القوي قورش المذكور في التوراه كمسيح الرب رغم ذكر انه لم يؤمن باله اليهود جافواه وانه قبل ذلك لم يكن هناك ذكر لحياة ما بعد الموت وانما حديث عن الهاويه ........ الكتاب ملئ بالتحليلات والتنقيبات يستحق القراءه بغض النظر عن مدى اتفاقك او اختلافك مع بعض النتائح التي وصل لها الباحث
هذا الكتاب نوعاً ماهو ملخص لكتاب فراس السواح "مغامرة العقل الأولى" و إذاكنت قد قرأته سابقاً فستجد هذا مكرراً و ربما ركيكاً . أحسست أن الكاتب في مواضع كثيرة في الكتاب لم يلتزم الموضوعية خصوصاً في حديثه عن اليهود. ويمكنك أن تستشف بسهولة التضارب بين الأفكار في النص و كأنّه يحشو بعض السطور لإرضاء جماعة الأزهر و الرقابة.
أهم جزء في الكتاب هو آخره حيث يعقد الكاتب مقارنة عن سفر التكوين في كل من الفكر السومري والبابلي ثم التوراتي .. الدكتور سيد قمني عرض آراء كبار الباحثين في أي قضية بيناقشها إلي جانب آراؤه الشخصية اللي بيبررها ويفسرها باستخدام أدلة .. الكتاب يقدم رؤية عن قصص الخلق في الأدب السومري والبابلي والتوراتي .
يبحث هذا الكتاب في الأصول البعيدة والجذور الأولى لفكرة التكوين، وكيف تصور الإنسان نشأة الكون والكائنات وارتباط تلك التصورات بشكل المجتمع والاقتصاد والمنظومة السياسية. ثم كيف تطورت تلك الأفكار الابتدائية البسيطة الأولى لتصوغ قصة للخلق بواسطة الآلهة تتوافق مع تطور الإنسان المجتمعي، حتى أفرغت محتواها في سفر التكوين التوراتى .
بحث ممتاز في ميثولوجيات الخلق، تحليل دقيق خالي من التحيز، غالب آراء الباحث مقنعة ومنطقية بغض النظر عن اتفاقك أو اختلافك معاها، مجهود يشكر الاستاذ السيد عليه.