تضم المجموعة 134 صفحة من القطع الصغير و12 قصة، وتركز على عزلة الإنسان ومأزق التواصل الإنساني الذي أصبح صعبا رغم تطور وسائل الاتصال الذي أوجد بدوره عدة ثقافات في البيئة الواحدة وظهرت أكثر من ثقافة في الحواضن الاجتماعية حتى في أصغرها كالمدرسة والبيت.
هذه المجموعة القصصية للكاتب والقاص الأردني يوسف ضمرة تحتوي على الكثير من القصص القصيرة التي عند بداية قراءتها ولعدم معرفتي بالقاصّ قبل أن اقرأ له فلقد اعتقدت انه كاتب شاب في بداية طريقه ومن ثم أعجبت بأسلوبه السردي لكنني بقيت تائها داخل قصصه فهي قصص لا تلوي على شيء ولا تحمل أي هدف .
لا أنكر أنني قرأت سردا جميلا لكني أنتهي من السرد دون أن أجد الفكرة التي من اجلها كتب كل هذا الكلام ، ما ظهر معي في هذه المجموعة القصصية مع أنها آخر إصدارات هذا الكاتب إلا أنها غير ناضجة إطلاقا وتحتاج للكثير من التفكير في طريقة إيصال أفكارها , لا أنكر أن هنالك قصتين أو ثلاث قصص أعجبت بأفكارها لكن ذلك لا يكفي خاصة وأننا نقرأ لقاص له أكثر من 8 مجموعات قصصية .
كانت رواية طريق الحرير تجربتي الاولى لقراءة شيء من مؤلفات الكاتب يوسف ضمرة وهي مجموعة قصصية قصيرة تتناول مواضيع مختلفة مع أسلوب سرد بسيط مفهوم غير معقد، كل قصة منها حملت طابع خاص بها استمتعت بقراءة كل قصة وأحببتها.
كان لي وقفة غريبة او بالأحرى موقف في بعض القصص فقد واجهتني قصص بنهايات ومضمون مغاير لما توقعته و كنت انهيها وانا لا افهم ما المغزى او الفكرة التي اراد إيصالها الكاتب، كنت اعتبرها إضافة غريبة بما قابلها من قصص أخرى. ولكن بالمجمل استمتعت بقراءة شي جديد وغير مألوف لما اقرأه من كتب وروايات.