Jump to ratings and reviews
Rate this book

المثقّف العربي والحاكم

Rate this book
حاول الحاكم العربي أن يفرض على المثقّف الطاعة مقابل امتيازات يقدّمها له، وفي حال رفضه الولاء واستمراره بالإخلاص لقناعاته العقائدية أو السياسية، كان يتلقّى عقوبات يصل بعضها إلى الإعدام وتقطيع الأوصال. ولجأ الحاكم عموماً لاتهام المثقّف المخالف بالزندقة أو الارتداد، ليكسب رضى مجموعات من أبناء الشعب المتديّنين.

يعرض هذا الكتاب مفاهيم الثقافة والمثقّف، وتعريف كل منهما ومهمّاته ودوره في تطوّر المجتمع، وعلاقة المثقّف بالفقيه والفيلسوف والطبقة الاجتماعية والسلطة والسياسة والحاكم، خلال التاريخ وصولاً إلى عصرنا الحاضر. ويشير إلى محنة بعض المثقّفين العرب منذ القرن الأول الهجري حتى عصرنا الحاضر. ويتعرّض لعلاقة المثقف بالحاكم في التاريخين الحديث والمعاصر.

240 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2012

49 people want to read

About the author

حسين العودات

7 books4 followers
حسين العودات، مواليد 1937، درعا، سورية.
• التحصيل العلمي:
1 – ليسانس بالجغرافية.
2 – ليسانس باللغة الفرنسية.
3 – دبلوم بالصحافة.
• الأعمال التي شغلها:
1 – مدرس 1956 – 1963
2 – مفتش بالتربية 1963 – 1964
3 – مدير تربية في محافظة درعا 1964 – 1966
4 – مدير عام وكالة الأنباء السورية – سانا 1966 – 1970
5 – مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصحافة والثقافة 1971 – 1986
6 – محاضر في قسم الصحافة جامعة دمشق 1985 - 1986
7 – مدير عام دار الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع 1987
8– خبير غير متفرغ لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الأليكسو)
الكتب والدراسات:
أولاً : الكتب:
1 – الموت في الديانات الشرقية، دمشق 1986.
2 – وثائق فلسطين ( 1879 – 1987) تونس 1989.
3 – المشرف العام على موسوعة المدن الفلسطينية، تونس 1990.
4– موسوعة الصحافة في بلاد الشام (مع آخرين) تونس 1991.
5 – موسوعة الصحافة في بلاد المغترب ( مع آخرين) تونس 1991.
6 – العرب النصارى، دمشق 1992.
7 – المرأة العربية في الدين والمجتمع، دمشق 1996.
8 ـ دراسات إعلامية 2006.
9 ـ الآخر في الثقافة العربية، بيروت 2010.
10 – شارك مع الأستاذ سعد لبيب في تحرير النظام العربي الجديد للإعلام والاتصال 1985.
ثانياً : الدراسات:
عشرات الدراسات حول شؤون الإعلام والثقافة في البلدان العربية، للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، واتحاد إذاعات الدول العربية، ومنظمة اليونسكو، والمعهد العربي للدراسات الاستراتيجية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
6 (60%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Yasser Almoalla.
26 reviews2 followers
April 23, 2020
يستعرض المؤلف السوري حسين العودات في الجزء الأول من كتابه مفاهيم الثقافة وتعاريفها في سياقات زمنية مختلفة، و يعزو هذه التعريفات إلى عدد من الفلاسفة والمفكرين على اختلاف انتماءاتهم ومرجعيّاتهم، كتوطيد لفكرة الكتاب، ثم انتقل إلى استعراض أزمة الثقافة العربية والإسلامية منذ العصر الأموي إلى وقتنا هذا. وبالنظر إلى أن المثقف تتأصل بداخله نزعة شديد للخروج عن العادات والتقاليد والقيم السائدة، ولأن الحرية هي المناخ الصحي الذي تزدهر فيه الثقافة فقد نتج عن ذلك دخول المثقف في صراعٍ مع الحاكم، وقد قال نجيب محفوظ ذات يوم مختصرًا الكثير من الكلام: إن الأزمة الحقيقية للمثقفين، هي أزمة الحرية. ذلك لأن المثقف حتى تنتشر أفكاره و يصبح أكثر تأثيرًا وفاعلية فإنه يحتاج إلى حرية بسقفٍ عالٍ جدًا وهذا ما لم يظفر به المثقف العربي منذ العصور الأُول لازدهار حضارة الإسلام حتى وقتنا الراهن. ويرى المؤلف أنه بما أن السلطة تحتاج إلى المثقف كحاجتها لرجل الدين في ترسيخ سياستها ونشر أفكارها، فإنها تمارس القمع والاستبداد للمثقف العضوي حسب مفهوم أنطونيو غرامشي، أو إغراء المثقف بالمال والمنصب ليكون بوقًا ويلعب دور الوسيط بين السلطة والشعب. 'حتى أن القارئ قد يضطر إلى بتر مراجعته لمثل هذه الكتب مراعاةً للتحذيرات التي يجدها في الكتاب'.
في الجزء الأخير من الكتاب يقدم المؤلف عددًا من الأسماء في عصور مختلفة، ويستعرض قصص معاناتهم مع السلطات لمجرد أنه يحمل أفكار ومعتقدات تختلف مع معتقدات الحاكم، أحمد بن حنبل مثالًا على القمع الذي لقيه إبان خلافة المأمون الذي كان يعتقد بخلق القرآن في حين أن ابن حنبل يختلف مع ما يؤمن به المأمون. ويلمّح المؤلف إلى أن الدافع الأكبر للمأمون عندما حث المترجمين في وقته لنقل الأعمال الفلسفية اليونانية للعربية إنما لاستعمال هذه المفاهيم في ترسيخ سلطته وتعزيز قوته كحاكم. ويقدم المؤلف كذلك مجموعة من المثقفين المعاصرين من بينهم سعيد بن جبير وابن المقفع والجعد بن درهم وابن رشد وفي العصر الحديث:عبدالرحمن الكواكبي وشهدي الشافعي وسيد قطب وفرج فوده وغيرهم. "على اختلاف أفكارهم وانتماءاتهم الدينية والفكرية.
وبناءً على التصنيف الشهير الذي وضعه غرامشي (المثقف العضوي: البنّاء، الذي يحمل هم شعبه ويساهم في التغيير. والمثقف التقليدي: يواصل فعل الأشياء نفسها بلا تغيير من جيل إلى جيل) فإن المؤلف يريد أن يقول: المثقف العربي ليس له إلا ثلاث وجهات، الأولى: أن يكون انتهازيًا، بحيث يكون بوقًا للسلطة، أو يكون عضويًا، ويتحمّل التضييق والملاحقة والازدراء وربما الاغتيال. أو يختار الوجهة الثالثة، وهي: المراقبة والصمت.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.