يتناول هذا الكتاب ثلاث دراسات تتعلق بالمواضيع التالية ، الأولى حول اللاهوت و الحداثة في الفكر السياسي العربي ، الثاني حول نظرية الدولة المركزية في العالم العربي أما الدراسة الثالثة فتتناول الخرافات الشعبية التي أطلقها الأصوليين و الوضعيين قبيل و بعيد حرب الخليج الثانية التي تم فيها إنهاء غزو الكويت . في الدراسة الأولى المواضيع الرئيسة فيها حول الحق الإلهي في الحكم و العقد الاجتماعي أي الدولة الدينية و الدولة العلمانية ، في الثانية عن أهمية الدولة العربية المركزية في سبيل التحرر الفعلي من غياهب التاريخ و الخرافة التاريخية الحاكمة للعقل العربي كذلك ، في مصير التطور المدني و العلمي للعالم العربي من خلال هذه الدولة .
عالم اجتماع عراقي ( 1946-2018م). عمل أستاذاً وباحثاً في علم الاجتماع في جامعة لندن، مدرسة السياسة وعلم الاجتماع في كلية بيركبيك التي نال فيها شهادة الدكتوراه. مدير البحث والنشر في مركز الدراسات الاجتماعية للعالم العربي في نيقوسيا وبيروت (1983-1990). متخصص بدراسة الفكر السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط، وتتناول أعماله: الدين، دور القانون، الصراع الديني والمجتمع المدني.
هذا الكتاب يتطرق للبنيان الفكري في السياسة العربية في العصر الراهن ، فالمواضيع التي يتطرق لها الكتاب تتعلق بالأثر الديني و أحقية الحكم الإلهي و نظرية الحكم الزماني التي تم تطبيقها في بعض البلدان العربية ثم دور الفكر الديني الوهابي و الحركات الإسلامية في السياسة و المجتمع . هذا الكتيّب يناقش هذه الأمور من خلال طرح الوقائع و نقاشها و محاولة لمد الصورة التاريخية المرتبطة بها في محاولة لفهم العقلية السياسية التي تحكم العالم العربي منذ قرن ٍ من الزمان ، يحاول الكتاب ملامسة مصادر الأفكار السياسية المطروحة في حقبة ما قبل حرب الخليج الثانية "أزمة الكويت" بدون التعرض بالنقد لها بل مجرد استعراض و كشف خفائها لا أكثر .
المواضيع التي ناقشها الكاتب :
1- نظرية الحكم الديني في الوقت الحالي 2- استخدام الدين في السياسة العربية 3 أثر الفكر الديني على العقلية السياسية 4- أثر الخرافة الدينية على العقلية السياسية 5- التطور الفكري لدى القيادة العراقية في محاولة لتبرير احتلال الكويت 6- أثر الخرافة على المجموع الشعبي خاصة ً إبّان أزمة الكويت 7- دور الحركات الدينية في التطورات السياسية 8- استخدام الدين و تغليفه بالنزعة القومية لدى إيران الخميني و بعث عفلق 9- استخدام الدين في بناء الأحلاف السياسية في المنطقة طهران و الرياض كأمثلة و بغداد كمثال غير مكتمل إبّان الأزمة
هذه المواضيع تعرض لها الباحث في شيء ٍ من الاختصار الذي يغطي كامل الموزاييك بدون انتقاص للفكرة أو ضعف في معالجتها .