على كل أب وأم أن يدركا كيف نربي أبناءنا، وكيف نعدّل سلوكهم، وكيف ننمي قدراتهم ومهاراتهم، وكيف يكون لدينا الحل لكل مشكلة قد تواجهنا. ونحن لكي نصل لفهم قضية التربية لا بد أولا أن نتوجه لأنفسنا للنظر إلى حالنا ونقيسه على ما يجب أن نكون عليه. ولا بد أن يدرك كل من الأب والأم مسؤوليتهم ومدى أهميتها، فالأمر لا يقتصر فقط على تربية الأبناء وإنما هو إعداد لمستقبل أمة وسلوك جيل بأكمله. وهذا الكتاب هو محاولة لمعرفة الأخطاء التي يقع فيها الآباء، والتي نحتاج جميعا إلى علاجها، ولا أحد منا فوق أن يتعرف على طريقته في التربية، وهل هي على الوجه المطلوب أم لا؟.
• مدرس الأمراض النفسية بكلية الطب – جامعة القاهرة. • استشاري تربوي وتوجيه نفسي لبعض المدارس الخاصة. • عضو بمركز لندبيك البحثى – بقسم الشرق الأوسط – بلجيكا. • استشارى للتدريب على فنون التربية للأعمار السنية المختلفة. • استشارى للتدريب على فنون الحياة الزوجية ومشاكلها. • استشارى للتوجيه النفسى لبعض دور الأيتام. • استشارى للعلاقات الزوجية الخاصة. • استشارى لبعض مراكز التدريب على مهارات الحياة الأساسية. • مدرب معتمد لمهارات الحياة الأساسية. • معد ومقدم للعديد من البرامج على شاشات الفضائيات منها برنامج سهرة إيمانية ( صفحات مطوية فى تاريخ بيت المقدس) على قناة الناس وبرنامج فجر أمة على قناتى الناس ودريم وبرنامج ساعة تربية على قناة الناس. • استشارى نفسى لبعض برامج القنوات الفضائية. • استشارى نفسى لبعض المواقع المتخصصة على شبكة الإنترنت. • خطيب معتمد بوزارة الأوقاف المصرية. • حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة بكلية الطب جامعة القاهرة عام 1992. • حاصل على ماجستير الأمراض النفسية والعصبية بكلية الطب جامعة القاهرة عام 1995. • حاصل على دبلوم فن التعامل مع المراهقين من جامعة كامبردج بإنجلتر1998. • حاصل على دبلوم في الاستشارات الزوجية ومشاكلها من جامعة كامبردج بإنجلترا 1999. • حاصل على دكتوراه في الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة عام 2004. • حاصل على العديد من الشهادات فى مجالات الطب النفسى من خلال العديد من المؤتمرات التى شارك فيها فى مجالات طب نفس الأطفال ومجال الإدمان ومجال التعليم القائم على الحقيقة وأمراض الشيخوخة والطب البديل. • حاصل على شهادة معتمدة من معهد البحوث التربوية بجامعة القاهرة 2004. • له العديد من البحوث النفسية المنشورة فى العديد من المجلات العلمية
• الدراسات الإسلامية:
• حاصل على دبلوم الدراسات الإسلامية – شعبة عامة كلية دار علوم جامعة القاهرة. • حاصل على دبلوم في الفلسفة الإسلامية من كلية دار علوم – جامعة القاهرة. • حاصل على دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية التابع لوزارة التعليم العالى 2003. محاضر للطب النفسى لطلبة كلية الطب والماجستير بجامعة القاهرة. • محاضر للطب النفسى لطلبة كلية الطب والماجستير بجامعة الفيوم. • مشارك فى العديد من الأبحاث العلمية على مدى أربعة عشر عاماً فى مجال الطب النفسى بكلية الطب جامعة القاهرة ومشاركة مركز الطب النفسى بكلية الطب جامعة عين شمس. • مشارك فى العديد من الأبحاث العلمية العالمية فى بلجيكا وألمانيا وتونس. • ونشر له بحث متميز فى علاقة الجينات الوراثية والأمراض النفسية فى المجلات الطبية العالمية والمحلية. • ونشر له بحث متميز فى تغيرات النوم فى بعض الأمراض النفسية. • متخصص فى التعامل مع جهاز معمل النوم ورسم المخ. • مشرف على العديد من رسائل الماجستير.
• الأنشطة التربوية والفعاليات الدعوية :
• المشاركة فى العديد من المحاضرات التربوية فى العديد من المدارس الحكومية والخاصة والمراكز التربوية المتخصصة. • المشاركة فى برنامج إعداد وتأهيل المربين والمربيات فى العديد من دور الأيتام • المشاركة فى المحاضرات فى العديد من الأندية داخل مصر مثل نادى الشمس ونادى الزمالك ونادى 6 أكتوبر ونادى المعادى • المشاركة فى العديد من الدورات فى النقابات المهنية كنقابة المهن الطبية بالزقازيق والتجاريين بالقاهرة. • المشاركة فى العديد من المؤتمرات التربوية العالمية فى الأردن اليمن مصر تونس فرنسا. • المشاركة فى العديد من المحاضرات والدورات العلمية فى فنون إدارة الذات فى العديد من الجامعات المصرية ( كلية تجارة – كلية هندسة – كلية الطب – كلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة) ( كلية الهندسة –جامعة عين شمس( • المشاركة فى أسبوع التربية والتوعية لمدارس الرضوان بالأردن . • المشاركة فى دورة فنون إدارة الذات فى أنشطة جمعية رسالة الخيرية • المشاركة السنوية بإسهام فى محاضرات وورش عمل فى نشاط جمعية رابعة - مدينة نصر لتنمية وإدارة الذات. • المشاركة بالخبرة العملية فى إنشاء مشروع الأسرة العربية. • خطيب لصلاة الجمعة فى العديد من مساجد القاهرة والجيزة. • الإسهام فى الدعوة إلى الله عن طريق درس أسبوعى لمدة سنوات فى مساجد القاهرة والجيزة. • قام بمجموعة من المحاضرات فى صورة دورة للتعامل مع المراهقين فى ساقية الصاوى بحى الزمالك. • قام بإلقاء محاضرتين بعنوان (رمضان والإيجابية - الذكاء الوجدانى ) بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى التابعة لجامعة الدول العربية. • شارك فى العديد من البرامج فى القنوات المحلية بالتلفزيون المصرى والأردنى كما شارك فى العديد من البرامج فى القنوات الفضائية أقرا الرسالة دريم والمحور تى دبليو الألمانية.
مجموعة من الأخطاء و الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال و للأسف معظمها شائعة جدا بل و متوارثة من قرون.
أسلوب الضرب و الصراخ و الترهيب هو معلوم للجميع أنه أسلوب سئ جدا و يترك في نفسية الطفل أثر جد سلبي و قد يسبب مشاكل في تطوره و نموه العقلي و مشاكل نفسية وخيمة لكنه للأسف مزال شائعا بين بعض الآباء
الكاتب الدكتور ياسر نصر حاول جمع اشهر هذه الأخطاء و توضيح أخطارها على الأطفال، و ما لها من عواقب قد لا تحمد عقباها بعد ذالك.
كتاب مفيد خصوصا للاباء الجدد و كتاب يصلح كذالك لكل الآباء والأمهات للتذكير بأهمية المراحل المبكرة من تربية الطفل و أهمية اختيار نهج و اسلوب تربوي مفيد يدعم و يعزز نفسية الطفل و يساعد على تطوره و نموه.
في البداية لي أن أقول أن الكتاب جميل المحتوى ، بسيط اللغة سيفهمه أقل الناس دراية باللغة ، كما أنه غير ممل الأسلوب
أعيب عليه أربعة أمور رآها خطأ لكنني أراها عين الصواب :
النقطة الأولى رأى الكاتب أن مقاطعة الطفل للكبار أثناء كلامهم أمر عادي بل هو محمود ، وأنا أراه قصورا في التربية فلا ضير في نظري من الدخول في محاورات مع الكبار وابداء رأيه ،لكن بعد أن ينهي الطرف المتحدث كلامه ...
النقطة الثانية -نقطة ذكر فيها أن هناك من الأولياء من يحرم ابنه من الشيبسي والشكولاتة بحجة أن الطفل لا يحب تناول الخضر والفواكه ..وقد رأى أن هذا ظلم للطفل لأنه يكون فاقد الشهية في مرحلة عمرية معيّنة .... أنا أقول أن الطفل لا يولد بسابق معرفة للحلويات والأطعمة المشبعة بالدهون فنحن من يقدمها له ...هل تتخيل أمّا مثلي يا دكتور ياسر لم تشرب المياه الغازية منذ أربع سنوات وتتناول البطاطس المحمرة في الفرن عوض الشيبسي وتصنع مورتديلا وشكولاتة ومربى منزلي أقل سكر بنسبة 60 في المئة ، أن تعطي لابنها الشيبسي والشكولاتة بصفة يومية لأن هذا الطفل فاقد الشهية .... طيب لماذا لا تقوم بطحن كمية من الفواكه مع الزبادي وتقدمه له ؟ لماذا لا تضع ما تريد من خضار في المورتديلا فيتناولها سعيدا دون أن يعرف ما تحتويه ؟؟ لماذا لا تصنع له سندويشات هامبورغر خضار ولحم ؟؟ تستطيع اضافة الجرز واليقطين للكعكة التي يحبها .... تستطيع اضافة القرع واللفت لكريات الدجاج وحتى الكسكسي لكريات السردين المحمرة سأتوقف وإلا لن أصمت فهذا الموضوع مهم جدّا بالنسبة لي وضع ألف خط أحمر على كلمة "جدا"..
النقطة الثالثة -عناق الطفل والابتسام له بعد توبيخه وعقابه ... أقول لك يا سيدي الكريم إن أكثر الأمور التي تفسد التربية هي الانكسار للطفل بعد عقابه مباشرة ...
النقطة الرابعة قوله : اسمح لطفلك بحرية القيام بالأمور... خطأ... هناك ضوابط في كلّ شيء فلا يعقل أن تسمح للطفل بالنط على الأريكة يوميا بحجة اللعب ثم تحرمه من هذا حين تستقبل ضيوفا ... الطفل يقوم بالأمور التي تعود عليها شئت أم أبيت ؟؟ اسمح لطفلك بالأكل متى شاء .... هناك في حياتنا فطور ... لقيمة .... غداء .... لمجة ... عشاء .. أعتقد أن هذه تكفيه فالانضباط في أوقات الأكل مهم للصحة وأعرف نماذج ممن هم أحرار في أكلهم وطريقته تجدهم أبدن من غيرهم من الأطفال .... -_-
الكتاب مفيد لأنه يواجه الآباء والأمهات بالأخطاء اللي المفروض يصلحوها في أنفسهم قبل ما يستنكروا أي سلوك خاطئ في أطفالهم. أطفالنا انعكاس لأقوالنا وأفعالنا وعشان نقدر نطلع جيل سوي نفسي لازم نبدأ بنفسنا الأول ونحاول نتدارك كل السلبيات اللي ممكن تؤثر سلبا في الطفل. يعرض الكاتب أكثر الأخطاء شيوعا بين المربيين مسندة بقصص من واقع عمله كطبيب نفسي وأساليب علاجها.
كتاب جميل يسرد ٢٥ خطأ يقع الآباء فيهم خلال رحلة تربية الأبناء، لذا يجب تذكير النفس كل فترة بما يجب علينا أتباعه في التربية حتى لا يقع الاطفال ضحية إهمالنا وعدم وعينا بما يجب علينا.
لكن توقعت ان يكون اكثر افاده .. يوجد به تكرار كثير ، لدرجة ان الخطأ الثاني عشر هو نفسه الخطأ الثاني والعشرون ! لاريب انه خطأ مطبعي لكنه مأخذ ، الى جانب الكلام بشكل عام ولايروي عطش الحاجه .. ايضا طريقة تنظيم الكتاب يوجد كثير صفحات مهدرة بغير حاجه ..
📚25 خطأ وأسلوبا مرفوضا في تربية الأطفال، د.ياسر نصر، مدرس الأمراض النفسية و مستشار تربوي، (2018/2/16). 240ص، كثيرا ما ألتقي بأمهات تشكو تصرفات طفلها وعناده ربما متناسيين بذلك أنهم هم الوحيدون المسؤولون عن هذه السلوكات إما بذلك ينقدون أنفسهم وأساليبهم الخاطئة في التربية ، أشعر بالإحراج أحيانا للفت إنتباه الأم أن هناك كتب قد تعينها في تقويم سلوك طفلها مادام لا يزال صغيرا، وأحيانا أتجرأ و أفعل أحيانا أتلقى نظرات غريبة لسان حالهم يقول ومن يصدق هذا الهراء فهل تقوم الكتب ما عجزت عنه فأندم للإقتراح وأحيانا أخرى أتلقى تجاوبا من باب المجاملة لا غير،. لكنني أؤمن حقا بضرورة القراءة للأم المربية خاصة لأنها تساهم بشكل كبير في تسهيل تربيتها لأطفالها تربية صحية لا أقول تخلو من المشاكل ولكنها قد تحد منها دون شك، هذا الكتاب يجمع فيه كاتبه بعض التصرفات الخاطئة التي ينتهجها الآباء في تربيتهم لأطفالهم حتى عمر 12 سنة، فيقوم بنتبيه الأولياء للكف عنها ، وسلوكات مثل الأوامر المستمرة التي تفرض على الطفل، المحاباة بين الأبناء ، الدلال الزائد أو القسوة الغير مدروسة و العقاب الشديد التي لا يلائم بساطة الخطأ الذي وقع فيه الطفل، و التناقض وازدواجية القيم لدى الآباء. يحث الأباء بالدرجة الأولى لرفع مستوى وعيهم حول أساليب التربية الصحيحة ، ووعيهم حول أسباب تصرفات الطفل الخاطئة، يشير إلى ضرورة اتباع منهج تربوي موحد بالتناسق مع الطرف الآخر حتى لا يقع الطفل في أسلوبين تربويين مختلفين تماما فيقع في حيرة . على الوالدين العدل بين أبنائهم حتى في أبسط الأشياء والإبتعاد تماما عن المقارنة السلبية التي تضر من نفسية الطفل وتضعف ثقته بنفسه،مع تجنب أساليب التحقير والإهانة و الضرب المبرح ، بل يجب تعزيز ثقته بمدحه على الأشياء الإيجابية التي يقوم بها على بساطتها ، وإشباع عاطفته، يتشهد الكاتب في طرحه بأحاديث من السنة النبوية و بعض مواقف الصحابة الكرام. نقطة مهمة ذكرها أيضا هي إحترام الفروقات بين الأطفال بداية بملاحظة هذه الفروقات أولا وعلى أساسها تطبق أساليب التربية كل طفل على حدى، فكل طفل كائن بحد ذاته مختلف بمهاراته و شخصيته والعوامل النفسية التي أثرت فيه . في الأخير أضيف أن هذا ليس الكتاب المثالي الذي قرأت ينقصه الكثير والكثير كان توقعي أكبر، لكن هذا لا يعني أنه لا توجد كتب تربوية مفيدة جدا، الكتاب نظري لا يحتوي على خطوات عملية كثيرة، ظهر لي أنه مجرد إلقاء للضوء على تلك السلوكات لا غير، يفتقر للحلول العملية و الأمثلة الواقعية التي تعدل سلوكها بفعل تطبيقها لبعض الحلول، وجه الكتاب للأمهات بدرجة أولى ، أما أسلوب الكتابة فلم يجبني بتاتا ليس بالركيك لكنه ممل مليء بالتكرار حتى ظننت أنك الكاتب مصاب بالزهايمر لأنه كرر بعض القصص و الملاحظات تكرارا مطابقا، صحيح أنه غير مختص في الكتابة لكن كان باستطاعته تكليف شخص آخر مختص لا أعلم مجرد رأي ، اضافة إلى المعلومات الواردة معظمها غير جديدة فما كان ينتظر من الكاتب هو طرح الحلول بالدرجة الأولى.
لطيف إجمالا, ولكن يعيبه التكرار الكثير جداا والممل كان يمكن اختصار الكتاب لبعض الورقات ليتحول الى كتيب, والسمة العامة للكتاب النهج المباشر والوعظ الصريح والنصائح العامة التي من الممكن ان نتعلمها من المحيط الخاص بنا دون الحاجة الى قراءة كتاب مكون من 240 صفحة كان من الممكن اختصارهم الى 30 صفحة او أقل
الكتاب خفيف وبسيط في طرحه ما يميزه أن الكاتب يستعرض المشكلة ويضع لها الحل بشكل مباشر، دون إطالة في الكلام. إلا أنه في بعض المواقع يبخل ببعض التوضيح لعمق أو أسباب المشكلة مثال على ذلك الخطأ الرابع أو السادس. كما أحسن الكاتب بتذيل بعض الأخطاء بقصص من الحياة الواقعية التي تدعم فكرة كل خطأ.
كتاب سهل ولغته سلسة وبسيطة…جامع لمجموعة قيمة من المعلومات والخبرات التربوية اختلف مع بعض النقاط لكن اتفق مع معظم المحتوى وارى انه قيّم ويستحق الاطلاع والاقتناء من قبل اي مربي….شكرا دكتور ياسر نصر
الكتاب عجبنى بصراحة بالرغم من انى بميل فى كتب تربية الاطفال للكتب المترجمة لأن مشوفتش .. لحد دلوقتى يعنى كتب عدلة فى تربية الاطفال بالعربى بس الكتاب جايب من الآخر وبسيط والأهم انه موجه لشريحة لا يستهان بها الشريحة دى ممكن تكون فاكره انها ادت كل اللى عندها فى التربية وبتعتبر ان التربية اكل وشرب ونضافة ومذاكرة وان الضرب والزعيق وتمشية الاوامر لمجرد انك الاكبر والعقاب الغلط كل ده بيطلع فى الغسيل! وبينسوا انهم بيتعاملوا مع كيان تانى احسن منهم 100 مرة لأ وكمان بيحاولوا يحولوه لنسخة منهم.
تكاد لا تخلو عملية تربوية من أخطاء وحريٌّ بكلِّ مربي ساعٍ إلى أن يحعل من عمليته التربوية عملية ناجحة وذات ثمار على مستوى حياته الأسرية والمجتمع ككل أن يسعى للبحث عن كل خطأ يمارسه مع أطفاله أو مع المربي الآخر ويسعى جاهداً للتوصل إلى الحل السديد، يناقش الكاتب والدكتور ياسر نصر المشاكل الواحدة تلو الأخرى واضعاً حلولاً بسيطة وسهلة وقصص من السيرة النبوية والواقع الذي نعيشه موضحاً تعرض المربين في كلِّ زمانٍ ومكان لنفس الأخطاء دلالة على الوضع الطبيعي الذي يعيشه الآباء والأمهات
استفدت من الكتاب كتير خصوصا ان الكاتب استخدم أمثلة توضيحية ودي كانت طريقة مميزة في عرض الفكرة،، أسلوب الكتابة كان اقرب لناس بتتناقش منه كأسلوب كتاب ودي حاجة غريبة شوية لكن الحقيقة ده مقللش من الاستفادة ،،، ربنا يجازي الكاتب خير عن كل ام استفادت
- لا تعاقب الطفل إذا إستخدم المنطق فى النقد وإذا كان النقد فى محله. - إستخدم الرفق و الهدوء فى معاملة الطفل. - لا تكن عصبى فينشأ الإبن عصبى. - الطفل أقل إدراكا للخطأ من الكبار. - تأكد من قدرة إبنك على ما تطلبه منه. - طبيعى أن يكون الطفل أنانى فى السنين الأولى فلا تطلب منه أن يكون ضد طبيعته. - قد يكون خطأ الطفل نتيجة حب الإستطلاع. - قديكونخطأالطفلنتيجة رغبته الإعتماد على نفسه فدعه يحاول. - قديكونخطأالطفلرغبة فى لفت الإنتباه. - علميا لا ينبغى للطفل مشاهدة التليفزيون أكثر من ساعتين بالأسبوع مع دقة إختيار المادة المشاهدة. - لا يستجيب الطفل فورا فى نفس الوقت. - علمياً يحتاج الطفل شهرين ليتغير سلوك ما لديه. - لا تكثر الأوامر للطفل ولاتجعل كل كلامك معه أوامر. - أعط طفلك مساحة حرية. - عناد الطفل يدل على نمو شخصيته. - إنتبه ولا تقولوا للطفل عبارة دعوه يفعل ما يريد. - الحزم ليس معناه العنف والصوت العالى. - لا تجعل الطفل ضحية مشاكلك التى لا دخل له بها. - يكون تنبيه الطفل قبلالخطأ و ليس بعده. - لا تضرب الطفل أمام الآخرين. - لا تكن متناقضاً أمام طفلك. - لا تحرم على الطفل ما تبيحه لنفسك. - إن الآباء والأمهات هم المسئولون عن تحقيق آمال أولادهم وليس العكس. - لا تتجاهل السلوك الطيب للطفل وحسن النية. - شارك طفلك لعبه. - دع طفلك يشاركك فى بعض أعمالك. - إجعل طفلك يشارك مجالس الكبار. - يجب رفض أسلوب أن يشترط الطفل فى الإستجابة. - يحتاج الطفل العنيد أن تشاركه لعبه وأموره فيتعلم أن يتعاون ويستجيب.