المجموعة تقع فى 180 صفحة ويقول عنها الدكتور محمد على سلامة: هذه مجموعة قصصية لأديب متعدد المواهب، يوسف جوهر الذى يعد من جيل الرواد فى فن القصة القصيرة، ذلك الفن الذى حير النقاد والأدباء على السواء ما بين رابط له بفن الرواية والقصة، وما بين مقترب به من الشعرية وهو على أية حال فن بديع إذ يجمع خصائص كثيرة من الأنواع الأدبية، وتضم هذه المجموعة 14 قصة قصيرة لا تتفاوت كثيرا فى حجمها فهى ما بين تسع إلى أربع عشرة صفحة ومعظمها يدور فى نحو اثنتى عشرة صفحة، ومعنى هذا أنها بلغة القصة القصيرة اليوم تعد قصة طويلة نوعا ما، حيث تجنح القصة القصيرة إلى التكثيف فأحيانا تاتى القصة فى صفحة واحدة أو صفحتين أو ثلاث، وأظن أن هذا ما كان طابعا مميزا للقصة القصيرة فى عشر أو خمس عشرة صفحة، وقد ظهر ذلك فى أعمال كل من نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس وغيرهم.
المجموعة تحوى 14 قصة وهم "نار ورماد، يوم فى السنة، لست أبا، الورثة على البواب، سارق الحلق، التراب الأحمر، نقطة ضعف، ربنا يفرجها، الحب أقوى من الموت، الساق المقطوعة، المصباح الأعمى، قوام رشيق، هذا أنت وليلة فى أغادير".
"يوسف جوهر" أديب مصرى من مواليد محافظة قنا عام 1912، بدأ فى كتابة القصص فى الثلاثينات من القرن الماضى، وكانت أولى قصصه التى نشرت بمجلة رسالة بعنوان "الطامع" ، كما رأس تحرير مجلة الساعة 12 عام 1924، ورأس تحرير مجلة السينما والمسرح وصدر له مجموعات قصصية من بينها "سميرة هانم، الحياة قصص، نار ورماد، أمهات لم يلدن أبدا، دموع فى عيون ضاحكة، خطابات غرامية".
يوسف جوهر كاتب قصصي وأستاذ بمعهد السينما,مواليد سنه 1912قوص, قنا
خريج كلية الحقوق 1935 عمل بالمحاماه عضو في مجلس ادارة مؤسسة السينما قام بتدريس القصة السينمائية مقرر لجنتي السينما والقصة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب عضو المجالس القومية المتخصصة شعبة الأدب، ولجنة القصة السكرتير العام لجمعية الأدباء رأس تحرير مجلة السينما والمسرح شارك في انشاء معهد السينما وفي اعادة قانون اتحاد الكتاب ظهر انتاجه الأدبي أكتر من250 قصة قصيرة نشرت فى مجلات السياسة الأسبوعية، والثقافة والرسالة وآخر ساعة وأخبار اليوم من سنه 1932وحتى سنه
أُتمُّ كتابًا آخر أثناء فترة الدراسة الممتلئة بالضغوط، إنجاز صغير يضاف إليّ ويهوّن عليّ المصباح الأعمى للأديب والمحامى يوسف جوهر: عبارة عن مجموعة قصصية مكونة من أربع عشرة قصة حجم كل منها يتراوح بين تسع إلى أربع عشرة صفحة من إصدار الهيئة العامة للكتاب في سلسلة أدباء القرن العشرين العدد 23 كتب هذه القصص في خمسينيات القرن الماضى(أثناء تغير مصر من ملكية إلى جمهورية)، قرن احتوى على كثير من الأدباء ورافعى للغتنا العربية أدركت أن القصة القصيرة فن أدبى مهدور حقه، حيث استطاع المبدع يوسف جوهر في تمثيل وإيصال الفكرة بكل سلاسة وبساطة عن طريق ربط الواقع بالقصة القصيرة حسيته لوهلة في حاجة لانه يضحك بس بتقلب معاه ب بُكى، إسقاطاته وربطه للواقع شيء مميز بالطبع أول عمل أدبى أقرأه للكاتب، وسعيد جدا بالمحتوى اللى قابلته واسلوبه الكتابى، وحزين في نفس الوقت لانه مش معروف .. ولا المجموعة القصصية دى معروفة مما أعجبنى: نار ورماد - يوم في السنة - لست أبًا - نقطة ضعف- المصباح الأعمى أرشّحُه لكل فرد أنا سعيد !