يفصل باختين بين "الكلمة القاموسية"، التي يحتفي بها الفكر التقليدي، و"الكلمة الحيّة"، التي هي موضوع الرواية ومرجع النظرية التي تعالجها. يقول باختين "الكلمة في الفكر الأسلوبي التقليدي لاتعرف إلا ذاتها (أي سياقها هي) وموضوعها وتعبيريتها المباشرة ولغتها الواحدة والوحيدة. أما الكلمة الأخرى، الموجودة خارج سياقها، فلا تعرفها إلا بوصفها كلمة محايدة من كلمات لاتخص أحداً، إلا مجرد إمكانية كلامية". يرفض باختين التصور التقليدي الذي يرتاح إلى "الكلمات الميتة"، أو إلى "الكلمة المحايدة" كما يقول، ويذهب إلى "الكلمة المشخصة"، التي يساوي وجودها وجود كلمات الآخرين فيها، قبولاً أو رفضاً أو تقاطعاً، فلا وجود للكلمات فرادى، فوجودها هو صراعها مع كلمات وتأثرها بكلمات أخرى وتقاطعها القلق مع كلمات لاحقة. وهذا كله يعين الكلمة كياناً حيّاً، يتكوّن في علاقات التأثر والتأثير، كما لو كانت الكلمة جملة العلاقات الاجتماعية التي تعبرها.
This philosopher, semiotician, and scholar on ethics and the philosophy of language. He on a variety of subjects inspired scholars in a number of different traditions of Marxism, semiotics, and religionand in disciplines as diverse as history, philosophy, anthropology, and psychology. Although Bakhtin acted in the debates on aesthetics that took place in the Soviet Union in the 1920s, scholars rediscovered his not well known distinctive position in the 1960s.
Probably the closest to my general opinion on the function/point of literature that any single book comes, and covering ground that lots of western theorists took decades longer to get round to. Big fan