الروائية العراقية لطفية الدليمي:رواية (السيد اصغر أكبر) للروائي البارع مرتضى كزار رواية فريدة في سردها السحري وهي تبشر بطراز سردي مغاير تماما لما قدمه الساردون العراقيون على اختلاف اجيالهم ، رواية ممتعة ، مختلفة، مكتظة بأجواء سريالية تروي لنا سيرة مدينة النجف وأناسها في رؤية انثروبولوجية غير مسبوقة وتلاحق احداثا متداخلة مع رموز رافدينية غابرة، صاغ الروائي ثيماتها بشكل طبقات زمنية متراكبة، ووظف وحشة العوانس الثلاث وحرمانهن وارتيابهن بنسب والدهن - ليكشف لنا بسخرية ومن داخل ماترويه العوانس - عن خطورة الخطأ المطبعي على حياة الناس ومصائرهم في مدينة دينية تؤمن ثقافتها بالغيبيات وقوة الحرف وسحرية الكتابة. القاص والروائي علي عباس خفيف:بنات شمخة والسيد خنصر علي، حفيدات نسابةِ خيولٍ مجهول الأصل، الباحثات عن أرثٍ محطم، يدفنّ حلم الكلمات حينما يفرغنَ حروف الطباعة، سر ابداع عصور كاملة في سرداب المنزلِ القديم الذي تنبت فيه الحكايات مثل الأرواح أو الجان. تلك الأحاجي الآسرة تستغرق الفرح. وإِذا كان علينا أن نتأمل في منجز صاحب (مكنسة الجنة) الجديد هذا، فأن مجساتنا ستُفاجأ حتمًا بهذه الرواية، وهي تنبش الماضي، والحيوات، والمخبوء . .
الناقد والقاص العراقي سعد محمد رحيم: السيد أصغر أكبر، عالم خاص ذو طابع تراجيكوميدي.. إنها التراجيدية العراقية بامتياز، المنقوعة بالكوميديا، يبنيه مرتضى كزار بمعجم فريد من المفردات التي يوظفها بوعي حاد ومتهكم، ومن منظور ينفذ إلى أعماق الواقع العراقي، وتاريخه القريب.. شخصياته من قاع المجتمع، من الهامش؛ الهامش الذي بات يطغي على المتن في بلاد كل ما فيها يعاني من الاختلال،في هذه الرواية نسمع صوت أولئك الذين لم تتح لهم قط أن يكون لهم صوت في الهواء الطلق.
روائي وسينمائي عراقي ولد في العام ١٩٨٢، درس هندسة النفط بجامعة بغداد وعمل في شركات حفر الآبار النفطية لعشر سنوات، نشر روايته الأولى «مكنسة الجنة» في العام ٢٠٠٨، وصدرت روايته «السيد أصغر أكبر» في العام ٢٠١٢، شارك فيلمه القصير الأول «ربّ أغفر لنديمة» في عروض مهرجان دبي السينمائي ٢٠١٤، وفي العام نفسه صدرت روايته «طائفتي الجميلة» عن دار الجمل، وحصل فيلمه «لغة» على منحة الدوحة لفئة أفلام التحريك وتأهل للقائمة القصيرة لجائزة المهر الذهبي في العام ٢٠١٥، هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد إتمامه لزمالة برنامج الكتابة العالمي بجامعة آيوا، لينتقل إلى مدينة سياتل واشنطن في العام ٢٠١٦ ويحاضر في معهد هيوغو هاوس للكتابة الإبداعية. نشر روايته «العلموي» في العام ٢٠٢٠، بعد ذلك بعامين بلغت روايته السيرية «أنا في سياتل، أين أنت الآن» القائمة الطويلة لجائزة Pen America التي صدرت بالانجليزية عن أمزون كروسنغ. روايته «هذا النهر يعرف اسمي» ستصدر عن نفس الدار في العام ٢٠٢٤، وقد نشرت دار الساقي ببيروت نسختها العربية في حزيران ٢٠٢٣. يعمل في مجال صناعة أفلام الأنميشن منذ العام ٢٠١٦، أسس ويدير مهرجان الفيلم العربي في سياتل.
هذه الرواية الأولى التي أقرأها للمؤلف العراقي مرتضى كزار. وكما يبدو من عنوانها فهيرواية ملفتة للانتباه وبها شيء مميز ومختلف. قصة الرواية تدور حول ثلاث من النساء يعشن في وحدة وعزلة وخلال بحثهن عن وثائق تتعلق بإرثهن من والدهن المتوفى "خنصر علي" يكتشفن مطبعة يومية قديمة فيقررن صف حروف كلمات قصة الجد أكبر أصغر. وهذا الجد كان يعمل نسابة للخيول وأصله بحريني كما يبدو يجيء إلى النجف فيعمل نسابة للبشر أي يرسم خرائط وأشجار العائلات في الماضي وكذلك يرسم امتدادات أغصانهاللمستقبل. القصة مزيج من التراجيديا والكوميديا وبها كم هائل من الخيال ولغتها راقية وجميلة. لكن رغم ذلك كان تفقد شيئا مهما وهو ترابط الأفكار وتسلسل الأحداث. فالقصة مرتبكة الأحداث ولولا جمال الألفاظ والمواقف الخيالية والطرافة المؤلمة لما تمكنت من إتمامها في يوم واحد.
تجربة فريدة لرائعة مرتضى كرار، فهي خليط من تاريخ مهمشين وخيالات وفانتازيا جميلة ًتنقلك ﻻ ارادياً الى عالم الخيال النجفي المدفون بين مقبرة دار السلام وضريح علي ابن ابي طالب (أي شارع الطوسي تحديدا شكرا أستاذ مرتضى وامنىاتي لك بفائض العطاء والتوفيق
تدور احداث الرواية في النجف في القرن العشرين ، في الولاية ، حول ضريح الامام علي هناك ولدت :) لذا هذه الرواية فيها نستولوجيا هائلة كان هذا هو السبب الرئيسي الذي شوقني لقراءة رواية عراقية ، ليست بغدادية الطابع . شعور بان على النجفيين قراءتها ، وتحليلها .
الحفيدات الثلاث للسيد اصغر اكبر ، واحدية ونظمة ومعينة ، يحاولن كتابة تاريخ للجد ، يسردن من خلاله الكثير من التفاصيل عن الحياة وقتها .الجد الذي وصل بحر النجف على السفينة المسماة " بغلة عباس " ليصبح بعدها اسما للقرية . وصلها كنسابة خيول معروف ، فلم يلبث ان غير فنه الى نسابة "اوادم" . وخيرا ما فعل ؛ فللنجفيين- خصوصا -ولع شديد بالنسب . ولم يكتف السيد بذلك ؛ بل وضع نظريته المسماة باسمه ، عن النسب المستقبلي . وهي في الحقيقة نظرية مشوقة . وبذلك تضاعف عدد زبائنه . في الوقت الذي كان يخشى ان تصدر فتوى بتحريم نظريته .
وتستمر الرواية بسردية متداخلة ، قد تثير اللبس احيانا ،لتكمل سيرة السيد اصغر اكبر ، من غير ان يحس القارئ ان هناك شخصية رئيسية معينة. كثير من التفاصيل الصغيرة عن النجف -التي كانت بطبيعة الحال ، لاتتعدى منطقة الولاية الا قليلا . هجمات البدو ، المعارك العشائرية ، الاسوار ،الشقاوات،الجنائز التي تبقى سنين حتى تصل الى وادي السلام من الخارج . والكثير الكثير ، ستعيش جوا عراقيا نجفيا مميزا ، عندما تقرأ الرواية هذه بعد كتاب لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، فتكون عندها " في الصورة " ويتحقق فهم اعمق للاحداث . الأجواء الأجواء..
لم يستخدم الكاتب اللهجة العامية في السرد او الحوار .عدا بعض المصطلحات والكلمات المتفرقة . لكن مما يؤسف له ، استخدامه لبعض الالفاظ النابية التي تعتبر شتائم غليظة في مجتمعنا. على اني اعتقد ان تلك الطريقة في الكلام كانت متقبلة في مطلع القرن العشرين . هذا اكثر ما ازعجني في الرواية اضافة الى وجود بعض التفصيلات التي اعتقد انها غير متناسبة والمكان والزمان الذين اختارهما الكاتب . كفنجان الذي كتب اسم حبيبته -وزوجته - على كفه . وكتب فيها من الشعر ماكتب، بعد وفاتها .اعتقد ان هذا الاسلوب لم يكن متعارفا وقتها ؛ اذ كما لايخفى كان المجتمع النجفي محافظا الى اقصى الحدود ، اضافة الى معاملة دونية للمرأة بشكل كبير . وهذا ما ذكره الكاتب ايضا في المشاهد الاولى ، عندما كانت ام البنات تكتب اسمائهن على الشجرة ، وكان الاب ينهاها ، اذ ان كتابة اسماء "النساوين " بتعيره عيب . وهذا حق ، فشيء مقارب لتلك الاعراف مازال سائدا الى يومنا .-والى الان ، لا تكتب اسماء النساء في شجيرات النسب .
ربما كان هناك كثير من عدم الفهم في البداية ، جعلني اشكك في اكمالي لها ، لكنه يزول جزئيا في الفصول التالية ، حتى الفهم الكلي المرتقب في فصل " الاخطاء المطبعية " وما بعده . وعلى ذكر الاخطاء المطبعية ، كانت تلك فكرة فانتازية لطيفة ، اذ ان الخطأ المطبعي يتصير كائنا ينتقم من كاتبه. وفي ذلك دلالة جميلة على اهمية الكلمات وقوتها . ربط الكاتب احداث روايته بالعديد من الاحداث التاريخية الفعلية ، من الحصار الذي ضربه الانكليز على النجف ، حتى الانتفاضة الشعبانية ، وطلب الرئيس شجرة نسب ماض وقادم له .
الكثير من الروايات تفقد قيمتها من خلال نهاياتها .. لكن هذه قد اختتمت بحقيقة ، حقيقة الخطأ المطبعي .. حقيقة تفسر كم التزييف الملحق بحياتك .. (( ماذا لو كنت انا خطأ مطبعي اخر !))
اكتفي بمنحها ثلاث نجمات الاولى للاسم و المعلومات التي استفدت منها الثانية لقصة الرواية الممزوجة بقليل من التشويق والثالثة والاخيرة للكاتب كقرأة اولى وغير سيئة له ,,,,, الممل فيها السرد للتفاصيل الدقيقة التي اصابتني بصداع ,, ملخص الروايةبعيدا عن التفاصيل تجدها في جزء الاخطاء المطبعية الذي من الصفحة 181 وينتهي بالصفحة191
فكرة هذه الرواية ساحرة فعلاً من مرتضى گزار إذ كيف تسنى له الغور في "درابين" النجف والوصول الى هذه العوانس الثلاث والنسابة والماكنة التي تراص الحروف التائهة في النجف . غرابة الرواية تتجلى في أنها كما سعد محمد رحيم في غلاف الرواية الخلفي أن شخصيات هذه الرواية من قاع المجتمع ، من الهامش -أو من هامش الهامش- هذا الهامش الذي بات يطغى على المتن في بلاد كل ما فيها يعاني من الاختلال .. الوقوف تحت مرزيب الذهب لا يعرفها الا أبناء العراق أو أبناء الفرات الأوسط أو أبناء جيلي الذين يعرفون الكثير من هذا الهامش .
لم أشأ أن أكمل تارقت قراءاتي لهذا العام برواية كهذه
الرواية الحقيقية والسرد الفعلي للفكرة الرئيسة موجود في الجزئية الأخيرة وهي المسماة ب( الأخطاء المطبعية) ص١٨١
هنا فقط يعود عقلك لإستيعاب كل مبهم في الرواية وكل تساؤل ومرتضى كزار أسهب جداً جداً بالسرد الممل المتلئ بالتفاصيل الكثيفة والتي تدفع القارئ للضجر والضجر والضجر
لكن ما يشفع للكاتب هي نكات الأخوات الثلاث العوانس نظمية، معينة و واحدية بنات السيد خنصر علي وحفيدات الجد أصغر أكبر
بشكل عام الرواية مملة ولم أجد ما يشدني إليها الشخصيات كان توزيعها سيء وأداءها عقيم ولم تكن بتلك القوة والإبهار
لو تأنى مرتضى أو أعاد صياغة السرد لخرج برواية محكمة تستحق التأمل
وهذه من أول رواية لا أرغب بالحديث عنه كملخص كما اعتدت ولا برواية بعض التفاصيل كتزكيتها من عدمه وغيرها
لم اكن افكر سابقـا بشي يدعى اسوأ رواية قراتها ، لكن "السيد اصغر اكبر " استحقت ذلك باقتدار لم يحسن الكاتب تقديم الشخصيات ، العناية بالخطوط الزمنية ، ترابط الاحداث ، السرد ، عدا فائدة المعلومات التاريخية التي عرفناها عن النجف في تلك الفترة الزمنية التي لم ينقلها بشكل جيد! او على الاقل ، لم يحسن نقلها لي كقارئ .. لافهمها!
قرأتها الشهر الماضي ولازلت أعود اليها كل مرة.نصحت بها كل اصدقائي القراء. رواية مشوقة جداً بل هي امتع رواية عراقية قراتها على الاطلاق. اتمنى ان اقرا رواية مرتضى كزار الجديدة. في هذه الرواية حكاية ثلاث اخوات عانسات تحدث لهن ظروف في سيرة حياتهن. وهناك الكثير الكثير منا لايمكن الحديث عنه.
لدي مبدأ : أي كتاب مهما كان سيئاً لا أستطيع تركه حتى أنهيه لأن للكاتب/ة حق في ذلك ولكن هنا هذا المبدأ كاد أن يقضي عليّ , أحداث غير مترابطة ,حقبتين زمنيتين متداخلتين ... بذلت جهد كبير فيها لدرجة عند إنهائها احسست ب غل شديد داخلي
الرواية مملة وغير مترابطة. في الواقع هناك بعض المقاطع لم افهمها على الرغم من اعادة قراءتي لها اكثر من مرة. واعتقد ان طريقة السرد كانت لتكون جميلة ومؤثرة لو ان الحبكة والنص كانا جيدين
تأخذنا هذه الرواية إلى شوارع النجف الضيقة، الضريح المنتصب في الوسط والمقبرة المحيطة بالمدينة حتى حدود البحر. هذه الرواية التي حكتها حروف صواني ثلاث نساء (معينة، نظمة وواحدية) لجدهم السيد أصغر أكبر وحياتهم الخاصة. تغوص بنا الكتابة في احداث عجائبية بلغة غرائبية لترسم لنا جزء من تاريخ العراق. لنعود فنلملم تفاصيل الحقيقة من رسائل جندي اسباني يقاتل في مقبرة النجف.
سوسة "يجب إكمال الكتاب حتى النهاية" كادت أن تقضي علي هذه المرة! "لا إله إلا الله !وبعدين بهالسيرة؟!" استطعت التوقف عند الصفحة 123 من الكتاب بعد أن قرأت ثلثيه تقريبا، من دون الوصول إلى أي هدف أو فكرة أو معلومة أو حتى جملة مفيدة ! لا أعرف ما هي الطريقة السحرية التي حصل بها الكتاب على 3.8 ك تقييم، ولا سبب تقييم الكثير من القراء له ب 5 نجوم كاملة ! لكن بعضهم ذكر أن هذا الكتاب موجه للعراقيين و ربما فسر هذا القليل من حالة الضياع هذه . الكتاب باختصار عبارة عن سرد ل أشياء -لا نستطيع القول بأنها أحداث لأنها لا ترقى إلى كلمة حدث- بلا أي معنى. بلا أي هدف تكاد تشعر بأن هذه القصة المملة ستستمر إلى الأبد! من دون أي حدث مثير للاهتمام أو مشوق أو مفهوم حتى! يا رب سامحني على الوقت الذي ضيعته بهذا الكتاب أعتقد بأن انتظاري 123 صفحة للكتاب كان أكثر من كافي لحدوث أي شيء طارء يخرج تسلسل "مسوخ الأحداث" الممل الرتيب إلى شيء ما ولكن عبثاً ! نجمة و النجمة كثيرو أتمنى أن يضيف الغودريدز يوما ما تقييما أقل من نجمة ليشفي قلوبنا الكسيرة من أمثال هذه الكتب.
مع اني من النوع الي باله طويل وما يحب يترك شي قبل لا يخلصه .. لكن ما ابي اضيع وقتي فيها بصراحة خصوصا ان وراي كتب كثيرة تنتظر .. مملة جداااااا وتطفش .. ما جذبتني بالمرة ولا احس اني ابي اكمل ولا فيني فضول :/ وصلت لصفحة 96 وخلاص مو ناوية اكمل ..
تراث ضخم وكثافة عالية وكأنك تستمع لعجائز خبرن بدايات القرن العشرين يروين للأحفاد سلسلة القَدَر والماضي البعيد. مرتضى گزار بحق هو مدرسة جديدة كلياً للرواية العراقية
البداية مافهمت منها حرف واحد او بالاصح كنت افهم جملة من كل موضوع واربطهم في مخي.. حاولت استوعب الرواية بس الاسلوب ماشدني 😐💔💔💔. بالنهاية شدتني قصة شمخة ، شنو صار معها بعد ماهربت وهل رجعت تشوف بناتها الثلاث؟؟ الرواية فيها جرأة غريبة وقحة وغير لطيفة ولا لها معنى في الرواية .. حسيت انها اثرت سلباً على الرواية لان الاحداث مو محتاجة كمية جرأة مالها قيمة.. يمكن هذي ثاني كتاب لي في الأدب العراقي بس لاحظت ملاحظة ماتقبلتها هي المحتوى الجريئ في الروايات العراقية 🙈😒💔💔..
الرواية مملة وغير مترابطة. في الواقع هناك بعض المقاطع لم افهمها على الرغم من اعادة قراءتي لها اكثر من مرة. واعتقد ان طريقة السرد كانت لتكون جميلة ومؤثرة لو ان الحبكة والنص كانا جيدين