كتاب مكتوب باللهجة المصرية رائع خفيف ولطيف , زغزغني بجد : )
لطالما أحببت اسلوب الحياة البسيط هذا , و عدم تعقيد الأمور و "تحبيكها" ..
أنعش بمخيلتي كل الاشياء التي كنت أخاف تجربتها بصغري !
وودت لو باستطاعتي تجربتها الان !!
أيام ما كان ركوب الدراجة يرعبني خوفاً من السقوط !
وركوب السفينة بالملاهي مخاطرة أكتفي بالنظر اليها فقط !
حتى الشخبطة على الجدران !
تخيلت نفسي جالسة بأحد المطاعم او المقاهي الشعبية , وكانت الدنيا قد نالت مني بتساؤلاتها الشائكة والقلق الفضيع ما ملأت , والكاتب مصطفى أكرم , كان قد لمحني , و أهداني فن زغزغة النفس بعد أن كدت ان أنساها بعد أن كانت فيما مضى أسلوب حياة طبيعي لي !
مروراً بمفهوم السعادة , التطنيش و الرضى بالنفس , والضحك دون ان تضغط أو تتحامل على نفسك , وتحمّل غيرك الجمائل لأن الحياة ببساطة لن تقف عليك !
تلمس الجرأة والمسؤولية والنضج بنفس الوقت بكلماته, فحينما تكلم عن تعريف الحرية تناوله بشكل مبسط وعميق , لكل منا حدود لحريته لا تناسب الاخر , ولكل حرية تضحيات قد أتحملها أنا ولا تتحملها أنت , وذلك بسبب اختلاف طريقة التفكير , لذلك عش حريتك بقيودك الخاصة التي اعتدتها , كي لا تخرج عن نفسك !
مصطفى أكرم هذا زغزغ مخيلتي كذلك , فخلال قرائتي للكتاب كنت اتخيل نفسي مرة بشوارع فقيرة وأخرى غنية و أجد نفسي بعلامات موروكو على رأسي تعجباً , و بحالات أخرى أخبئ جنية صغيرة بجيبي أكلمها و مبهورة برقتها وابتساماتها التي تتبادلها معي , تماماً كما تفعل بك كليبات اغاني الاطفال من فرح غريب , للبساطة سعادة دون تنغيص ولو بمقدار ضئيل , لربما لهذا نبقي أفواهنا مفتوحة استغراباً !
يمكن حدا يحكي : قصدك كتاب بسيط و عالماشي وببعث بابتسامات صغيرة وعابرة يعني ؟
اسمحلي استخدم اسلوب مصطفى : ما قولنالك من الأول يا عم اسمه زغزغ نفسك !
:p
و حعمل بنصيحته وأعملي أنا برضو بوقلوظ أفندي وأشياء كثير مجنونة كنت بعملها ورح أرجع اعملها وأعمل غيرها كمان !