الكاتبه قالت فى البدايه ان خواطرها هنا كتب بعضها و هي بتضحك و البعض الآخر و هي بتبكي .. قاصده تقول انها كتبتهم بصدق و عمق الا انى شاكه فى هذا لأن كان فيه حاجات كتير مكتوبه بسطحية جدا فكرة تسجيل خواطر و ربطها بعامل زمنى و هو شهر ديسمبر اللى له دلالات معينه بخصوص البدايات و النهايات و الزمن فكرة جيده بس الكاتبه ما احسنتش استغلالها و المحتوى كان فيه اكليشيهات و جمل محفوظة .. الكتاب زي غيره من كتابات لكاتبات شابات اليومين دول للأسف بيعبر عن استطراد فيروس المستغانمى و غادة السمان و اثير النمشي و امثالهم .. و ان كان يجوز اطلاق اسم كتابات نسائية على النوع دا من الكتابات فانا مونش بس هاتبرأ من الكتابه فا انا هاتبرأ من جنسي كمان .. لكن هاكون لطيفه مع الكاتبه هنا اللى مالهاش ذنب انى اصب عليها جام غضبي من الموضه او الفيروس الهباب دا خصوصا انها ضحيه زيها زي غيرها من اللى كل اما اقرالهم الاقيهم بيتكلموا عن تأثرهم بواحده من التلاته السالف ذكرهم للأسف .. و هاديها نجمتين
أولاً احببتُ فكرة الكتاب جدااااااااا صدقاً قرأت قبل ذلك "يوميات كهل صغير السن " ورغم أن الأخير كان يحمل في عنوانه حقيقة اليوميات إلا انني أجد في الـ " همسات " هذا فكرة مُنظمة ومُطبقة بشكل أفضل منهُ أكثر ما أحببتُ في الكتاب هو ثلاثون فكرة مختلفة في ثلاثون يوم مختلف من الشهر ! ربما أحببتُهُ هكذا لِ انني قرأته في شهر قريب منهُ رغم ان الفكرة تبدو مُشابهة لِ فكرة ديسمبر والاحلام التي طرحتها أ ثير عبد الله ولكنها هنا مُطبقة بشكل مُنظم وحديثاً عن التنظيم كان يُمكن أن تُحّور الأفكار بشكل أكثر غموضاً ولكن لا باس على الكتاب من مُحبي القراءة البسيطة والواضحة
أكاد لم أتعرف على كاتبته وهي صديقة ليْ على الفيسبوك :)
همسات ديسمبر لتُقرأ في ديسمبر :) عندما تقرأ تلك النوعية من الكتب يجب أن تقرأها بقلبك وأن تترك عنك عناء البحث عن جودتها أو تقييمك لها فلتخرج من عباءة القارئ المحنك فلن تُفيدك شئ هنا وإبحث عن نفسك بين الحروف :)
انا عن نفسي عجبنى جدا جدا..هو بيوصلك احساس معين ,,بس للوقت الحالى محدش عنده وقت يقعد يقرا كتاب بالاحساس ده..ممكن عشان حسيت حاجات كتير اتكتبت فيه..انا عن نفسي اسرع كتاب حلصته لانه عجبنى جدا جدا. فيه جمل كتير معبره منهم.. =========== قد تنسى الوجوده ولكن لا تنسى الحكايات..فعدت الى موطنى احب الهدوء والخلوة بينى وبين نفسي.. ---- غريبة هى الاشياء التى تصبح ذكرى..فنعشقها وكاننا عندنا تعلق ما بالذكريات مهما كانت مؤلمة مضحكة مخجلة..ولكنها تظل ببريقها تخطف الانفاس وتؤثر القلوب.. --- كان الزواج كالموت يصعب تصديقه..اشعر بان الزواج امرا صعب ..اخافه جدا كالموت.. -- ابدو داخل نفسي تائهة..حالمة باشياء اجلها..هل تعلم ذلك الشعور عندما تحس كانك داخل نفسك؟..وانت تنظر الي العالم الخارجى كانك لا تنتمى اليه؟! ------ احيانا احب ذلك السكون..الهدوء..اعشقه لانه يسمح لى بالبقاء قليلا من نفسي ..فتحدثنى عما بها.. وان كانت اقللت من الحديث معها تلك الايام..ولا ادري كيف اقنعها بالعدول عن ذلك.. -- وكلمات كتير اووى عجبتنى..انا شايفه كتاب حلو بس مش اي حد هيحسه..فلا تظلموه هو
بصراحة مذهل الكلمات معبرة جدا لمست احساسى والكتاب عامة عايشنى فى حالة جميلة اوى بائسة اوقات بس لحظات الفرح والراحة والعزيمة والقوة اللى كانت فيه اذهلتنى بصراحة انا اصلا كنت بحاول اتغير وهو ساعدنى جدا فى التغيير ده بجد شكرا جدا ليكى
الريفيو هي من شجعتني علي القراءة ولكن خاب أملي فوصلت الي اليوم الثامن وتوقفت ،رغم اني لا أحبذ ان اترك كتاب دون أكمله و يكون انطباعي عنه كامل ولكن لا يوجد شئ جديد او مشجع او مميز.
تدور كلها حول نفس الموضوع . أفكار مختلطة جدا و غير مترابطة برأيي كانت تفتقد الى التناسق و الترابط في الافكار وجدت الكثير من التكرار لنفس العبارات ممل بعض الشيء
تكرارررر كلمات ضعيفة مفيش ترتيب فكرة ربط الايام بالاحداث حلوة استغلال شهر ديسمبر للتعبير عن النهايات والبداايت الماضى والمستقبل حلوة بس مشوفتش تاثير شهر ديسمبر نفسة الجو والحالة النفسية الى فى الشهر دة
فى اخطاء فى الكتابة -_- ودا غير مقبول فى النثر او الشعر او حتى الخواطر ؛رجاء ياريت نراجع الكتاب قبل نشرة كويس المراجعة مهمة مهمة مهمة
الخاطرة فعلا مبعثرة غير متماسكة تلاقيها بتنط فيها من حدث للتانى كانها ملهاش هدف معين منها
فنفتح صفحة جديدة مع الحياة ..مع الصباح ..لا تنتظر العام الجديد ..ربما ديسمبر يحمل لك امالا اجمل ..ما رايك عزيزى ديسمبر ..اتمنى ان لا تخذلنا 15حلوة دى فيها امل فيها فكرة ...مش لازم البداية تكون عند رقم واحد ولا النهاية عند 30 ممكن اوى تكون يوم
غالبا اى كاتب بيكتب بيكون عندة فكرة عايزة يكتب عنها او يوصلها للناس ! هنا هى معندهاش فكرة ولا هدف هى بتكتب لمجرد الكتابة بدليل يوم 16 مش عارفة هى هتكتب عن اية اصلا ولسة بتدور -_-
17: هنا بقى غلبت نفسها فى التناقض بتكتب وهى مش واخدة بالها ؛دع لخيالك العنان واختار الحلم الذى يناسب حياتك والحبيب الذى يناسبك ؛ اصل دى فيها اختيارات واحلام (يناسبك )!! الكلمة فى غير محلها تماما مش بس غلط كمان مستفزة
لقد خونتك اليوم ياديسمبر : عجبتنى الجملة ؛ احنا بنخون الحاضر بتطلعنا للمستقبل
ملل ملل ملل بصبر نفسى على خواطر كتير بدون معنى ومملة وتافهة ؛لانى مبحبش اقفل كتاب من غير مخلصة :(
لغاية اخر يوم كنت بقاوم النوم بالعافية ملل ملل ملل تكرار تكرار تكرار زهق زهق زهق
الكلام لا يستحق النشر فى كتاب دى خواطر لا تستحق انك تخرجيها من حيز دماغك اساسا ؛دى ممكن تفكرى فيها او تكتبيها على ورقة وتقطعيها وترمية فقط
الفكرة جيدة كونك تستغلى الشهر دة وكل يوم بخاطرة بس معندكيش موهبة كتابة الخاطرة ولا حتى عندك افكار ليها ولا كلمات ولا اسلوب
اقرى اقرى كتيررر شعر ونثر وخواطر لغاية ماتكتسبى ذخيرة كبيرة ويكون عندك افكار مش مهم الكم المهم الكيف
الخملة دى فيها ملخص الكتاب كلة : نحن لا نستطيع ان نسمح لانفسنا بان نعيش اللحظان الجميلة دون ان نؤرق انفسنا بالمستقبل والماضى ..فينعصر الحاضر بينهم ..فلا يبقى لة وجود
#نجمة:لفكرة استخدام شهر ديسمبر للتعبير عن الجملة الى فاتت
في الحقيقة لا يمكنني تقييم الكتاب ما قد يمكنني كتابته هنا هو التعبير عن اعجابي بما كتبته إيمان العلي و هذا الإعجاب نابع من اشتراكي معها في حب هذا الشهر فعند قرائتي لهذا الكتاب أحسست و كأنه تكتب عن أمور كثيرة مررت بها أنا كذلك خلال هذا الشهر و فيما يلي أهم مقتطفات تركت انطباعا جميلا في قلبي العاشق لديسمبر
أبدو داخل نفسي تائهة...حاملة بأشياء كنت أجهلها هل تعلم ذلك الشعور عندما تحس كأنك داخل نفسك و أنك تنظر إلى العالم الخارجي كأنك لا تنتمي إليه كيف تكون الحياة دون هؤلاءالذين يقتطعون من أوقاتهم و حياتهم ليعيشوا معك تفاصيل حياتك ...يخففوا عنك كل آلامك...و في وسط صخب الآلام...تأتي ضحكة ترسم على شفتيك و يكونوا هم السبب...يضحون من أجل سعادتك و فرحتك...اليوم كنت معهم أصدقائي...قلبي محمل بكثير من الأوجاع...و لكننا كنا نضحك بصوت صاخب..و نظر قلبي إليهم و تأوه...آآآآآآه كم أحبكم أحيانا نلجأإلى إخفاء مشاعرنا بطريقة أو أخرى...نلجأ للضحك المبالغ لإخفاء شدة الألم...و اللامبالاة لإخفاء شدة المبالاة ...فحقيقة الأمور هي عكسها...و أصل المشاعرغيرها...كأننا نهاب اظهار مشاعرنافتصيبنا بالضعف دائما ما يشغلني من حولي... الأشخاص الذين لا أعرفهم...مجرد زملاء...دائما ما أبحث في وجوههم عن أسرار حياتهم... ليس فضولا و لكن اقتنع بأن كلا منهم يحمل بداخله بركان من الهموم التي تثقل عليه و تنغص به حياته
وفي الأخير كم هو جميل أن تجد في العالم من يفكر مثلك فتعلم بأنك لست الوحيد المختلف و عم هو رائع الإختلاف في زمن غلب عليه التشابه.
غريبة هي الأشياء التي تصبح ذكرى فنعشقها و كاننا عندنا تعلق ما بالذكريات مهما كانت مؤلمة مضحكه مخجله و لكنها تظل ببريقها تخطف الانفاس و تؤثر القلوب
نحن لا نستطيع أن تسمح لأنفسنا بان نعيش اللحظات الجميلة دون أن نؤرق أنفسنا بالمستقبل و الماضي فينعصر حاضرنا بينهم فلا يبقى له وجود
نبأ وفاة شخص يذكرك بالحياة ، فالموت يذكر بالحياة و كيف انها تتسرب من بين ايدينا و ما علينا فعله لنجعل لنا سيرة عطرة بها نجعلها قيمه و نجعل من انفسنا شخصا نفخر بكونه
أنت ياديسمبر.. ربما قد تحمل لي مفاجأة ما.. أشعر ذلك بين ثنايا أيامك التي تُخبرني بأنني شئت أم أبيت ستمُر.. تُرى ستمحو ذلك الخوف من قلبي.. ستُعالج قلبي من آلامه.. أم أنك ستخونني مثل بقية الشهور.. وتُصِر على حمل آﻻمي إلى العام القادم.. ----- فلنفتح صفحة جديدة مع الحياه.. مع الصباح.. ﻻ تنتظر العام الجديد.. ربما ديسمبر يحمل لك آماﻻً أجمل.. ما رأيك عزيزي ديسمبر.. أتمنى أن ﻻ تخذلنا.
1/12/2012 انت يا ديسمبر ربما تحمل لى مفأجاة اشعر ذللك بين ثنايا ايامك التى تخبرنى باننى شئت ام ابيت ستمر ترى ستمحو ذلك الخوف من قلبى ستعالج قلبى من الامة ام انك ستخونننى مثل بقية الشهور وتصر على حمل الامى الى العام القادم
مش عارف ان كنت ظالمه كده ولا لأ , بس الكلام ده بنكتبه لما مبنلاقيش حاجة نكتبها , بنحطه في نوت علي الفيس لتجنب التوقف عن الكتابة , أن غاضبة تجاوز هذا بمراحل .