«أنتِ يا من أشرتِ لي قديمًا وأنا على مفترق الطرق/يا من علمتِني بصمتك وأوحيتِ لي في هدوء/أن أرى العظَمة وأغنِّي للآلهة الصامتة/أنت يا ابنة الآلهة …/هل تتجلِّين لي وتحيينني كما كنتِ تفعلين؟/وهل تلهمينني الحياة والسلام من جديد؟»
أشارك روحي مع بول فيرلين، فريدريش هولدرلين، برتولد بريشت، غوته، نيتشه، أرتير رامبو، فيدريكو غرسيه لوركا.
such a lovely cute book,,
-
تهيجني الذكرى
حزنًا على أمسي،
يخنقني دمعي،
أمضي مع الريح،
والريح كم تقسو،
كتائه يسعى،
وليس لي مأوى،
كأنني أوراق،
ذابلةٌ موتى.
-
-
حقًّا إني أعرف أصْلي
نهِمٌ لا أشبع،
أتوهَّج، آكُل نفسي
كاللهب المحرِق،
نورًا يصبح ما أمسكه،
فحمًا ما أتركه،
حقًّا!
إني لهبٌ محرِق!
-
-
وتعلمتُ الحب
من الأزهار.
-
-
في المدن اللعينة
يُعَذَّب الإنسان
بالحقد والضغينة
والموت والهوان.
•••
نعيش لم نزَلْ
فيها كما الديدان،
من تحتها المجاري
وفوقها الدخان.
•••
نحيا ولم نزَلْ
في وحْلها نسير
في نيرها ندور،
نسعى بلا أمل
ونعرف المصير،
وسوف ننتهي
وينتهي الزمن،
بهذه المدن
للموت والعفن.
•••
في المدن الكبيرة
وضجة الزحام
والقتل في الظهيرة
والغدر والخصام
لا أمن لا سلام،
لا شيء يُرتجَى
وتركض الأيام،
لا أمل أو حب
لأن فيها الشر
لأن فيها الغدر،
وكلها آلام!
-