يبدأ الكتاب بحكاية المؤلف مع الكتابة والظروف التي ساعدته في أن يدخل مجال الكتابة، يسترسل بعدها في طرق مواضيع عدة تهم حياة المواطن البسيط والمسؤول على حد سواء، لم يترك شاردة وواردة إلا وتطرق إليها بدءا من الصخب المصاحب مع قدوم يوم الحب مرورا بالإرهاب الفكري والمادي، ولا ينسى التطرق إلى العنصرية والنظرة القاصرة للوظائف الدنيا والطائفية بأسلوب ساخر، في ثنايا الكتاب يمر الكاتب ببعض تجاربه العملية عندما كان مراهقا، وأيضا عندما كان طالبا في أميركا بسرد تجربتين تعلم منهما مهارات عدة واكتسب منهما حب العمل والتعايش مع الآخرين بأسلوب قصصي ممتع.
الجيل الجديد -والذي لم يعد جديدا حيث اختلط الحابل بالنابل ولم يعد هناك جيلا جديدا ولا جيلا قديما- كان له نصيب من الفصول عن كيفية استخدامه للفيسبوك والتويتر وغيرها من تقنيات حديثة.
لم ينسَ الكاتب وهو ابن بيئته التطرق إلى عدة مواضيع تشغل بال الكثير من الناس، منها الحسد وثقافة الاستهلاك، والفارق ما بين السجن المؤبد والزواج المؤبد، إضافة إلى الزواج الثلاثي والرباعي وغيره من مسميات…
الربيع العربي بمساوئه وحسناته كان حاضرا بقوة من خلال عدة حكايات، منها على سبيل المثال ثورة الفشار مشبها الثورات باختلاف قوتها وتوجهاتها بماكينة طهي الفشار، وأيضا مقال البطاريات تدوم وتدوم من خلال التشبث بكراسي الحكم من قبل بعض الرؤساء العرب مظهرا سخرية حادة برمزية عالية الجودة وسهلة الفهم.
كما أن الكتاب لا يخلو من مقالات جادة، ففي حكاية "في كانكون نكون أو لا نكون" يتطرق الكاتب إلى موضوع حيوي ألا وهو النفط، وأيضا في موضوع "ومن أحياها غير كلانا" يتطرق الكاتب إلى برنامج جمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي من خلال شرح أهداف برنامجهم الرائع "كلانا" ويستعرض فيه معاناة عائلة الكاتب الشخصية في أثناء مرض والدته رحمها الله مع مرض الكبد الوبائي الذي يصيب الكثير من السعوديين.
» مستشار تقنية المعلومات متمنيا لو كان مستشارا في سوق الأسهم السعودية، ليساهم في رأب الصدع، في جيبه طبعاً. » متزوج وله أبناء متواجدون في جميع المراحل الدراسية (جامعة، ثانوية، متوسطة، إبتدائية) يعني مرمطة توصيل للمدارس وأربع مدراء وستين ألف إستاذ و16 مليون معاملة.. حتى هذه اللحظة يعتقد أنه هو الذي يقوم بتربيتهم وليس العكس!
» تخرج من جامعة University of Portland الأميركية سنة 1986 وكان وقتها بيل غيتس مبرمجا يعاني من صعوبة الحصول على شهادة جامعية. » يقولون أن كتاباته ساخرة و مليئة بالمفارقات الإجتماعية والسياسية والدينية و هو يعتبر نفسه كاتب فش خلق، ويجوز قراءتها على هذا الوجه: كاتب فشل في خلق قراء. » سبق له الكتابة في صحيفة القبس الكويتية وحاليا يكتب أسبوعياَعلى موقع قناة العربية.نت. » يعرف بيل غيتس جيدا، ويطالب أحدهما الآخر بالوفاء بالتزاماته الأخلاقية والمعرفية تجاه هذه المعرفة
اقتنيته قبل أيام في الدورة الأخيرة من معرض الكتاب مشدودا بأنه تم إعادة طبعه ٣ مرات كما بهرتني لائحة التزكيات في الغلاف الخلفي للكتاب والأسماء الرنانة التي وردت فيها على رأسها الدكتور غازي القصيبي يرحمه الله والكاتب الساخر المعروف جعفر عباس.
تصفح المقالات الأربع الأولى من الكتاب مثل صدمة بالنسبة لي، فالكتاب أبعد ما يكون للكتابة الساخرة ولم أفهم سبب تضمين عدد من الرسائل والمقالات الشخصية ضمن الكتاب واعتبارها من الأدب الساخر.. على الأقل بالمقاييس التي أتبناها.. يبدو أنني انبهرت بالضجة التي أثيرت حول الكتاب والذي أثبت فيما بعد أنه لا يستحقها. أعتقد أن تعليق الأخت سلوى في الغلاف الخلفي للكتاب هو أصدق تعليق وأكثرها موضوعية
كتاب اسم على مسمى! كدت ان اتركه من شدة الملل ولكني اكملته لأني وعدت نفسي بأن انهي كتاب اذا بدأته لم ترق لي طريقته الدونيه في الحديث عن المرأه بشكل عام وزوجته بشكل خاص! ، اقتصر الكاتب في اغلب مقالاته التي اغلبها من سيرته الذاتيه على كلمات مبطنه وهذا غير مقبول فالكاتب الجيد يقول ماعنده دون لف ودوران ! لا انصح بقراءته .
عدنا لكتابة المراجعات وللجودريدز وأهله الطيبين :) ~~~ قبل أي شيء: يفوز هذا الكتاب بجائزة أسوأ كتاب قرأته هذا العام-حتى اللحظة المفترض أنه كتاب نقد مجتمعي ساخر .. وعلى هذا الأساس قرأته، فلم أجد لا نقدا ولا سخرية فيه، إنما تهريج وتزويق بالكلام وتلاعب بالكلمات في محاولة بائسة لإضحاك القارئ ، مع شيء من التجارب والمواقف الشخصية للكاتب والتي ليس لها علاقة ب"النقد المجتمعي" وأي كلام في أي كلام مما تحشى به صفحات الكتب هذا الزمان. ياليتك كنت ساكت ولم تكتب هذا الهراء ياصديقي الكاتب
رغم أن مقدمة الكتاب لم ترق لي في أسلوبها وطابع المديح الذي يغلبها , إلا أن أسلوب الكاتب كان جميلا إلى حد ما فهو عفوي ,بسيط , جريء وفيه نزعة من ثقة قد تراها غرورا في بادئ الأمر ولكن ربما لذكاء الكاتب تتفق معه على أنها إعجاب بالنفس محمود فقط !
في بعض المقالات كان الكاتب لماحا و لم يصرح بما أراد قوله .. فقط ترك مساحة لقارئه بان أعطاه " رؤوس الأقلام " وترك لخياله حرية الإبحار واستنتاج المعاني العميقة واستحضارها وصياغتها حسب مفهومه ونظرته .
ناقش الكاتب بمقالاته كثيرا من قضايا شارعنا العربي والسعودي على وجه الخصوص ,و بأسلوب هزلي ربما ,مع إضافة رأيه الشخصي بوضوح ودون مثالية زائدة في كل ما تطرق له. كان الكتاب خفيفا بالعموم واستمتعت برفقته والتنقل بين مقالاته المتنوعة .. لكن لم أجد في أسلوب الكاتب شيئا مميزا ومثيرا في طرحه .. فأشباهه كثر
استغربت من آراء بعض القراء هنا جعلتني اعيد التفكير عدة مرات قبل قراءة الكتاب لكن قرأته على أية حال..
مجموعة من المقالات ليست فكاهية بحتة لكن تحوي في داخلها أراء شخصية نحو مواضيع جدية قد واجهها المجتمع أو كما يقال "أسلوب ساخر ولاذع"، اجد صعوبة في الحكم على الكتاب ككل لكونه مجموعة من المقالات التي تناولت مواضيع مختلفة منها ما راق لي والبعض فلا..
اشيد للكاتب تسليط الضوء على نظام ساهر الذي يمقته الكثير رغم اهميته وايضا على حملة "كلانا" التي تعتبر موضوع إنساني قد همشه، وقد تنوعت المقالات مابين سياسي ووطني وديني وبعضها أوافق عليها وقليل لم افهمه حتى شعرت بالقلق!.
كتاب لطيف خفيف،بمثابة "مقبلات" للمعدة الفكرية،يُستحسن قراءته بين "الوجبات" الفكرية الدسمة وليس كوجبة رئيسية.!؟ كتاب مارس فيه الكاتب مذهب "غازي القصيبي" رحمه الله،في اللون الأسود للكوميديا،في كثير من فصوله،مع الفرق بين الاثنين طبعا،فأحدهما "ماركة" والآخر تقليد.!؟ كتاب جعلني تارة أُعجب بأسلوبه الساخر الجميل وأضحكني فأقول بلا شعور "كفو..يا ابو معجل..يجي..يجي"..وتارات أخرى يكتب بأسلوب لا يروق لي،ومع ذلك لا أخرج عن إطار الكتاب العام حيث أقول -وبلاشعور ايضا- "يا زينك ساكت..بس".!؟
باخصار .. كتيب خفيف الظل وأدب ساخر باقتدار .. الكاتب نبيل لأول مرة أقرأ له .. أعجبني حسه الفكاهي والساخر ونقده الممتع لمظاهر اجتماعية وأفكار خاطئة .. أقرب كتاب .. هو استراحة خميس للمرحوم غازي القصيبي .. مجموعة مقالات في مواضيع شتى .. يعاب على الكاتب كحال الكتاب الساخرين .. كثرة حديثه عن نفسه .. وبالعموم .. فلست من عشاق كتب المقالات المتنوعة .. ولكني أعجبني عنوان الكتاب وأذكر نيفاً من مدح الناس لكتابه بيل ونبيل .. فأردت أن أخوض تجربة قراءة الكتاب ..
عبارة عن مجموعة مقالات سبق نشرها،تم عرضها في الكتاب دون العناية بإعادة الصياغة ليكون ثمة ترابط بينها، لذا بدت لي منفصلة مع وجود قفزات مفاجئة بين الكتابة الساخرة الناقدة وبين الكتابة الجادة.
صنفته ضمن رف الأدب الساخر ، وأنا مستثقلٌ لذلك ، فالكتاب لا يرتقي للأدب الساخر ، ولا لأي صنفٍ من الكتب ، ولا حتى قصص الأطفال ، يبدو أنني سأنشئ رفًّا بعنوان (( كتبٌ لا تقرأها )) ، للكتب التي لم أستفد منها شيئًا غير التفاهة ، من نظرةٍ أخرى إيجابية عرفت التفاهة ومن يكتبونها ، ولمَ يكتبونها كذلك ...! إذ أسبابهم أتفه منهم . ................................... الكاتب سعوديٌّ مقيمٌ في النمسا ، كان - أو ما زال ، لا أعلم - يعمل في شركة ( أرامكو ) في الدمام . كتب في صحيفة القبس الكويتية ، والآن يكتب في صحيفة اليوم السعودية . استثقلتُ دمه ، هو لا يسخر ولا ينتقد حتى ، بل يعيب وينتقص ، ويتحرى الأخطاء ، ويبحث عن الثغرات . ................................... أتمنى أن يبحث في شأن الهمزات ، لركاكة إملائه . ................................... لم أبتسم أثناء قراءتي له مطلقًا . أنصح بعدم قراءته .
مقالات الكتاب ليست بالمستوى المتوقع، انخدعت بعدد الطبعات التي وصل اليها الكتاب ا��كتاب عبارة عن وجبة خفيفة جداً تقرأه بين الكتب الدسمة للتخفيف من كم المعلومات الثقيلة يعني انا اقرأه لمجرد المرح فقط بعض المقالات لم افهم مايرمي اليه الكاتب فيها بسخريته، لم تعجبني بعض المقاطع التي فيها مجاملات لناس وقطاعات معينة، الصراحة والحرية في الكتابة مهمة جداً في زمننا هذا وخاصتاً ان هذا الكتاب موجه لشريحة الشباب فالأغلب اصبح لديه وعي وإدارك بما يحدث حوله وليس مثلما كانت الأجيال السابقة يعني بالعامية "لاتستعبطنا"
أقرب ما يمكنُني قوله : " كتابه مضيعه للوقت و الفكر، همه الأول و الاخير النيل من ثوابتنا الاجتماعيه و الدينيه بإسلوب دس السم في العسل " * سلوى محمد
أكثر ما أصابني بالصدمه رأي غازي القصيبي رحمه الله و الكاتب محمد حسن علوان في الكتاب .. عموما ؛ بعد إنتهائي من الكتاب لم أخرج بأي فائده، ولا أنكر اسلوب الكاتب عفوي و جميل إلا أن المواضيع التي تحدثت عنها الكتاب لا تمتّ لشيء بصله !
لا ادري لماذا أخذ الكتاب ضجة كبيرة عند بداية صدورة في معرض الكتاب ،، لم يعجبني الأسلوب أو الفكرة مقالات متناثرة تشتت التفكير عندما تمسك باول خيط يقلب دفه الحوار لنفسه أو لا اعرف كيف لم أفهمه و لأستطيع ان أقول أنني خرجت بفائدة ، ما أعجبني هو كيف حول ثرثرته وقراءاته وأحداث من حياته لتكون على شكل كتاب ،
http://www.elaph.com/Web/Culture/2012... "الى استاذ اللغة العربية، الذي ضربني ومع ذلك لا زلت أحبه"! هذا الإهداء خطه الكاتب نبيل المعجل في مقدمة كتابه الجديد "يا زيني ساكت.. شئ من مزح ورزح"، الصادر عن دار مدارك للنشر مؤخرا. بمجرد قراءة الإهداء ستعلم أنك أمام كتابة ساخرة، التي اشتهر بها المعجل من خلال مقالاته اليومية في الصحف.
حتى يسمي الشخص نفسه كاتبا ينبغي له ان يكتب عن هموم الامة دون خوف من مقص الرقيب ، خاصة عندما تسمع بان كاتبا ما هو كاتب ساخر فانك تتوقع الكثير ، بعض النقاط كانت جيدة لكنها بشكل عام اقل مستوى من المطلوب
من فترة لأخري يروق لي قراءة كتاب لأحد الكتاب من الوطن العربي يازيني ساكت كتاب لطيف برغم ان فيه مقالات لم استمتع بها لكن في مجمله لطيف الكتاب السعوديون يمتازون بخفة ظل و بصدق و عزة أراهم يحبون مصر و يعتبرونها أم الدنيا فأزداد محبة لهم و رغبة في أن أشكرهم