من ينكرون الظلم و يحاربونه و ذاقوا ويلاته عندما يهديهم القدر " السلطة " هل سيظلون كما هم أم سيتحول المظلوم إلى ظالم ، هذا ما تحكى عنه مسرحية " النهر يغير مجراه " للكاتب أحمد الأبلج بحس مسرحى ساخر
ثالث مسرحية أقرأها شكلى هحب قراءة المسرحيات مش بس الفرجة عليها مسرحية راااااااائعة شدتنى و جذبنى تصاعد الأحداث و تبدلها و حزنت على النهاية و ما انتهى اليه الحكيم من صراع لتختلط الأمور بين ثوب الذئب و ثوب البراءة عندما تحزن و تتأثر و تضحك و انت تقرأ مسرحية لا تشاهدها ده معناه أن الكاتب مبدع حقا