Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية

Rate this book
ماذا تعرف عن فكر خليل عبد الكريم؟
http://bit.ly/1e1cgnl

كتب أُلّفت في الرد عليه:

العلمانيون وأنسنة القرآن: الرد على خليل عبد الكريم
https://www.goodreads.com/book/show/1...

اليسار الإسلامي: وتطاولاته المفضوحة على الله والرسول والصحابة - رد على خليل عبد الكريم
https://www.goodreads.com/book/show/2...

لكن محمدا لا بواكي له - هتك الأستار عن خفايا كتاب فترة التكوين في حياة الصادق الآمين
https://www.goodreads.com/book/show/1...

الوعد المنجز في نقد النص المؤسس - رد على كتاب: النص المؤسس و مجتمعه لخليل عبد الكريم
https://www.goodreads.com/book/show/2...


*

231 pages, Paperback

First published January 1, 1995

5 people are currently reading
120 people want to read

About the author

خليل عبد الكريم

17 books141 followers
كاتب مصري ليبرالي. ألف كتب كثيرة حول تاريخ الإسلام وخاصة الفترات الأولى منه.. ولد خليل عبد الكريم وتوفي في محافظة أسوان في جنوب مصر، ودرس القانون في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وتخرج منها سنة 1951.عمل عبد الكريم محامياً وقضي أغلب حياته في القاهرة في حي بولاق الدكرور. كان خليل محامياً مشهوداً له بالكفاءة، كان قد قام بالدفاع عن زميله نصر حامد أبو زيد عندما أتهم بالكفر واضطر أن يدافع عن كتبه و أفكاره أمام المحكمة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (30%)
4 stars
5 (21%)
3 stars
7 (30%)
2 stars
2 (8%)
1 star
2 (8%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Fathy Sroor.
328 reviews152 followers
September 4, 2015
على الرغم من أنها قرائتي الأولى لخليل عبدالكريم لكني بالفعل أفهم توجهه العام:عبدالكريم يركز دائماً على أهمية فهم تاريخ الأسلام و بالأخص المرحلة المبكرة جدا منه في عمر رسول الله و الخلافة الراشدة و علاقتهما بالجاهلية السابقة عليهما،الكاتب يراهن على أن تلك الدراسة المقارنة ستكشف عن مقاصد الأسلام في التغيير و الأهم هي تبيان الأسباب وراء النهج الذي سلكته تلك الشريعة لبلوغ مقاصدها عماً بقاعدة"و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه"و كذلك بالشريعة التي توافقهم و تناسبهم،و الرهان هو أن فهم تلك الأمور سيحرك المياه الراكدة في الفكر الأسلامي و تمسكها الشديد بالتقليد الأعمى.

و في هذا الكتاب تحديداً يتناول خليل عبد الكريم مجموعة متنوعة من القضايا ذات الصلة بالشريعة و يحاول في عجلة أخضاعها لمنهجه البحثي،فلنسجل في البدء للكاتب مراعاته للنصوص الحديثية بشكل محكم يناقض ما تعودنا عليه من كتبة اليسار الأسلامي الذين يتجرأون دائماً على رمي النصوص و أنكار الوقائع لوضع صورتهم الخاصة عن الأسلام المعاصر و لكن في أطار عصر التنزيل و هو ما يمثل لغو فارغ و خيانة للحقيقة،أما عبد الكريم فيتولى أثبات النصوص و الوقائع الثابتة و يينتقل لتبيان علاقة تلك النصوص و الوقائع ببيئتها كمقدمة لفهم مقاصد الأسلام كما ذكرنا.

لكن هناك العديد من الملاحظات على الكتاب يدور أغلبها في أنه على الرغم من عدم أنتقائيته في التعامل مع النصوص إلا أنه أنتقائي بعض الشئ فيما يخص نقل أراء العلماء،كما أن الكاتب أموي الهوى بشدة و أن كنت أتمنى أن أقرأ له بالتفصيل في موضوع الفتنة لأستوفي رأيه بالكامل،لكن أغرب ما في الكتاب يظهر في فصليه الأخيرين الذان يتناولان المرأة اذ ركز الكاتب على قضايا كحق المرأة في أختيار الزوج و سن الحجاب و غيرها و ترك قضايا كالشهادة مثلاً دون نقاش.
Profile Image for Nashwa Medhat.
44 reviews50 followers
January 5, 2014
بما انى جديدة على جودريدزوبماانى قريت الكتاب ده من سنتين فمش هعرف اكتب ريفيو
كل اللى فاكراه انى لماقريته كتبت بوست طويل ع الفيس تلخيص ليه كدة
ودخل طبعا ناس كالعادة معترضين ووصل حد الاعتراض الى الخطا فى شخص الكاتب شخصيا مما دفعنى الى البعد عن كتابة ملخصات الكتب اللى بعملها ع الفيس
بس عموما انا كنت حابة الكتاب جدا وقتها حسب مااتذكر لانه غيرلى مفاهيم كتير ووسع مداركى
Profile Image for سوسن الجبري.
146 reviews110 followers
February 7, 2013
الكتاب عبارة عن مجموعة بحوث وضعت في 11 فصل .. لا انكر بأن ظني قد خاب بالكتاب واني توقعت ان يكون اجمل .. ربما لان جزء كبير من البحوث كتبت اصلا للقارئ الغربي الجاهل بالاسلام .. وكوني مسلمة فالكثير من المعلومات الموجودة اعرفها مسبقا

عموما قمت بكتابة تلخيص للكتاب اتمنى ان يكون مفيدا للذين ينوون قراءته ..


الفصل الاول (الاسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية) :

تكلم عن الفرق بين الدولة الدينية و الدولة السياسية وان الاسلام عرف الدولة الدينية وهي التي اقامها النبي ولم يعرف الدولة السياسية التي هي من صنع البشر والتي ينفذونها بوحي من افكارهم وان المناداة بمبدأ الحاكمية لله تعالي هي اعادة للدولة الدينية التي انقطعت من الارض بوفاة الرسول (ص) وان من يقومون بها مفتقرين من العصمة الي هي من خصوصيات النبي وبالتالي ستنشأ دولة ثيوقراطية استبدادية لا تسمح بأدنى قدر من الحرية .


الفصل الثاني(جذور العنف لدى الجماعات الاسلامية السياسية مثل من جماعة الاخوان المسلمين) :

يخالف الكاتب في هذا الفصل من يعتقد ان فكرة العنف طرأت على فكر جماعه الاخوان المسلمين ولم تكن اصيله لديها و ذكر بعض الوثائق التاريخية للجماعه تنقض هذا الامر .. كما انه نفى ان تكون الجماعه تجنح للعنف بشكل كامل ولا تدعو باللين انما كان يؤكد على ان بذرة العنف هي احدى المكونات الرئيسية في فكر الجماعه ولكنها كانت مستترة وانها كانت بندا اساسيا من بنود الخطة التي كان مقررا لها ان تتم على مراحل .. وان هذا مسلك كافة الجماعات الاسلامية الي ترتكز على الفكر الديني ..


الفصل الثالث (خيار القوة المسلحة لدى الجماعات الاصولية الاسلامية المتطرفة .. تاريخيته وسنده ):

ينتقد الكاتب هنا من يحاور الجماعات الاصولية المتطرفة ويطلب منها تغيير لهجة خطابها الى الدعوة بالتي هي احسن وترك السلاح الى المواعظ والخطب المنبرية لانهم بهذا يثبتون جهلهم بطبيعتها وكينونتها والرسالة التي نذرت نفسها لتحقيقها .. فالجماعات الاصولية ترى ان النصوص المقدسة اللينه الي تدعو للتسامح والدعوة بالحسنى كانت تخص فترة الاستضعاف وبأن ما ان انتهى هذا العهد وبدأ عهد التمكن والاستقواء وقيام دولة الاسلام حتى تغير الامر وتغيرت النصوص المقدسة وتغيرت لهجتها .. فبعد ان كانت تنص على (لكم دينكم ولي دين ) اصبحت ( ان الدين عند الله الاسلام ) وبما ان حال الاستضعاف كان في فترة الدعوة و التبشير بالعقيدة الجديدة وان حالة الاستقواء كانت في زمن قيام الدولة فان الجماعات الاصولية الاسلامية المتشددة لا تبشر بالاسلام فهو الآن ليس بحاجة الى مزيد من الاتباع وانما هي تنادي باقامة الدولة الاسلامية وبالتالي ان خطابها لم ولن يحمل في طياته العفو والصفح والمسالمة بل العنف ورفع السلاح

الفصل الرابع (ارهاب الجماعات الاصولية المتطرفة في ميزان الاسلام ):

هذا الفصل وحسب ما بين الكاتب موجه اساسا للقارئ الغربي وقد لا يأتي بجديد للقارئ العربي المسلم .. فهو هنا يذكر آيات كريمة واحاديث نبوية شريفة تنفي ان يكون الارهاب واجرام الجماعات المتطرفة له علاقة بصميم الاسلام ..

الفصل الخامس (الاسلامويون والقباب المقدسة ) :

ينتقد الكاتب في هذا الفصل الاسلامويين الذين يقولون بأن الاسلام اعطى اتباعه حرية الرأي المطلقة وان الاسلام نادى بحقوق الانسان قبل هيئة اليونسكو بأكثر من عشرة قرون ..
واخذ الدكتور احمد صبحي منصور كمثال على هؤلاء واسترسل في نقده .. فهو قد ذكر في بحثه مثلا الامثلة والنصوص التي تؤيد مذهبه وتجاهل التي تعارضها .. فقوله مثلا( ان الله تعالى ينهى عن الوقوع في سب الخصم وتسفيه معتقداته حتى لا يندفع الخصم في سب الله تعالى ) و ذكره لآيات قرآنية تدعم رأيه وتجاهله لآيات ك :

(مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا)

(من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير )

(انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام )
وغيرها

كما انتقد العديد من المبادئ التي ادعى الدكتور احمد صبحي في بحثه ان الاسلام دعا لها .. ونفى وجودها بالادلة .. فالكاتب يرى بأن هؤلاء الباحثين ينجرفون في بحوثهم بسبب العاطفة الدينية الجارفة وان بحوثهم خالية من الدقة العلمية .. فهو يرى ان الدين لا يعطي اتباعه حرية الرأي المطلقة ومن يرى ذلك لا يفقه كنه الدين ولا طبيعته فليس ثمة دين من الاديان السامية اطلق حرية الرأي لمعتنقيه و ان هذا لا يعيب الاسلام بل ان هذا هو الشأن في غيره من الاديان السماوية والنظريات الدنيوية اذ يحظر على عضو مثلا في حزب شيوعي ان يفكر بصيغة رأسمالية او عضو في حزب يميني ان يتبنى افكارا يسارية ..

الفصل السادس ( تاريخية الشورى) :

كشف الكاتب عن النشأة التاريخية او الاصل التاريخي لنظام الشورى فهو نظام عربي قديم عمل به عرب ما قبل الاسلام ثم استعاره الاسلام منهم .. فقد كانت القبيلة العربية آنذاك تتكون من شيخ و مجلس شورى القبيلة الذي يضم افرادها الخلص والذين يتمتعون بعقلية راجحه .. فالمشكله في نظام الشورى انه يأخذ بآراء نخبه معينه ولا يكترث بآراء العامة .. في حين ان النظام الديمقراطي يرتكز اساسا على رأي القاعدة الشعبيه العريضة لا على النخبه او الصفوة او مجلس الشورى .. فهو حكم الشعب لصالح الشعب .. ويقول الكاتب ان من الشطط البالغ النعي على اهل ذلك العصر " اي عصر الاسلام " عدم اخذهم بمبدأ الانتخاب المباشر ذلك ان موجبات ذلك العصر وآلياته ودرجة الوعي والحظ من المسيرة الحضارية كلها كانت تمنع من الوصول الى اختيار الحاكم او الوالي بطريق الانتخاب الحر المباشر واشراك القاعدة الشعبيه في تنصيبه .. اذن نظام الشورى كان ملائما لمجتمع معين له قسماته وظروفة تختلف اختلاف كلي عن مثيلاتها في مجتمعاتنا المعاصرة .. ومما يجعل الكاتب يتمسك اكثر بالدعوة لاقالة الشورى واحالة الديمقراطية محلها هو ان نظام الشورى يساعد على تجذير الطغيان السياسي وتكريسه واضغاء الشرعيه عليه لانه يكفي ان يعين الحاكم بضع اشخاص او عشرات يدينون له بالولاء ل مجلس الشورى لجلالته يستطلع رأيهم في امور الدولة ويستشيرهم فيها ولا شك انهم يعرفون هواه في كل موضوع يعرض عليهم فيسارعون في اصدار القرار الذي تقر به عينه .

الفصل السابع ( الردة والسياسة ):

يرى الكاتب بأن حد الردة كان لظروف سياسية فهو يرى ان كان خالع الربقة للديانة وللولاء للدولة فرد لا خطر منه وصف بالخبث وترك وشأنه أما ان كان فاعلها يمثل خطرا شديد على الاثنين الديانة والدولة اعتبر مرتدا وطبق الحد عليه .. ففي عهد عمر حينما اصبحت اركان قريش ارسخف من الجبال الرواسي ولم يعد هناك خوف من اي معارضين لم يعد ينظر لهؤلاء اي نظرة غضب او حنق لذلك عندما سمع عمر عن جماعه نزعوا عنهم الاسلام لم ينفعل ويأمر بتقلهم وتحريقهم بل كان مذهبه ان يودعوا في الحبس يأكلون ويشربون ومرد ذلك ان دولة قريش كانت في حالة مد ورسوخ وانتصارات وفتوحات وغتائم وبالتالي فانه كان بطريق الحتم واللزوم ان يكون الخط البياني لموضوع الردة في هبوط .

الفصل الثامن (خطوط اولية لدراسة العلاقة بين المقدس والسياسي في نظرية الراعي والرعية ) :

تكلم الكاتب عن نظرية الراعي والرعية والتي اصبحت جزء من مكونات العقل السياسي الاسلامي لدى الحكام والمحكومين معا والتي تحولت الى موروث ثابت القدام في الوجدان وانها ساهمت الى حد كبير في وصول الشعوب العربية الاسلامية الي ما وصلت اليه ويرى الكاتب ان الانعتاق من هذه النظرية اي نظرية الراعي والرعيه يكمن في ضرورة تحويل مجتمعات تلك الشعوب الى مجتمعات مدنية يكون الحاكم فيها مواطن كبقيه المواطنين وليس راعيا وان يرتفع المواطنون من مرتبة الرعيه الى مرتبة المواطنين المتساويين في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن جنسه�� ولونهم ومعتقدهم

الفصل التاسع ( بشرية الرسول محمد (ص)):

يتحدث هذا الفصل عن تاريخية الشريعة وان محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد تعامل مع الظواهر الطبيعيه " كالخسوف والكسوف مثلا " بطريقة تتسق مع المجتمع الذي نشأ فيه والبيئة التي عاش بين جنباتها مما يؤكد ان معطيات الشريعة الاسلامية حتى التي في مجال شديد الحساسية كالعبادة هي معطيات تاريخية بالبيئة التي ظهرت فيها والجتمع التي وردت فيه وانها اتفقت مع مدارك المخاطبين الذين توجهت اليهم دون تعال او تجريد

الفصل العاشر (الاسلام والمرأه الصورة الصحيحة ):

وضع الكاتب هنا بعض الروايات الي تصف حال المرأه عند الاسلام وان وضع المرأه الآن في بلاد الاسلام بعيد كل البعد عن الصورة الصحيحة التي كانت عليها المرأه ايام النبي عليه افضل الصلاة والسلام

الفصل الحادي عشر ( مكان المرأه و وظيفتها في الخطاب الاصولي ) :

تكلم عن المرأه عند سيد قطب وابن القيم وابن تيميه وانها بالنسبة لهم خلقت لخدمة الرجل و انها تم تصويرها كوعاء لاشباع فحولة الرجل واطفاء شهوته.. فالكاتب هنا يقارن وضع المرأه الحقيقي ايام النبي وحالها عند الاصوليين
Profile Image for Mohamed Mobarez.
4 reviews
June 8, 2022
كتاب رائع يتناول الفرق بين مفهوم الدولة المدنية و الدولة الدينية حسب رؤية التيار الاسلامى و يوضخ الخلط عن كثير من المفكرين بينهم و يدعم بشكر واضح الدولة المدنية و يرى انها الحل الامثل
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.