Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوميات أستاذ خصوصي

Rate this book
عندما لا تستطيعُ أن تشرَحَ فكرةً لطفلٍ فإنك لم تفهم هذه الفكرةَ أيضًا. فبماذا سأبرر هذه الدمعةَ المنفلتةَ و أنا أتفرّج على مسرحية صامتة لأطفال صُمٍ بُكم؟ ممثلون لا يملكون صوتا للشّكوى ولا يسمعون تصفيقاتنا حتى ونحن نرغب في تشجيعهم و الاعتراف بموهبتهم. كيف يا ترى يعبّرون عن أَلَمهم، غضبهم، وجعهم، فرحهم؟ وكيف يدافعون عن أنفسهم عندما يُظلمون؟ كيف يصرفون أحزانهم وهم الذين تعوزهم الكلمات؟

أي حجة يمكن أن أدافع بها عن نفسي لأظل عنصرا وفيا لقطيع الرجال؟ ماذا يمكنني أن أقول لطفلة تتجاوز بالكاد سنتها العاشرة، لأبرهن لها بأن البكاء ليس شأنا نسائيا؟ وأن الرجل هو في نهاية المطاف إنسان، يحس، يضعف، يحب، يكره، يبكي وتدمع عيناه من الحزن أو من الفرح. تماما كما تبكي المرأة. وربما دموع الرجل أكثر نُدرة وصدقا من دموع المرأة التي يمكنها أن تبكي عندما ترى حاجة لذلك. المرأة تَمْلك زرًّا غير مرئِي للدموعِ تَضْغَط عليه كما يضغط القناص على زناد بندقيته ليصيب هدفا ما.

مرّرت يدي على خصلات شعرها و أنا أنظر إلى عينيها البنيتين. و كأني أمسد على رأس المدينة بأكملها.

109 pages, Paperback

First published January 1, 2012

2 people are currently reading
95 people want to read

About the author

ميمون أم العيد

5 books24 followers
كاتب مغربي من مواليد مدينة زاكورة جنوب المغرب حاصل على إجازة في العلوم الإقتصادية، كاتب يقيم بمدينة أكادير. صدر له يوميات أستاذ خصوصي، عن منشورات الثقافية الجنوبية بأكادير سنة 2012.
oumelaid@gmail.com

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (44%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
5 (27%)
2 stars
3 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abderrahim.
41 reviews4 followers
December 12, 2017
هل نزلنا بالتعليم الى الحضيض؟ام هو الذي نزل بنا نحو الحضيض؟ لا ادري المهم سأدافع عن نفسي إسوة بالجميع وأقول بأنني لست المسؤول عن هذا الوضع .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.