يستعرض المؤلف في هذا الكتاب أقوال بعض الغربيين في رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث وصفه المنصفون منهم بصفات عظيمة وجليلة. وقد جاء الكتاب في أربعة فصول : تناول الفصل الأول : مشكلة وتاريخ العدوان الغربي على الإسلام وعلى نبيه محمد صلى الله عليه سلم ، وتناول في الفصل الثاني: أقوال ودفاعات غربية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما تناول الفصل الفصل الثالث: أسلوب مواجهة حملات تشويه صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الغرب، ثم اختتم الكتاب بالفصل الرابع الذي تناول فيه بعض المعلومات عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعض صفاته. والكتاب يقع في (285) صفحة ، وهو من منشورات دار الكتاب العربي، دمشق ــ القاهرة.
ينقسم كتاب الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في عيون غربية منصفة لكاتبه الحسيني الحسيني معدي والذي يقع في 285 صفحة، إلى أربعة فصول.
يتناول الكاتب بفصله الأول الأسباب الكامنة وراء التهجم على الإسلام وعلى نبيه عليه السلام والصلاة، وعلى المصادر التي إعتمد عليها المتأخرون ليبين أن تشويه صورة الإسلام لم تنطلق مع أحداث 11 شتنبر ولا مع حملات الإستشراق، بل هي ضاربة في القدم، وبنفس الإتهامات.
الفصل الثاني وهو لب الكتاب يشتمل على عدد من شهادات منصفة وإيجابية اتجاه الإسلام والرسول والقران، من كبار المفكرين والفلاسفة والأدباء الغربيين، لكن ما عاب هذا الفصل هو التكرار وسوء التنظيم حتى تشعر بأن كاتبه قد اعتمد على القطع واللصق؛ بالإضافة إلى غياب مصادر لبعض الأقوال ما يجعلك تشك في صحتها، كشهادة كارل ماركس على حد ما ذكر الكاتب " جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض " فكلام مثل هذا هو لمسلم وليس لشخص ملحد قال يوما بأن الأديان أفيون الشعوب!
في ما يتناول الفصل الثالث الطرق اللازمة لمواجهة حملات التشويه ويأتي على ذكر مائة وسيلة لتحقيق ذلك بعضها موجه للأفراد وبعضها الأخر موجه للأسر وللمجتمع والمثقفين والأئمة وطلبة العلم ووسائل الإعلام ومستخدمي الشبكات العنكبوتية والأغنياء والحكومات.
وينهي الكاتب كتابه بفصل رابع يسرد خلاله صفات النبي الخلقية ( بفتح الخاء ) والخلقية ومائة خصلة إنفرد بها عن باقي الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليه، غير أن عددا من الأحاديث والروايات بهذا الفصل إفتقدت للمراجع هي الأخرى.