* للتنويه , نبهتني احدى الصديقات ان هذه النسخة هي ربع حجم النسخة الاصلية , لذا تقييمي هو للنسخة الالكترونية و لم أقرأ النسخة الورقية
ثرثرة فتاة تركها حبيبها , مكسورة , لا تستطيع تذوق الحياة و لا تراها الا بلونها الاسود , رغم مزاجي السيء هذه الايام فلم ارى في خواطرها عزائي .
اللغة بسيطة جداً و لم تخلق افكاراً جديدة ولا صوراً مستحدثة , و لكن بالنظر الى ان الكتاب قد نشر في الـ2012 و ان الكتب و الخواطر التي قرأتها خلال هذه السنوات الماضية التي تشابه اسلوب شهرزاد , يمكن القول انني لو قرأته حين اصدارة لكان رأيي مختلفاً ربما .
حسنا , اتابع حساب شهرزاد في تويتر و سأستمر بمتابعتها
تعجبني خواطرها القصيرة , لكن هذا الكتاب كان سيئاً .
عذرا ...ربما جاءت متأخرة جدا
أنت .... لاتستحقني
(راقت لي . اضافة الى خاطرتها ( هروب
اھرب"
إذا كان في ھروبك حیاة جدیدة لكبریائك،
وكرامتك التي أھُدرت تحت مُسمَّیات الحب والحنین
والغیرة
ومصطلحات أخُرى مزخرفة لا انتھاء لھا
اھرب
إذا شعرت بأنّ الحزن بدا ینسج خیوطھ حول قلبك
النقي
ویخنق بقایا الفرح فیك، وبأنھم أصبحوا مصدرا عظیما لًھذا الحزن
.. الخ "
هذا النوع من الهروب لا اعتبره جبناً , بل هي الشجاعة و قوة الارادة .
...
و الان عرفت مصدراً آخر تقتبس منه كاتبتنا العراقية السارقة" الصيدلانية **** " و تقلد الاسلوب تقليداً اعمى و لا تنسى ترك بصمتها من الاخطاء النحوية و ركاكة الاسلوب لتنشر لنا كتاب مكون من السطحية و السذاجة والخواطر المقتبسة و الاخطاء النحوية لينتج عنها خواطر بنكهة الغباء -_- .
لا احب ذكر اسم هذه المُقتبِسة ,عفوا الكاتبة لاني نقدت كتابها سابقاً و لا اود التشهير .